المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

حصاد الذرة المحلي.. يجبر شركات الأعلاف على تراجع نحو ألفى جنيه فى الطن الواحد

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

انخفضت أسعار الأعلاف المستوردة بالسوق المحلية، خلال الأسبوع الماضى، بقيمة تتراوح بين ألف وألفى جنيه للطن، وذلك مع بدء حصاد محصول الذرة المحلى، حيث لجاء المستوردون لخفض أسعار الاعلاف خوفا من زيادة الإنتاج المحلى من العلف.
وقال محمود العنانى رئيس اتحاد الدواجن، إن موسم حصاد الذرة لا يزال فى بدايته، ولم يتم حصاد كميات كبيرة منه، لكن هذه الكميات ساهمت فى تراجع أسعار الأعلاف المستوردة إلى 9 آلاف جنيه للطن من مستويات 10 و11 ألف جنيه، وذلك لانخفاض سعر توريد الذرة محليا عن السعر العالمى.
واضاف العنانى، أن جميع الكميات التى يجرى حصادها يتم توريدها إلى منتجى الدواجن بأسعار أرخص من السعر المستورد لعدم إضافة مصاريف الشحن عليها، وهو ما يساعد على خفض تكاليف التربية، وبالتالى من المتوقع تراجع أسعار البيض والدواجن بالسوق المحلية والتى ارتفعت بسبب زيادة أسعار الأعلاف عالميا نتيجة الحرب الروسية.
وأعلنت وزارة الزراعة، أمس الأول، أنها تطبق منظومة الزراعة التعاقدية فى محصول الذرة، حيث بدأت مصانع وشركات الاعلاف واتحاد الدواجن فى شرائه من المزارعين بمنطقة النوبارية بسعر 8700 جنيه للطن.
وتوقع «العنانى» أن تصل كميات الذرة المحلية التى يستلمها مربو الدواجن من الفلاحين خلال العام الحالى، إلى 700 ألف طن، مشيرا إلى أنهم يستهدفون تحقيق 30% اكتفاء ذاتيا من الأعلاف بجميع أنواعها، خلال السنوات القادمة.
وقال عبدالعزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، إن موسم زراعة الذرة المحلية مبشر هذا العام، حيث الأسعار أرخص من السعر المستورد، فضلا عن ارتفاع الإنتاجية بعد تطبيق الحكومة نظام الزراعة التعاقدية، مشيرا إلى أن سعر الذرة منخفض محليا عن السعر العالمى؛ لعدم إضافة مصاريف الشحن.
وأضاف «عبدالعزيز»، أن العديد من المزارعين تشجعوا لزراعة الذرة هذا العام لمعرفة السعر قبل الزراعة، موضحا أن سعر الشراء الذى حددته الحكومة عند 8700 جنيه، مرتفع نسبًيا لمربى الدواجن؛ لكنه أرخص حاليا من السعر المستورد الذى وصل الشهور الماضية إلى 11 ألف جنيه.
وتابع عبدالعزيز، «مع بدء موسم الحصاد من الذرة محليا انخفضت أسعار الأعلاف لتتراوح حاليا بين مستويات 9800 و9700 جنيه للطن»، متوقعا أن تواصل تراجعها مع استمرار الحصاد لتصل إلى أقل من 9000 جنيه للطن، مضيفا: «على الرغم من توقعات بارتفاع حجم المساحات المنزرعة هذا العام من محصول الذرة؛ ليصل حجم الإنتاج لما بين 3.2 و3.3 مليون طن، لكنه سيلبى احتياجات جزء صغير من الطلب على الأعلاف محليًا».
وأشار إلى أن إنتاجية فدان الذرة فى مصر لا تزال ضعيفة وتصل إلى 3.1 طن، فيما تحتاج الحكومة لرفعها إلى 6.1 طن على الأقل لتحقيق الاكتفاء الذاتى منها وتقليل الكميات التى تستوردها من الخارج باستنباط أصناف جديدة من تقاوى الذرة.
وأضاف، أن مصر تحتاج لزيادة المساحات المنزرعة من الذرة من 990 ألف فدان حاليا إلى مليونى فدان، حتى تقلل الكميات المستوردة من الأعلاف، وتحقق الاستقرار فى أسعارها لينخفض إلى 6000 جنيه للطن وهو السعر الذى يتمناه كثير من مربى الدواجن حتى تتراجع تكاليف التربية إلى ما قبل الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال محمد وهبة، إن توريد الذرة بسعر 8700 جنيه يحقق انخفاضا فى أسعار اللحوم، بعدما وصلت إلى مستويات تتراوح بين 180 و200 جنيه للكيلو، مطالبا بمنح مزيد من الحوافز لمزارعى الذرة حتى نضمن تحقيق اكتفاء ذاتى من تلك السلع الإستراتيجية والتى تسببت فى ارتفاع أسعار اللحوم خلال الفترة الماضية.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1