المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

لتحسين  الثروة الحيوانية.. «الزراعة» و«الإيفاد» يبحثان تنمية المشروعات وزيادة الرقعة الزراعية فى مطروح

تحسين المراعي الطبيعية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أكد المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بمحافظة مطروح وتقديم كل أوجه الدعم خاصة في المجال الزراعى والتى تسهم بأكبر مشروع تنموى هو مشروع تعزيز القدرة على الموائمة في البيئات الصحراوية من أجل تحسين مستوى المواطنين من منطقة غرب الضبعة حتى السلوم، بالإضافة إلى واحة سيوة ومنطقة المغرة جنوب العلمين والذي يساعد على زيادة الرقعة الزراعية من خلال تنمية الوديان واستصلاح مساحات جديدة بنظم الري الحديث.

وعقد مشروع تعزيز القدرة على الموائمة في البيئات الصحراوية الممول من الحكومة المصرية والصندوق الدولى للتنمية الزراعية “إيفاد” اجتماعه برئاسة المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة، واللواء خالد شعيب محافظ مطروح بحضور الدكتور نعيم مصيلحى المنسق القومى للمشروع وأعضاء اللجنتين ممثلين عن الوزارات والجهات المعنية.

واستعرض الدكتور نعيم مصيلحى، الإنجازات المحققة على أرض الواقع لأنشطة المشروع في مجال تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية ودعم جهود الدولة أيضًا في مكافحة التصحر في مناطق الزراعة المطرية التي تعتمد على الأمطار.

وقال مصيلحي، إن هذه المشروعات تشمل تنفيذ أنشطة حصاد مياه الأمطار وإنشاء الآبار النشو وخزانات لتجميع مياه الأمطار وتخزينها للاستخدامات المنزلية والشرب وسقي حيوانات الري التكميلي لبعض الزراعات البستانية، وتنمية المراعي الطبيعية وتحسين  الثروة الحيوانية ورفع إنتاجيتها وتنمية الوديان.

وأضاف أنه تتم أعمال التنمية لهذه الوديان من خلال إنشاء السدود واستصلاح الأراضي واستزراعها في بطون الوديان، بالإضافة للبنية التحتية الاجتماعية لدعم العملية التعليمية والصحية للمجتمعات البدوية وتنفيذ الأنشطة المدرة للدخل وتحسين النواحي التغذوية وتحسين مستوى المعيشة للأسر البدوية الفقيرة.

وأكد مصيلحي، الانتهاء من تنفيذ مشروع الشباب بسيوة حيث تم استصلاح واستزراع  في مساحة ٧٠ فدانًا كنموذج تطبيقي باستخدام نظم الرى الحديثة واستخدام الطاقة الشمسية، موضحًا أن المشروع قام بتنفيذ الدورات التدريبية ورفع وتنمية القدرات في الممارسات الزراعية الجيدة للمنتفعين ونقل خبرات المشروع لدول أخرى، حيث تم تنظيم دورات تدريبية لعدد  ٤٤ متدربًا من ٢٥ دولة على حصاد مياه الأمطار واستغلالها في الزراعة وتطبيق منظومة الرى الحديثة وتنمية الوديان ومكافحة التصحر وغيرها.

ولفت المنسق الوطني لمشروع تعزيز القدرة على الموائمة في البيئات الصحراوية، إلى أنه يتم إدراج كل الأنشطة في قواعد البيانات، حيث يوجد وحدة للرصد والتقييم  ضمن الهيكل التنظيمى للمشروع بمركز التنمية المستدامة بمطروح وتشمل على كل البيانات التفصيلية عن كل الأنشطة المخطط تنفيذها ومتابعتها والمشارك مع المواطنين المستفيدين.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1