المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

«شعبة الدواجن » زيادة أسعار البيض ليست مقلقة.. و«الحمامي» ضعف الإنتاج وراء الارتفاع

صورة أرشيفية
Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

يعد الإستثمار في البيض من الإستثمارات الرائجة في مصر، حيث أن البيض من السلع الأساسية التي لا يخلو منها بيت مصري، لكونه وجبة رئيسية في الإفطار، بالإضافة إلى دخوله في تحضير كثير من المأكولات بمختلف أنواعها، الأمر الذي يجعل أي تغير في سعر البيض يؤثر بشكل مباشر على المواطن والأسرة المصرية.

وتشهد الأيام الحالية ارتفاعاً في أسعار طبق البيض بشكل محلوظ، حيث زاد البيض الأبيض عن الأشهر الماضية بنسبة تتراوح ما بين 15% إلى 20%، ليصل إلى 45,5 جنيها من المزارع، وبالتالي يتحصل عليه المستهلك بـ48 جنيها للطبق، فيما زاد البيض الأحمر عن الأشهر الماضية بنسبة 8,5%، ليصل البيض الأحمر كذلك إلى 45,5 جنيها، ويتحصل عليه المستهلك بـ48 أو 49 جنبها للطبق، الأمر الذي يشير إلى ضرورة إلقاء الضوء على هذه الأزمة ومحاولة معرفة أسبابها، والبحث عن الحلول الفورية لتجنب ارتفاع الأسعار أكثر من ذلك.

وبناء على ما سبق، فقد أكد سامح السيد، رئيس شعبة دواجن بالجيزة، أن الزيادة التي يشهدها البيض خلال هذه الأيام ليست مقلقة بشكل كبير، وبخاصة أن تكلفة طبق البيض على المزارع تساوي 42 جنيها، وبالتالي فمن الطبيعي خروجه من المزارع بسعر 45 جنيها، وهو المعدل الطبيعي للأسعار في عملية العرض والطلب.

وصرح السيد، لـ«قلم بيطري»، أن “الدولة أولت اهتماما كبيرا بحل تلك المشكلة، نظرا لما شهده سوق البيض من تحكم لبعض التجار (السماسرة)، وبالتالي فخلال الأسبوع القادم، سيتم الإعلان رسميا عن إداراج الدولة للدواجن الحية، وبيض المائدة، إلى بورصة السلع في الغرفة التجارية بالجيزة”.

ونفى رئيس شعبة دواجن الجيزة، أي تدخل للمربين وأصحاب المزارع في عملية ارتفاع أو انخفاض سعر البيض، مشيرا إلى أن هامش الربح الذي يوضع من قبل المربي بسيط جدا، وأن أية زيادة يشهدها البيض تعود إلى تغير سعر مدخلات الإنتاج من خامات الأعلاف، التي تساهم بشكل كبير في تغير سعر الدواجن، ومن ثم البيض.

وأكد في نهاية حديثه، على استقرار أسعار البيض خلال الفترة القادمة، دون زيادة أو تغير، مشيرا إلى أن مصر لديها اكتفاء ذاتي في إنتاج الدواجن والبيض، نظرا لأن الكمية التي تمتلكها تكفي السوق المحلي، بل وتفيض للتصدير للخارج.

ويرى أسامه أحمد، المدير العام ببورصة الحمامي، بأن زيادة أسعار طبق البيض ووصوله لـ45,5 جنيها من المزارع، يخضع في المقدمة للتسعيرات التي يقرها الاتحاد العام لمنتجي الدواجن.

كما صرح أحمد، لـ«قلم بيطري»، بأن “ارتفاع سعر البيض يعود إلى ضعف الانتاج خلال الفترة الحالية، بسبب الخوف من انتشارالأمراض التي تصيب الطيور، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، بالإضافة إلى قلة المنتج الغذائي المعروض في السوق”.

كما نوه إلى أن ارتفاع تكلفة خامات الأعلاف يؤثر بشكل كبير على سعر البيض، وبخاصة الخامات التي يتم استيرادها من الخارج كالذرة والصويا.

وتوقع المدير العام ببورصة الحمامي، استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة على ما هي عليه اليوم، لحين دخول إنتاجيات إضافية، وزيادة معدل الإنتاج للمزارع، بالإضافة إلى استقرار أسعار خامات الأعلاف عند معدل يسمح بالتقليل من سعر التكلفة للبيض.

وطبقا لما طرح من أسباب وحلول يجب التنويه إلى أهمية إخضاع سوق البيض إلى المراقبة الدورية من قبل مؤسسات الدولة، منعا لتلاعب بعض التجار بالأسعار، بالإضافة إلى ضرورة إيجاد حلول لمشكلة زيادة أسعار خامات الأعلاف المستوردة، كتوفير بديل محلي بجودة مناسبة، أو محاولة التقليل من تكلفة الخامات المستوردة، مما يساعد على خفض تكلفة العلف الداجني، ومن ثم انخفاض سعر البيض.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1