المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

تغيرات المناخ تهدد الثروة السمكية وتقصف بالشعاب المرجانية

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

قال الدكتور سمير طنطاوي، مدير مشروع التغيرات المناخية، والخبير بلجان اتفاقية الأمم المتحدة  لتغيير المناخ، إن الدول الأكثر تصديرا للانبعاثات حرارية هم الصين في المرتبة الأولى حيث تبلغ نسبة انبعاثاتها 29%، وتليها أمريكا بنسبة 15%، مشيرًا إلى أن الصين تصدر انبعاثات أعلى بسبب كثافتها السكانية الكبيرة.

وأضاف أن ظاهرة تغير المناخ تتسبب في اختلال أنماط الأمطار، حيث يمكن أن تسبب نوبات من الجفاف وتؤثر سلبا على إنتاجية الأراضي الزراعية وزيادة احتياجاتها المائية، وتؤثر على الصحة العامة وانتقال الأمراض الوبائية، كما أنها تؤثر على الثروة السمكية وتؤدي إلى ابيضاض الشعاب المرجانية، وإفقادها أشكالها الجمالية.

واردف  الدكتور سمير طنطاوي، أن بعض الأبحاث والدراسات في ألمانيا أكدت أن هناك نوع من النحل بدأ في الانقراض، بسبب مشكلة الاحتباس الحراري، مشيرًا إلى أن النحل لا يتحمل درجات الحرارة العالية.

وأكد خلال ورشة عمل الإعلام الاجتماعي في قلب العمل المجتمعي، أن مصر تخرج انبعاثات تصل 0.6%، وقارة أفريقيا 4%، والاتحاد الأوروبي 11%، الهند 6%، اليابان 4%، والدول المتبقية تخرج انبعاثات 30%.

وتابع ” طنطاوي” أنه يوجد عدد من السيناريوهات الموضوعة لارتفاع درجات الحرار من الآن وحتى عام 2100، موضحًا أن بعضها يقول أن درجة الحرارة ترتفع 5، وأخرى 4، وأخرى درجتين.

ولفت إلى  أنه توجد كذلك سيناريوهات للكوارث التي يمكن أن تتسبب فيها الانبعاثات الحرارية حيث يوجد سيناريو، لارتفاع مستوى سطح البحر وغرق الدلتا، وذلك مجرد تخيل لما يمكن أن يحدث حيث أن الدلتا منخفضة جيولوجيًا ويود ميل ناحية بورسعيد، وفي حال ارتفاع مستوى سطح البحر مع ميل الدلتا من الطبيعي أن تغرق المناطق الساحلية، ولكن ستغرق بنسبة كام بالمئة وهل مصر مستعدة لمثل هذا السيناريو أم لا؟.

وأوضح أن التغيرات المناخية يمكن أن تؤثر كذلك على تذبذب إيرادات نهر النيل من المياه حيث يمكن أن يسبب فيضانات بسبب ارتفاعه فجأة وقد ينخفض فجأة في سنة أخرى، فيما أوضح أن معهد روبرت كوخ في ألمانيا بدأ في إثبات أنه يوجد أمراض بدأت في الظهور مستجدة مربوطة بالتغيرات المناخية.

وأكد «الخبير بلجان اتفاقية الأمم المتحدة  لتغيير المناخ»، أن ظاهرة تغير المناخ ظاهرة عالمية ذات تأثيرات محلية، ويمكن أن تسبب اختلال النظام الحيوي للكرة الأرضية بوجه عام وتؤدى إلى زيادة  متوسط درجة حرارة الغلاف الجوي، وذوبان القطبين وارتفاع مستوى أسطح البحار والمحيطات وغرق الدول الجزرية.

و أفاد أن الدول الصناعية يوجد عليها مسئولية تاريخية في مشاكل الانبعاثات الحرارية، حتى وإن كان لا يوجد فيها أي انبعاثات، موضحًا أن المتسبب الحقيقي في التغير المناخي هي الدول المتقدمة المصنعة.

وشدد على  أن أهم البنود المطروحة في cop 27، الذي يهم الدول المتقدمة هو تحقيق خفض الانبعاثات، أما بالنسبة للدول النامية هي الوصول لهدف عالمي للتكيف، ووضع رؤية وآلية للتكيف مع التغيرات المناخية، ووجود آلية لتعويض الدول النامية بالتغيرات المناخية.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1