المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

مذكرات عاجلة إلي "الوزراء"و"المركزى"و"الزراعة"و"الصناعة" لزيادة الإفراجات

محمود العناني : لا يمكن الحديث عن تراجع أسعار طبق البيض بـ24جنيها وكيلو دواجن بـ17جنيها مرة أخري

استبعد المهندس محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن تنخفض أسعار الدواجن والبيض، خلال الفترة المقبلة، لكنه قال إن السوق سيستقر بعد معادلة الأسعار وفقا لآليات العرض والطلب.

وأضاف العناني، في تصريحات صحفية له اليوم ، أنه من المتوقع أن يهدأ السوق خلال مدة تتراوح بين شهر إلى شهر ونصف، لكن لا يمكن الحديث عن تراجع الأسعار مرة أخرى ليصل سعر طبق بيض بـ 24 جنيها، أو كيلو دواجن بـ 17 جنيها.

وتشهد أسعار الدواجن والبيض، ارتفاعا خلال الفترة الماضية، ووصل سعر طبق البيض اليوم إلى 47 جنيها في المزرعة، وكيلو الدجاج إلى 29 جنيها في المزرعة، فيما توقع العناني، أن تهدأ الأسعار بنحو 5 إلى 6% فقط خلال شهر.

وقال العناني، إنه لا يمكن اعتبار هذه زيادة في الأسعار لكن ما حدث هو أن السوق عكس سعر التكلفة الأصلية لإنتاج الدواجن والبيض.

“على مدى شهور زادت تكلفة الإنتاج، وفي المقابل لم ترتفع أسعار البيع بنفس قيمة الزيادة، فمن شهور كان تكلفة طبق البيض 40 جنيها بينما يباع بـ 24 جنيها في الأسواق، وهذا جعل منتجي البيض يحققون خسائر ضخمة وليس لها حدود” وفقا للعناني.

وأضاف :”نفس الأمر بالنسبة لمربي الدواجن، عندما زادت أسعار الأعلاف لم ترتفع أسعار التسمين، واستمر المربين لمدة عام يبيعون الدجاج بسعر 17 و18 جنيها للكيلو، بينما تكلفته تتعدى العشرين جنيها، وهذا أيضا جعلهم يحققون خسائر لم تحدث في تاريخ صناعة الدواجن في مصر خلال العام الماضي”.

وأضاف العناني، أن زيادة أسعار الدواجن والبيض، سببها الرئيسي ارتفاع أسعار تكلفة الإنتاج من الأعلاف والذرة والصويا، وهي زيادات بدأت منذ نحو عام.

ووفقًا للعناني، كان سعر طن الذرة نحو 3 آلاف جنيه، لكنه ارتفع إلى 5500 جنيه للطن، والصويا كانت أقل من 5 آلاف جنيه، وصل سعرها الآن إلى 9 آلاف جنيه، هذا الارتفاع الضخم وغير المسبوق عالميا.

“الناس خسرت جدا، كنا نهاجم لأن صغار المربين يخسرون خسائر فادحة، وكنا نؤكد أن الأمر عرض وطلب، الطلب لم يكن كافيا والتكلفة مرتفعة وبالتالي يخسرون” بحسب لرئيس الاتحاد.

وقال إن تحرك الأسعار، نتيجة أن الطلب تحرك من من مدة لا تزيد عن شهر ونصف بالنسبة للبيض وشهر بالنسبة للدواجن، ومع هذا التحرك في الطلب زادت الأسعار لكنها تحركت إلى مستوياتها الطبيعية التي تغطي تكلفة المنتج وتعطيه هامش ربح.

وأضاف “هامش الربح هذا يجب أن يستمر لمدة سنة سواء لصغار المربين أو الشركات الكبيرة، لتتمكن من تعويض خسائرها المهولة، خاصة بما يساعد المربين الذين خرجوا من السوق لعودتهم مرة أخرى”.

هذه الزيادة لا يمكن وصفها بأنها زيادة رهيبة، لأن طبق البيض يباع بـ 47 إلى 48 جنيها، بينما سعر التكلفة له 44 جنيهًا، هذا يعني أن ربح المنتج مجرد جنيهات، لكن ما يمكن وصفه بأنه غير عادل هو أن يصل سعر بيع طبق البيض إلى 60 جنيهًا في المتاجر، فتحقق الحلقة الوسيطة نحو 10 جنيهات في الطبق.

وأكد أنه على الرغم من التحرك في الأسعار الحالية، لكن ما زال البيض والدجاج، هما البروتين الأرخص والأقل تكلفة في مصر.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1