المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

فى حوار خاص .. حسين منصور: الجهات البحثية بالثروة السمكية تعمل بشكل منعزل عن الأسواق

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

فى حوار لـ «قلم بيطري ».. حسين منصور: الجهات البحثية بالثروة السمكية تعمل بشكل منعزل عن السوق الحقيقي  

الابحاث العلمية وراء نجاح أعلاف اللرأكوا فى الأسواق المصرية والعالمية

شركتنا انتجت أعلاف تعمل على تقليل الإجهاد الحراري بالأسماك

نحن أول شركة تنتج أعلاف للمزارع السمكية فى مصر

كشف المهندس حسين منصور رئيس شركة «أللر أكوا» إيجبت للأعلاف ، أن حجم التحديات التي تواجه الثروة السمكية فى مصر كبير  ،ونحن اللر أكوا نعمل منذ اللحظة الأولى على تطوير الصناعة من خلال دورات تدريبية للشباب الخريجين ، بالإضافة إلي مساهمة الشركة فى تطوير قطاع الإستزراع السمكي بإنتاج أعلاف متخصصة لكل نوع ، فنحن أول شركة  تنتج أعلاف المزارع السمكية في مصر بكفاءة العلف المطبوخ مقارنة بمثيلة من العلف المكبوس،  كما قامت شركتنا  بإنتاج أعلاف تعمل على تقليل الإجهاد الحرارى فى الأسماك ، ومما أدى إلي اختراق السوق وزيادة مبيعات شركتنا كل عام .

ما هي شركة اللرأكوا وما حجم استثمارتكم فى مصر والعالم؟

شركة اللرأكوا هي مجموعة عالمية وشركة دنماركية يمتلكها عائلة بايلينج بالدنمارك والجيل الرابع هو الذي يدير الشركة حاليا ومتواجدة من أكثر من 50 عاما في مجال الاستزراع السمكي ولديها أكثر من 50 موقع علي مستوي العالم في تسويق منتجاتها وتمتلك الشركة ثمانية مصانع بـ ( بالدنمارك ، لندن ، ألمانيا ، صربيا ،مصر ، زامبيا ، الصين) .

 بداية الشراكة مع شركة اللر أكوا العالمية  في ديسمبر 2011م ،  كان اللقاء الاول عام 2009 عندما قام مؤسس شركة” ذو كنترول”  المصرية المملوك إلي المهندس عادل منصور تقابل مع أحد الشركاء بمجموعة ألر أكوا العالمية لبدء الشراكة والدخول هذا العالم ،  وتم تحويل قيمة الأسهم ودخلت شركة ألرأكوا كشريك مع شركة ذوكنترول المصرية ، فكان في هذا الوقت نحن كعائلة أولاد منصور نمتلك40 %من الشركة اللر أكوا و20%في صندوق تنمية الدول النامية التابع للحكومة الدنماركية ،وبعد ذلك خرج الصندوق وباع أسهمه وأصبحت الملكية اليوم 70%شركة ألرأكوا و30% عائلة عادل منصور .

كما أن الشركة حجمها الانتاجي 150ألف طن سنويا أعلاف أسماك ، نتيجة لوجود ثلاثة خطوط إنتاج ومتواجدون في السوق المصري من أيام ذوكنترول حوالي 21عاما ، بالاضافة إلي أننا أول شركة تنتج أعلاف المزارع السمكية في مصر ، مع تفعيل دور الدعم الفني وتوضيح الفكرة بكفاءة العلف  المطبوخ مقارنا بمثيله بالعلف المكبوس لدى العملاء ، مما أدى إلي إختراق السوق وزيادة المبيعات كل عام .

لماذا علف أللرأكوا مميز في السوق المصري ؟

لأننا  نتبع أسلوب البحث العلمي وأسلوب العرض من خلال تطوير المنتجات بعد عمل دراسات عن احتياجات السوق ، وعمل تقييم و مقارنة دائما للنتائج علي مستوي المنتجات المعروض بالاسواق المحلية ، مما أدى إلي تطوير وتعديل سنة بسنة ، بمعني نبحث عن ما هي المنتجات الجديدة وما هي بدائل الأعلاف ؟ ، فعلي سبيل المثال عندما بدأنا كنا نستخدم مسحوق السمك بكميات عالية جدًا النهاردة أسماك البلطي تعتمد علي البروتين النباتي أكثر فأصبح مسحوق السمك لا يستخدم كما كان فى الماضي ، غير موجود في بعض التركيبات وده يعتبر نجاح لان إعتمادنا علي خامة غير مستدامة يعتبر من المخاطر التي تجعل المنتج غير جيد او يستمر بنفس الكفاءة دائما .

كيف حصلتم علي جائزة دبي لعاميين متتالين 2016-2017م؟

نحن حاليا في الجيل الخامس لتطوير المنتجات العلفية للأسماك يعني زمان كنا بنشتغل بنظام عليقة تطحنا للزريعة او تخليها محببة او تكبرها شوية للمهات فكلو كان ماشي بالاحتياجات دي دلوقتي النهاردة يوجد ما يسمي بالاعلاف المتخصصة والتي تخاطف الفئة أو أعلاف المفرخات والتربية والأمهات بحيث ترفع من كفاءة السمكة حتي تكون لديها مقدرة مواجهة التحديات المتواجدة فكانت فكرتنا عمل منتجين في عام 2016 م قمنا بعمل ألر برفو وهذا يخاطب الزريعة الذي دائما ما يكون عمره في المفرخ 21يوم وبعد نهاية الـ21 العلف الذي كان يستخدم قبل منتجاتنا ، جرام فيه 3 سمكات ،  أما منتجاتنا خرج وزن السمكة جرام وبكده نحن كبرنا وزن السمكة ثلاثة أضعاف في نفس المدة ، مضيفا أن هذا يقلل النفوق ،كما يجعل الزريعة قوية ، وبالتالي عندما تنزل الحوض تكون أقوي وأسرع نموا عن باقي الأسماك في نفس العمر فهذا ما جعل هذا المنتج يحصل علي الجائزة بسبب استخدمنا إلي التكنولوجيا بشكل صحيح .

أما العام التاني كان لدينا منتج أخر حيث وجدنا نسبة نفوق كبيرة موجودة في المزارع وكان يجب أن نتدخل كمنتجي عرف لمساعدة المربي ، كما انني دائما ليس من أنصار الاعلاف العلاجية ، فهناك شركة تعمل على اعطائي المربين مضادات حيوية وهذا خطا ، فالافضل ارفع من مناعتك وبعد ذلك تستطيع مواجهة التحديات،  فانتاجنا علف اسمه تيلابيا انتي استريس اي مضاد للاجهاد ودوره هو مساعده السمك في تخطي فترة الاجهاد المتواجد في النقل وأخذ العينات في نقل الاحواض فكل ذلك يسبب الإجهاد للسمكة وضعف الجهاز المناعي .

هل يوجد شهادات أخري حصلت عليها الشركة ؟

يوجد شهادات الجودة وشهادة حلال ،شهادة بكل فخر صنع في مصر كل هذا حصلنا عليه خلال الفترات السابقة .

هل هناك اهتمام بالإستزراع السمكي بالنسبة لـ  اللرأكوا ؟

نعم لدينا إهتمام شديد بالإستزراع السمكي فهو قلب الصناعة ، فنحن مؤمنين دائما أن المستقبل للثروة الزرقاء من خلال الإستزراع السمكي لان أغلب المساحات علي كوكبنا مساحات مائية اكتر من اليابس ، وبالتالي نمتلك مصادر مائية كبيرة   ،كما أن السمك من منتجات البروتين الصحية التي تختلف عن اللحوم الأحمر والأبيض فى المشاكل الصحية ،موضحا أن مستقبلنا فى تغطية الفجوة الغذائية من خلال الاستزراع السمكي .  .

هل يوجد مشاكل تواجه الاستزراع السمكي بشكل عام ؟

نعم كل القطاعات توجد بها تحديات ومشاكل،منها عدم وجود علاقة بين المنتج والمستهلك فلابد أن يكون لدى المستهلك الثقة أن المنتج مر بمراحل جودة  ونتج بشكل أمن ، وليس به ضرر أو مشاكل.

وأضاف ، أن العاملين بالقطاع يواجهون بعض التحديات في التكاليف وكيفية حصولهم علي المقنن المائي ،  لان مستويات الاستزراع تكون بمستويات مختلفة ، فكلما زادت الكثافة كلما زاد اعتمادك علي المصادر المائية المختلفة والتكنولجيا لتحليل وتقنية المياة ، فبالتالي التكلفة تكون عالية ، بالاضافة الي مشاكل السلالات كيفية المحافظة عليها وتطويرها للوصول إلي منتج أمن إقتصاديا ذات كفاءة عالية..

واختتم هذه التحديات تمثل فى التشريعات القوانين من خلال الاعتراف بالاستزراع السمكي ولتعظيم من الاستثمارات فى هذا الكيان و يكون هناك مدة إدارية أكثر من الازم لا تكون أقل من 15 سنة ليستطيع الحصول علي دراسة إقتصادية جيدة .

كيف يتم مواجهة هذه المشكلات السابقة ؟

لمواجهة هذه المشاكل لابد من وجود همزة وصل بين صناع القرار والمنتجين وهذا يتم عن طريق غرف أو جمعيات او إتحاد وهذا هو السبيل الوحيد لمواجهة هذا المشاكل ، لاسيما وانه هناك جمعيات واتحاد تعاوني لايعمل على التواصل مع المربين والمسئولين فى حل المشاكل والتحديات بشكل كافي .

فانتاج السمك عبارة عن جناحين هما جناح الاستزراع وجناح الصيد فالاتحاد التعاوني تواجده اكثر يكون من ناحية الصيد فقط على الرغم من أن 70 % من السمك المتواجد في الأسواق يخرج من الاستزراع السمكي ، وبذلك المعادلة مختلفة ، لكن اليوم في كيان بيعبر عن 30 % فقط ولا يوجد كيان يعبر عن الـ 70% ، وبالتالي مواجهة المشاكل تكون عن طريق طرح حلول تجمع القطاعات تحت سقف واحد لايجاد وسيلة لتجميع أموال تعمل على مواجهة متطلبات التسويق والتأمين علي القطعان ضد الكوارث.

تعليق حضرتكم على قانون الاستزراع السمكي الذي خرج من البرلمان مؤخراً ؟

القانون جاء لتفعيل دور الهيئة فى المحافظة على البحيرات والإستزراع السمكي ، وهذا الجهاز ممثل من جميع الاطياف ومن جميع الفئات التي تمس بشكل مباشر نشاط الاستزراع السمكي سواء كان بشكل مباشر من حيث التراخيص او القوانين المنظمة او وجود بعض الموافقات والهيئات التي لديها دور ، فضلاً عن دور الهيئة مع المنتجيين فى حل المشاكل علي أرض الواقع .

وأكد بأننا نحتاج إلي طريقة نتواصل بها مع هذا الهيئة  كأصحاب مصلحة ولابد من وجود ممثلين للقطاعات الإنتاجية داخل الاستزراع السمكي من أعلاف ومصنيع السمك ومفرخات ومنتجين السمك البحري والعذب  لذلك لابد أن يكون من كل قطاع ممثل لهم .

كيف تري توسع الدولة في إنشاء كلية للإستزراع السمكي ؟ وهل هذا سيعود بالنفع علي شركتهم ؟

عندما نتحدث عن الاستزراع السمكي نتحدث عن الكوادر وهذه الكليات تمد سوق العمل بكوادر لمواجهة المتطلبات ونحن نستفاد بهم معنا في فرق الدعم الفني وفي فريق المبيعات ، فضلاً عن توصيل المتطلبات المختلفة للمربيين في السوق .

ما هي المعوقات التي تواجهكم في صناعة أعلاف الأسماك ؟

بالنسبة شركتنا لا توجد معوقات ، لكن هناك معوقات وتحديات تواجه سوق السمك ، أبزر هذه المعوقات عدم وجود مرونة داخل وزارة الزراعة في تقبل التغيرات الكبيرة في مواصفات الخامات العالمية ، علي سبيل المثال يوجد بعض الخامات التي بدأت ظهورها في العالم من الممكن أن نقوم بإستيرادها ولكن الإجراءات الروتينية داخل الوزارة  تمتد إلي عام حتى يتم التسجيل وهذا أكبر عاق موجود. .

كما يوجد أمور تخص البحث والتطوير بحيث تعمل الجهات البحثية  بشكل منعزل عن الأسواق المحلية ، فضلاً عن وجود تحدي أخر وهو صعوبة الوصول إلي بعض الخامات من مصادرها العالمية. .

هناك بعض التحديات التي تواجهنا  كما يحدث في القطاعات الأخري مثل قطاع الدواجن ، لكن قطاع الأسماك تحدياته أكبر لان التطور الجيني الخاص بسلالات الأسماك من الممكن أن يؤثر علي إحتياجاته من مواصفات الاعلاف وهذا يعطينا فرصة عمل منتج إقتصادي أرخص بشكل كبير .

كما إنه بعض أنواع الأسماك المتواجدة في السوق المحلي ليس مسوقة بشكل كافي فلابد أن ربط  بين الإحتياجات والمتطلبات. .

كيفية النهوض بالثروة السمكية بمصر ؟

كما ذكرت من قبل لابد من وجود كيان يعبر عن الإستزراع السمكي ممثل لجميع الأطياف مع وجود حوار بين هذا الكيان وصناع القرار ولابد من وجود رؤية واضحة لصناع القرار لإبلاغ المنتجين ” أنت عايز تنتج نوع سمكة ايه ؟ “وبكميات قد ايه” تلبية احتياجات السوق ، فلابد من المسؤلين توضيح للمستهلك عن أهمية الإستزراع السمكي ودوره في المحافظة علي البيئة والإنتاج بشكل كبير فالإستزراع السمكي هو الحل الوحيد في وجود سمك وعدم وجوده ستجد صعوبة في وجود أسماك بالسوق .

هل يتم عمل دورات تدريبية للطلبة داخل ألرأكوا ؟

من ضمن الأنشطة المجتمعية يوجد لدينا تعاون بين الجامعات المختلفة مثل جامعات ( كفر الشيخ ، قناة السويس ، القاهرة ، عين شمس ) لعمل حلقة وصل ما يحدث في سوق العمل والدراسة النظرية بالجامعات فكل عام يأتي مجموعة من الطلاب زيارة للموقع ونقوم بعرض خطوات العمل داخل الشركة ومراحل تصنيع الاعلاف بأشكاله المختلفة وأسلوب السيطرة علي الجودة والنقاط الحرجة في التحكم بجودة الأعلاف.

أهم نصائح حضراتكم لصغار المربيين في الاستزراع السمكي ؟

المربي لابد من التطوير في أسلوبه فيما يخص معرفة تحليل المتغيرات التي تؤثر علي جودة منتجه وتكلفته فلابد من تحليل مالي وتجاري وإقتصادي للنشاط الإستزراع السمكي القائم به فبدون وجود عملية رصد وتسجيل لن يكون هناك عملية تطوير.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1