المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

قطاع الدواجن على صفيح ساخن.. الشركات تلجأ لتسريح العمالة لوقف عجلة الإنتاج وغلاء الأعلاف

21 طلب مناقشة بمجلس النواب لدعم صناعة الثروة الحيوانية والداجنة و الأعلاف
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

بعد أزمة إعدام الكتاكيت التي أقدم عليها أصحاب الشركات والمزارع على غرار إرتفاع أسعار الأعلاف وعدم تواجدها في الأسواق بجانب حجز كميات كبيرة في الموانئ المصرية وعدم الإفراج عنها، حيث أن السوق المصري يعاني من محنة عصيبة لعدم تواجد الكميات الكافية للحفاظ على دوران عجلة الإنتاج الداجني في الاسواق في حالته المستقرة، لجأ معظم أصحاب الشركات والمؤسسات البيطرية بتسريح العمالة.

وقال المهندس ياسر قطب، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشرق لإنتاج الأدوية البيطرية وإضافات الاعلاف،  إن معظم المصانع وأصحاب المزارع والشركات بدأوا في تسريح العمال لعدم وجود عمل لهم مع اختفاء الأعلاف في الأسواق ووقف عجلة الإنتاج في القطاع الداجني.

وأضاف قطب في تصريحات لـ”قلم بيطري”، أنه لا يوجد دخل للشركات وهناك معاناة شديدة يمر بها أصحاب الشركات والمزارع بسبب اختفاء الأعلاف في الأسواق، رغم أن الحكومة تعلم ذلك، مؤكدا أن معظم المربيين والتجار لجأوا لبيع الأمهات وذبحها، بخلاف إعدام الكتاكيت.

وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشرق لإنتاج الأدوية البيطرية وإضافات الأعلاف، إن أسعار البيض كل في يوم زيادة بسبب ارتفاع الأعلاف وعدم تواجدها في الأسواق، وأشار إلى أن تكلفة البيض حاليا تفوق سعر بيعه وطرجه في السوق، وأيضا سعر الكتكوت لا يساوي ربع تكلفته انتاجه للسوق بسبب أزمة الأعلاف.

وتابع رئيس “الشرق” أن مؤسسته تتكبد خسائر فادحة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، ليس هذا فحسب، حيث قام بستريح أكثر من 20 عامل بالمؤسسة نتيجة لوقف عجلة الإنتاج.

وعلق الإعلامي صبحي الحفناوى ، على الواقعة، وأكد  حزنه على ما فعله “قطب”  تحت ضغط الظروف الصعبة التى تواجه جميع قطاعات صناعة الدواجن.

تسريح 40عامل

وقال “الحفناوي” في منشور على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك :”  معنى كدا أن مصنع واحد لإنتاج الأدوية البيطرية وهى احد قطاعات صناعة الدواجن استغنى عن 40 عامل وهؤلاء العمال أصبحوا الآن بلا عمل وبلا مصدر دخل وهؤلاء العمال لديهم زوجة واطفال والأولاد فى المدارس والجامعات هؤلاء ماذا سيفعلون لتدبير احتياجات أسرهم ماذا سيفعلون حتى يقوموا بتوفير التى متطلبات الحياة وهى الاكل والشرب.. تخيلوا ممكن يعملوا آي” .

واستكمل:”طيب هل هؤلاء الأربعين عامل فقط هم من فقدوا مصدر دخلهم بسبب أزمة صناعة الدواجن؟.. لا والله هناك الآلاف من العاملين فى قطاعات صناعة الدواجن فقدوا مصدر دخلهم واصبحت عاطلين وايضا سيتحولون إلى قنابل موقوته فى المجتمع.. ياسادة تحركوا قبل فوات الأوان.. اللهم مابلغت اللهم فاشهد”.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1