المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

أسعار الكتاكيت .. تثير الإتهامات بين المسوقين والشركات ..والمجنى عليه « المربي »

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

يشهد سوق الكتاكيت إرتفاع رهيب فى الأسعار حيث تخطي سعر الكتكوت حاجز 10 جنيهات وبلوغة 12جنيهات لدى إحدي الشركات ، مما أثار العديد من علامات الإستفهام حول الأسباب الحقيقة التي تدفع مسوقين الكتاكيت إلي البيع بأسعار مرتفعة ؟ومن المسئول عن ذلك ؟وما إذا كانت هناك إحتكارات  لبيع الكتاكيت؟.

 

وكشف” ماجد عتمان “، أشهر مسوق كتاكيت ، أن إرتفاع أسعار الكتاكيت جاء من شهر أو أقل من شهرحينذاك كان متوسط أسعار الكتاكيت  2.5جنية  ، أما اليوم السعر بين 9.5جنيهاً إلي 10.5 جنيهاً بزيادة يوميا تقدر نحو 30قرشاً فى الكتكوت وهذا لم يحدث في تاريخ الصناعة.

 

واستكمل حديثه لـ «قلم بيطري » إنه بعد التحري والعمل الميداني بالسوق اكتشفنا أن السبب الرئيسي وراء إرتفاع الأسعار وصوله إلي 10.50جنية كان بسبب شركة المنصورة ، على الرغم من وجود أكثر من 200شركة تعمل فى الكتاكيت إلا أن المنصورة هى المتحكم الوحيد فى أسعار سوق الكتاكيت ،وهذا الأمر غير منطقي .

 

وأضاف “عتمان” ، أن الجميع سيتحدث أن السوق يحكمه العرض والطلب وهذا أمر طبيعي  ، ولكن على فترات بعيدة المدى وليس قصيرة المدى ، وهذا أمر خطير على المربي والصناعة بشكل عام .

 

وطالب “مسوق الكتاكيت “من الإتحاد العام لمنتجي الدواجن بتحديد سعر الكتكوت من 6.5 إلي 7جنيهاً وهو سعر عادل لصغار المربين الذين يتكبدون خسائر رهيبة خلال هذه الفترة ، ممايؤدي إلي عزوف المربين على التربية والدخول فى دورات نتيجة لإرتفاع التكلفة الإنتاجية للطائر .

 

وأكد “عتمان “، أن الحل الوحيد للخروج من هذه الأزمة هو اتحاد منتجي الدواجن ووزارة الزراعة  وهم الجهتين المنوط بهم لحل هذه الأزمة ، مؤكداً إنه طالب الإتحاد مراراً وتكراراً وخاصة المهندس محمود العناني رئيس الإتحاد والوزارة بالوقوف بجوار صغار المربين الذين يعانوا من أعباء كثيرة بسبب  إرتفاع مدخلات الصناعة .

 

واتفق معه عبد الخالق النويهي، مربي ومسوق دواجن ،أن الأسباب الحقيقية وراء الزيادة في سعر الكتاكيت في السوق المحلي ليس العرض والطلب وإنما هو هيمنة وإحتكار من قبل الشركات الكبرى للسوق المحلي، حيث ينقسم إنتاج الكتاكيت في السوق المصرية إلى قسمين، الأول الشركات الكبيرة والتي تستحوذ على 70% من الإنتاج، بينما القطعان تمتلك 30% من الإنتاج مما يؤثر على سعر الكتكوت في مصر لوجود فارق كبير في الأسعار بين الشركات وقطعان الأهالي.

وأشار “النويهي” فى تصريحات صحفية له ، إلى أن الشركات الكبرى تريد تحقيق مزيد من المكاسب، برفع أسعار الكتاكيت مما يعود بالسلب علي المربين وخاصة الصغار منهم، و إن الشركات الكبرى المنتجة للكتاكيت لا تلتزم بالسعر الذي تحدده البورصة، ولكن يقومون بتحديد السعر الذي يضمن لهم تحقيق المزيد من المكاسب، والدليل على ذلك أن السعر الرسمي للكتاكيت اليوم هو 6 جنيهات وفقا لبورصة الدواجن، في حين يباع في السوق من 7 إلى 8.5 جنيه.

 وردت “شركة المنصورة ”  للكتاكيت على  لسان ” أحمد عماد “، أحد مسئولين التسعير بالشركة لـ « قلم بيطري »، بأن الطلب على الكتكوت مرتفع  خلال هذا الشهر خاصةوالمعروض ضعيف ، فضلاً عن جودة كتكوت المنصورة الذي يتمتع بسمعة طيبة فى السوق المصري .

 

وأضاف عماد ، أن الشركة تبيع الكتكوت بسعر عادل تتراوح بين 7.60 إلي 7.80جنيهاً وهو أفضل سعر موجود بين شركات الكتاكيت ، مؤكداً إنه ضعف المعروض وزيادة الطلب هما  السبب الرئيسي وراء الإرتفاع خلال الآونة الأخيرة .

أما الإتحاد على لسان  ثروت الزيني عضو الإتحاد العام لمنتجي الدواجن ، رأي  أن إرتفاع أسعار الكتاكيت في الأسواق،يرجع إلي عوامل كثيرة أهمهم هو قلة المعروض في السوق المحلي من الكتاكيت، مضيفا أن الأسعار يحكمها قانون العرض والطلب، فكلما قل العرض وزاد الطلب ارتفعت الأسعار والعكس صحيح  .

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1