المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

بعد انتشار أنفلونزا الطيور.. ماذا يحدث عند تناول الدواجن المصابة؟

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

يتفشى فيروس أنفلونزا الطيور حاليًا في العديد من الدول الأوروبية، والذي أدى إلى وفاة أعداد كبيرة من الدواجن.

يقلق البعض من احتمالية الإصابة بأنفلونزا الطيور في حال تناول الدواجن المصابة بالعدوى، فما صحة ذلك؟

تنتقل عدوى أنفلونزا الطيور إلى البشر من خلال لمس الطيور المصابة والتعامل معها بشكل مباشر، حسبما نشر موقع “Health shots”.

هل تناول الدواجن المصابة بأنفلونزا الطيور ينقل العدوى؟

ليس هناك أي دليل علمي على أن فيروس أنفلونزا الطيور يمكن أن يؤثر على الشخص السليم من خلال تناول لحم الدواجن والبيض.

وأكدت منظمة الصحة العالمية، أنه من الآمن تمامًا تناول البيض أو لحم الطيور إذا تم غسلها وطهيها بشكل صحيح، ومن حيث الالتزام بجميع إرشادات وإجراءات الطهي، واستخدام حرارة تصل إلى 70 – 80 درجة مئوية لقتل أي جراثيم موجودة في منتجات الدواجن.

طهي الطعام يجب أن يستغرق مدة كافية، أي 30 دقيقة على الأقل، ولا يفضل استعمال الميكرويف في إعداد الطعام في ظل هذه الظروف.

من الأفضل أن تناول البيض المسلوق جيدًا بدلاً من البيض المقلي أو الأومليت، للتأكد من تسويته بشكل جيد.

يُراعى الحفاظ أيضًا على النظافة الأساسية مثل غسل اليدين قبل وبعد طهي البيض ولحم الطيور بالصابون والماء لمدة لا تقل عن 20 ثانية للتأكد من إزالة أي بكتيريا أو فيروسات من اليد تمامًا.

ويجب الانتباه إلى عدم تناول البيض ولحم الدواجن في المطاعم أو الأماكن المجهولة، بل من الأفضل طهيه في المنزل لضمان نظافة الطعام وسلامته.

وعند شراء الدواجن، يُنصح باختيار مصدر موثوق حتى لا يكن هناك اختلاط بين الطيور السليمة والمصابة، ومسك الدواجن النيئة بقفاز بلاستيكي.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1