المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

خبير دواجن: إعدام الكتاكيت كانت للضغط على الحكومة.. وهناك من باع البيض لعدم اللجوء لتربية

صورة أرشيفية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

قال خبير داجني (رفض ذكر اسمه) ،ومدير مبيعات كتاكيت بأحد الشركات الرائدة في مجال الإنتاج الداجني، إن عملية إعدام الكتاكيت كانت  للضغط على الحكومة، نتيجة لارتفاع أسعار الأعلاف في الأسواق وعدم تواجدها، بجانب الحجز على الخامات في الموانئ.

وأضاف الخبير الداجني في تصريحات لـ”قلم بيطري”  أن معظم مربي الكتكوت اتفقوا على إعدامه في الأيام الماضية، نظرا لعدم قدرتهم على تسويقه في الأسواق، الآمر الذي دفع الكثير من أصحاب الشركات لفكرة بيع البيض وعدم اللجوء لتربية الكتكوت، لأن تكلفة تربيته تكبد خسائر كبيرة مقابل بيع البيض بأضعاف سعر الكتكوت.

شراء الاعلاف

وأكد أن هناك الكثير من المصانع أغلقت مما عمل على تقليل شراء الأعلاف من قبل المربيين، وأكد أن لو حُلت الأزمة، سيكون هناك إنتاج ومكاسب هائلة في تجارة وإنتاج الكتكوت، حيث قد يصل سعر الكتكوت 13 جنيها.

ولفت إلى أن الوقت الحالي هو أفضل وقت لشراء الكتكوت، نظرا لأن سعره قد يصل نصف جنيها، والمربيين غير قادرين على تربيته في المزارع والشركات، وأشار إلى أن المربيين قد يتعرضوا لـ 140 ألف جنيها خسارة يوميا.

الجدير بالذكر، أثارت واقعة إعدام الكتاكيت خلال الآونة الأخيرة ضجة كبيرة على المستوى السياسي والاقتصادي وبين المواطنين، حيث أقبل أصحاب الشركات والمزارع، على جمع الكتاكيت وقاموا بإعدامها، والبعض الآخر قام بتوزيعها وتسرحيها في الأراضي الزراعية، وذلك  نظرا لغلاء أسعار الأعلاف وعدم تواجدها في الأسواق.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1