المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

إنتفاضة برلمانية لإنقاذ صناعة الدواجن.. “والحصري”: ملف الأزمة على مكتب رئيس الجمهورية

أسعار الدواجن اليوم
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أثارت واقعة إعدام الكتاكيت الذي أقبل عليها العديد من مربي الدواجي والكتكوت نتيجة لعدم توافر الأعلاف وارتفاع أسعارها بشكل مهول بالأسواق، وحجز الخامات بالموانئ، دجة كبيرة  بين المواطنين ومجلس الشعب والعاملين بالمجال البيطري، للمطالبة بسرعة إنقاذ صناعة الدواجن في مصر.

ويسلط “قلم بيطري” الضوء على طلبات الإحاطة والمطالب البرلمانية لإنقاذ صناعة الدواجن في السوق المصري خلال السطور التالي على النحو الآتي:

وقال النائب هشام الحصري، رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، إنه سيكون حل جذري لأزمة الدواجن والأعلاف التي تفاقمت خلال الساعات الماضية، موضحا أنه سيتم إعلان خبر سار للمربين بشأن الأزمة.

وأضاف أن لجنة الدواجن عقدت اجتماعا لمتابعة الأزمة وحلها، لافتا إلى أنه تم الحديث مع وزير الزراعة ورئيس مجلس الوزراء بشأن الأزمة، وأشار إلى أن ملف الأزمة على مكتب رئيس الجمهورية، وسيكون هناك تدخل رئاسي لحل أمة الأعلاف والدواجن.

ولفت رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب، إلى تأثير أزمة الحرب الروسية – الأوكرانية على العالم أجمع، موضحا أن الساعات المقبلة ستتشهد حلولا جذريا لتلك الأزمة.

وأكد النائب العمدة عثمان عضو لجنة الزراعة والأمن الغذائي بمجلس النواب، أن هناك العديد من السلع ومستلزمات الإنتاج تحكمها الأسعار العالمية، وأهمها الأعلاف والتي شهدت إرتفاعا ملحوظا في الأونة الماضية، حيث تعتبر أهم الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة الدواجن.

وطالب “عثمان” بأهمية التوسع في زراعة كافة أنواع الذرة وخاصة الصفراء وذلك من أجل توفير أكبر قدر من الكميات التي تدعم زيادة الإنتاج الداجني وتحقيق الإكتفاء الذاتي المحلي، لافتا إلي أن  إشكالية نقص الأعلاف يرجع سببها إلي إمكانية الإستيراد في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية التي كان لها العديد من الأثار السلبية علي مختلف الدول.

ونوه عضو لجنة الزراعة والأمن الغذائي بمجلس النواب، إلى أهمية دعم الدولة لصغار مربين الدواجي فيما يخص أسعار الأعلاف، معقبا: “ ولو بشكل أو فترة إستثنائية ده هيساعدهم في تحقيق ربح مقبول وزيادة للإنتاج”.

واختتم النائب حديثه، بالتأكيد علي ثقته في الدولة وموقفها تجاه التعامل مع هذه الأزمة بما يحقق الأمن الغذائي وتلبية إحتياجات الإستهلاك المحلي للمواطنين.

تقدم النائب عمرو درويش ببيان عاجل موجهة للحكومة بخصوص أزمة أعلاف الدواجن والتي باتت تهدد هذه الصناعة الهامة والتي تعتبر من أهم مصادر الغذاء والبديلة لمصادر أخرى نتيجة ارتفاع الأسعار الجنوني لها.

وجاء في حيثيات البيان العاجل ، أن هناك ما يقترب من ١.٥ مليون طن ذرة صفراء في الموانئ ونحو ٥٠٠ ألف طن بذرة فول صويا، إلا أنه لم يتم الافراج عنها حتى الآن من الموانئ، عوضاً على أن السوق المحلية تحتاج شهرياً إلى شهريا إلى ٥٠٠ ألف طن ذرة و250 ألف طن بذرة فول صويا.  كما أكد على أن السوق المصري يعاني نقصا حاداً من خامات الأعلاف، والموجود منها تكلفته مرتفعة جدا، مما دفع العديد من مربي الدواجن الى اللجوء لإعدام ملايين الكتاكيت نظراً لعدم وجود مشترين.

وشدد النائب في بيانه أن الأزمة الأخيرة تُعد الأصعب في تاريخ صناعة الدواجن، مما يستدعي محاسبة المقصرين وتحركاً عاجلا وسريعًا لإنقاذ مكونات هذه الصناعة الهامة والاستراتيجية.

وبجانبه، تقدم الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، إلى المستشار حنفي جبالي، رئيس المجلس، بطلب إحاطة موجه إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن أزمة إعدام ملايين الكتاكيت بسبب نقص الأعلاف في الأسواق، الأمر الذي يهدد الأمن الغذائي المصري من  اللحوم البيضاء.

وقال “محسب” في طلبه، إنه انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدد من الفيديوهات، لبث مباشر ، يظهر فيها إعدام ملايين الكتاكيت دون رحمة أو شفقة، بسبب نقص الأعلاف بالأسواق، وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج مما دفع بعض مربي الدواجن إلي التخلص من الكتاكيت، في مشهد شديد القسوة ، مؤكدا أن هذه الجريمة تهدد مستقبل الثروة الداجنة في مصر، بالإضافة إلى العبث بالأمن الغذائي المصري، الذي عملت الدولة على مدار السنوات الماضية على حمايته في مواجهة الأحداث العالمية المتتالية.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن الأزمة تكمن في نقص الأعلاف في السوق وهو ما دفع بعض المربين لـ إعدام الكتاكيت ، مشيرا إلى أن نقص عدد الكتاكيت سيتسبب في تراجع انتاج الدواجن في المستقبل القريب ، ومن ثم إرتفاع أسعارها ، وزيادة استنزاف العملة الصعبة لاستيراد اللحوم البيضاء لتلبية احتياجات الطلب المتزايد علي الدواجن والبيض.

وطالب “محسب”،  الحكومة بالتحرك الفوري لحل الأزمة، وسرعة استيراد مستلزمات الأعلاف وتشديد الرقابة على التجار الذين يستغلون الموقف ويرفعون الأسعار بشكل مبالغ فيه ، حيث وصل سعر الأعلاف إلى 16 ألف جنيه للطن بدلا من  من 7400 جنيه ، بسبب ارتفاع مستلزمات التصنيع، وتوفير العملة الصعبة اللازمة لحل أزمة الأعلاف المتكدسة في الموانىء ، بسبب نقص الدولار.

ولفت “محسب”، إلى أن سعر طن  فول الصويا وصل إلى 17 ألف جنيه مقارنة ب 9 ألاف جنيه قبل الازمة ، بالإضافة إلى إرتفاع سعر الذرة الصفراء من 5 ألاف جنيه إلى9 ألاف جنيه، مشددا على ضرورة اتخاذ موقف صارم وحازم ضد من أقبلوا على ارتكاب هذه الجريمة بإعدام ملايين من الكتاكيت، والترويج لهذا الفعل الذي يهدد مستقبلنا الغذائي.

واختتم “محسب” طلبه ، قائلا:” ربما تكون هذه الأزمة بداية للتفكير في زراعة مدخلات إنتاج الأعلاف محليا للتغلب على أزمة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة ، أو توفير بدائل تصلح لغذاء الدواجن”.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1