المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

بعد الإفراج عن الذرة والصويا..هل تنخفض أسعار الأعلاف والدواجن والبيض خلال الفترة المقبلة؟

صورة أرشيفية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أصبحت الأعلاف السبب الرئيسية فى تفاقم الازمة  صناعة الدواجن خاصة بعد  ارتفاع أسعار البيض والفراخ البيضاء فى الأسواق خلال الآونة الأخيرة ، على الرغم من أعلن  وزارة الزراعة اليوم، الإفراج عن 183 ألف طن من الذرة وفول الصويا، بقيمة 94 مليون دولار خلال 5 أيام في الفترة من 23 لـ27 أكتوبر الجاري مع تأكيد استمرار المتابعة والتنسيق مع البنك المركزي واتحاد الدواجن للإفراج عن الأعلاف كإضافات وخامات من الموانئ.

وعن مدى تأثر أسعار الدواجن والبيض بهذه الخطوة، أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن الإفراج عن تلك الكمية لا يزال غير كافٍ لتلبية احتياجات المزارع من الأعلاف، موضحا: «احتياجاتنا الشهرية من الذرة وفول الصويا تقدر بـ650 ألف طن ذرة و250 ألف طن صويا، أي ما يقدر بـ900 ألف طن إجمالي وما أفرج عنه بالفعل 183 ألف طن خلال الخمسة أيام».

وأوضح «الزيني» ،أن هذا بالإضافة إلى نحو 62 ألف طن من الأعلاف، تم الإفراج عنها قبل أسبوعين تقريبًا، بعد الاجتماع الذي عقده رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير الزراعة السيد القصير، مع منتجي الدواجن بعد أزمة إعدام الكتاكيت، مشيرا إلى أن الكمية الإجمالية التي أفرج عنها حتى الآن تقدر بنحو 250 ألف طن، أي ما يعادل 30% من احتياجات شهر أكتوبر من الأعلاف».

وشدد «الزيني» على ضرورة الإفراج عن المزيد في ظل ما كان تعانيه السوق من الأساس من العجز والشحية الشديدة في الأعلاف، مؤكدا أنه يجب الدفع بكمية إفراجات كبيرة للأعلاف للقضاء على السوق السوداء حتى تعود الأسعار مرة أخرى لمعدلاتها الطبيعية، لأن استمرار أزمة الأعلاف وغلاء أسعارها سيؤدي لتداعيات سلبية كبيرة على الإنتاج.

ويضيف: «الذرة وصل سعرها إلى 11 ألف جنيه للطن وسعرها الطبيعي هو 8 آلاف جنيها، كما سيؤدي حل أزمة الأعلاف لانخفاض أسعار فول الصويا من 24 ألف جنيها حتى 16 ألف جنيه للطن، ويعود سعر كيلو العلف من 17 جنيها إلى 10 جنيهات، وبهذا تكون الأسعار طبيعية وتشجع المربين والمنتجين على الدخول في دورات إنتاجية واستكمال الدورات الجديدة».

وأكد على ضرورة الإفراج عن كميات كافية تلبي احتياجات المزارع الموجودة على الأرض، قائلاً: «توفير كميات بسيطة والحل الجزئي للمشكلة سيطيل أمدها وسيزيدها، بل ويضعف الثقة لدى المواطنين وتجعل المنتجين عازفين عن الدخول في دورات تربية جديدة بما يهدد الإنتاج والأسعار، وهذا سيتضح أثره خلال الأيام المقبلة، خاصة مع دخول فصل الشتاء».

وتابع نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن أن الإفراجات عن كميات غير كافية من العلف سيؤدي لاستمرار الأزمة واستمرار ارتفاع الأسعار، حيث تتوقف أسعار الدواجن في الأسواق واحتمالات انخفاضها أو ارتفاع على حل الأزمة وتوفير الأعلاف، مضيفا: «أسعار الدواجن أو غيرها من السلع تخضع للعرض والطلب فإذا تراجع الإنتاج بالتأكيد ستزداد الأسعار».

وأشار إلى أن هناك 6 دورات إنتاجية في السنة للدواجن في مصر، وهي دورات متصلة وتنتج مصر 4 ملايين دجاجة يوميا، وتوافر العلف والطقس المناسب سيشجعان المربين على دخول دورات جديدة واستمرار عملية الإنتاج، مشددا على أن هناك اتصالات على مدار الساعة للإفراج عن الأعلاف وتوفيرها والمهم هو التنفيذ الفعلي».

وأعلن السيد القصير وزير الزراعة أن الإفراج اليوم عن الخامات والإضافات، شمل 122 ألف طن من الذرة بقيمة حوالي 44.9 مليون دولار، وكذلك حوالي 61 ألف طن من فول الصويا بقيمة 42.8 مليون دولار، وأيضا إضافات أعلاف بحوالي 8 ملايين دولار، موضحا أن الإفراج يستهدف توفير كميات في الأسواق من الذرة والصويا وهما المكونات الأساسية لأعلاف الدواجن وحيوانات المزرعة .

وناشد وزير الزراعة المستوردين الذين يتم الإفراج لهم البيع بالأسعار المقبولة، حيث يجب أن يظهر أثر هذه الإفراجات في انخفاض الأسعار.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1