المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

الألبان ومنتجاتها وإمكانيتها الكامنه للنهوض وتحسين مستوى التغذية

بقلم : الدكتورة / شيماء عبد الناصر أحمد عبد الله

(باحث – صحه أغذيه – معهد بحوث الصحة الحيوانية – معمل المنصوره الفرعي)

الحليب (اللبن) هو غنى بمعظم المواد الغذائية ويعتبرالغذاء الأساسي لصغار الثدييات. يسمى الحليب المبكر أو حليب الأيام الأولي باللبأ، والذى يحتوى علي الأجسام المضادة التي تقوي جهاز المناعة، وبذلك يقل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض و يحتوي الحليب علي العديد من المواد المغذية والعناصرومن ضمنها البروتيناتواللاكتوز و الكالسيوم.

جودة الحليب

تعتمد جودة الحليب على عدة عوامل نذكرمنها:

1.الحيوان مصدرالحليب.

2.عمر الحيوان ونوع التغذية.

  1. موسم الحليب.

 وهناك عدة أنواع للحليب منها:

– حليب البقر، وهو أكثر أنواع الحليب شيوعاً في العالم، ويرجع سبب ذلك إلى سهولة حلب البقر، بالإضافة إلى قدرة البقر على تكوين وتخزين الحليب أكثر من الحيوانات الأخرى.

– حليب الجاموس، وهو ثاني أكبر مصدر للحليب بعد البقر.

– حليب الماعز، وتتشابه مكوناته مع مكونات حليب البقر، ويُعتبر البديل الصحي له.

-حليب الغنم، ويُعتبر أيضاً بديل جيد لحليب البقر؛ لاحتوائه على البروتيناتوالكالسيوم، يحتوي حليب الغنم على مكونات صُلبة تجعله مناسباً لصنع منتجات الحليب، مثل الجبنة.

– لبن الشنينة (العيران)، وهو شائع جداً في الشرق الأوسط،وهو من الألبان المتخمرة ويتم إنتاجه من لبن الماعز ويستهلك أكثر في الصيف؛ لأنه يُشرب بارداً بالإضافة إلى أنه يحتوي على الأملاح التي تعوض ما يفقده الجسم من أملاح في الصيف كما يعمل على تخفيض مستويات  الكوليستيرول فى الدم ومنشط قوى لجهاز المناعة ويقى من الإصابة بسرطان المعدة والأمعاء ويحافظ على سلامه وقوه العظام ويمنع الإصابه بهشاشه العظام،كما يساعد فى علاج الإلتهابات التى تصيب الجهاز الهضمى.

– حليب الإبل، يعتبر أكثر ملوحة من باقي أنواع الحليب الأخرى ويتميز بإحتوائه على كمية أكبر من فيتامين (ج)، ولا يحتوي على اللاكتوز.

الفوائد الصحية للحليب

1.يقوي بنية الجسم ويساعد على نمو العظاموالعضلات.

2.مصدر ممتاز للفيتامينات والمعادن، وخاصة الكالسيوم الذي له دور مهم في صحة العظام، يوصي الخبراء بتناول الحليب ومنتجات الألبان الأخرى مثل الزباديوالجبن يومياً كجزء من نظام غذائي متوازن.

3.يحتوي على الكالسيوم، البوتاسيوم، فيتامين (أ) و (ب12)، د الزنك، الفسفور، السيلينيوم، المغنيسيوم، البروتين الذي هو ضروري للعديد من الوظائف الحيوية في الجسم، مثل النمو وتقوية الجهاز المناعي.

4.مفيد للأطفال للنمو بشكل سليم، لاحتوائه العناصر الغذائية الهامة، مثل الكالسيوم، البروتينات، فيتامين ب12، وغيرها.

5.مفيد للأسنان حيث أن الحليب ومنتجات الألبان يقلل خطر الإصابة بتسوس الأسنان.

6.يحتوي الحليب على البوتاسيوم، والذي يساعد الأوعية الدموية على التمدد وخفض ضغط الدم، ويقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

7.يقي من قرحة المعدة ويخفف من آلامها.

8.يقي من الإصابة بالأنواع المختلفةمنالسرطانات.

تلوث الحليب

قد يتعرض الحليب للعديد من مخاطر التلوث من مصادر مختلفة من وقت الحلب  حتى استهلاكه أو تصنيعه. قد يتلوث الحليب بأعداد صغيرة من البكتيريا من ضرع خالٍ من الأمراض من خلال البيئة المحيطة أو معدات الحليب أثناء تداول الحليب كما انقلة مرافق التبريد ودرجات الحرارة المرتفعة في الغلاف الجوي بالإضافة إلى سوء النظافة أثناء النقل تساهم في خفض جودة الحليب الخام.

إن جودة الحليب بالمزارع تعتمد فى المقام الاول على عدة نقاط أساسيةيجب اتباعها نذكر منها:

  1. متابعه نتائج اختبارات جودة الحليب والتى تمثل لدى إدارة المزرعة المقاييس التي يمكن بها معرفةمدي الدقة المتبعة في تنفيذ السياسات الموضوعة لإدارة المزرعة من النواحيالمختلفة.

  2. مراجعه برامج النظافة والتطهير المتبعة في إنتاج اللبن والتعرف على نواحي التقصير المختلفةلسرعة علاجها.

  3. تحديد مستويات جودة الألبان المنتجة والتي على أساسها يتم تسعير اللبن.

  4. تتبع الحالة الصحية لحيوانات المزرعة واكتشاف أي حالات مرضية وعزلها واتخاذ الإجراءات المناسبة لوقاية باقيالقطيع.

  5. سرعة اكتشاف أي تغيرات في مكونات اللبن الاقتصادية ممثلة في نسبة الدهنوالجوامد اللادهنية ومعرفة أسباب ذلك.

  6. تفيد اختبارات الجودة وبالذات تقدير نسبة الدهن في حسابات العلائق اللازمةلتغذية حيوانات المزرعة.

  7. تحديد الكفاءة الإنتاجية للماشية وبالتالي تحديد الحيوانات التي يجب التخلص منها.

تنقسم الميكروبات الممكن تواجدها في الحليب الخام الى:

  • بكتيريا ممرضةومنها:

  • السالمونيلا.- اللستيريا مونوسيتوجينز.

  • الكامبيلوباكتر. – الإشرشياكولاى.-ستاف اوريوس.    -البروسيلا.

  • السل , والكوليرا.

  • بكتيريا غير ممرضةوتنقسم الى :

أ- بكتيرياغير مرغوب فيها تسبب فساد للحليب.

  ب- بكتيريامرغوب فيها لصنع اللبن الرائب.

أسباب الإصابة الرئيسية بالميكروبات الممرضه:

1.تناول الحليب الخام غيرالمعامل حراريا.

2.تناول الجبن المصنع من الألبان الخام.

3.تداول حليب مجهول المصدر.

طرق الوقاية من الإصابه بالأمراض المنقولة بالحليب:

1.الإمتناع عن استهلاك الحليب الخام الغيرمعامل حراريا والغير معبأ بشكل سليم.

2.شراء الألبان من مصادرموثوق بها.

3.التأكد من نظافةأماكن بيع الالبان وطريقة حفظها وكذلك نظافة العاملين القائمين على بيع الالبان ومنتجاتها.

4.الإمتناع عن تناول منتجات الألبان المصنعه من الالبان الخام الغير معامل حراريا.

مما سبق يتضح ان الحليب ومنتجات الالبان لها فوائد عديدة للجسم لما تحتويه من عناصر غذائية مكتمله  وفى نفس الوقت قد تكون لتلك المنتجات مخاطر على صحة المستهلك إذا لم تتبع الطرق والممارسات الجيدة أثناء إنتاج وتصنيع وحفظ وعرض وتداول تلك المنتجات .

 

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1