المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

صناعة الدواجن تتكبد الخسائر..والمربين يفرون..والحكومة ليس لنا دخل

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

صناعة الدواجن تتكبد الخسائر ..والمربين يفرون ..والحكومة ليس لنا دخل..ومنتجي الدواجن يتسارعو فى توفير الذرة المحلي للمربين

 

منذ جائحة كورونا حتي هذا اليوم  وصناعة الدواجن تتكبد الخسائر على الرغم من وصول مصر مرحلة الإكتفاء الذاتي من اللحم الأبيض والبيض  ، إلا أن ارتفاع أسعار خامات الأعلاف وتوقف الدول مثل(البرازيل والأرجينين وأوكرانيا وأمريكا )عن زراعة الذرة الصفراء والصويا نتيجة)لإنتشار فيرس كورونا القاتل بهذا الدول ، بالإضافة إلي تواجه الصين إلي شراء جميع المحاصيل الزراعية التعاقدية بعقود آجلة من الدول المصدرة ، فضلاً عن إرتفاع سعر الكتكوت خلال هذة الفترة ، مما أدت إلي هروب صغار المربين الذين يمثلون 70% من الصناعة نتيجة لارتفاع التكلفة الإنتاجية للطائر وأصبح الوضع يزداد سوءاً يوماً بعد آخر ، وكثرت صرخات المربين ، وأغلقت المصانع والمزارع أمام باب الأمل فى العودة مرة أخري .

 

تجار الأعلاف : المربين يهربون من الصناعة نتيحة لإرتفاع التكلفة الإنتاجية للطائر

 

ورأي الاستاذ عبد العظيم درويش تاجر اعلاف دواجن ومواشي وصاحب مصنع للاعلاف ، أن السوق يشهد حالة من الركود لم تشهدها الصناعة منذ عقود نتيجة لإرتفاع الأسعار إلي 5000 فى الطن الواحد بزيادة 2500طن قبل جائحة كورونا ، مما أدى إلي عزوف المربين عن شراء الأعلاف وتوقفت بعض المصانع عن البيع نتيجة لإنخفاض القوى الشرائية.

وطالب  درويش ،الدولة بالتحرك)لإنقاذ الصناعة من الإنهيار نتيجة لإرتفاع التكلفة الإنتاجية للمنتج ، مؤكداً على أن الصناعة تفتقد إلي الناحية التنظيمية وتعمل حاليا بأسلوب عشوائي يفتقد إلي الرقابة على الأسواق وأحكام السيطرة على جشع التجار والشركات المستوردة للأعلاف من الخارج .

 

واتفق معه المهندس محمد الحسيني ، تاجر وموزع أعلاف بمحافظة الاسماعيلية ، بأن السوق يشهد حالة من الركود خلال هذا العام ، نتيجة لإرتفاع أسعار الذرة الصفراء والصويا عالمياً  ، مطالباً الشركات والحكومة بمساعدة المربين بضرورة تطوير عنابرهم والإبتعاد عن العشوائية.

موزع كتاكيت : يجب تحديد سعر الكتكوت عن طريق الدولة

 

أما موزعين كتاكيت فطالب الاستاذ رزق جاد ، أحد موزعي الكتاكيت بمحافظة الدقهلية ، بضرورة تحديد أسعار الكتاكيت من خلال بورصة حكومية تشرف عليها اللجنة المعنية بالصناعة التابعة لوزارة الزراعة ، حتى لايكون عبء على المربين مما يسهل من التقليل من التكلفة الإنتاجية للطائر ، فضلاً عن وصول المنتج إلي المستهلك بشكل عادل يحقق منها المربي هامش ربح ، مطالباً الدولة بالتعاون مع المربين  فى أحكام السيطرة على السماسرة الذين أصبحوا يسيطرون على السوق بشكل صحيح.

الحكومة ليس لنا دخل فى أسعار خامات الأعلاف

أكد المهندس عبد العزيز إمام ، مدير عام إدارة الاعلاف بقطاع الإنتاج الحيواني داخل وزارة الزراعة ، أن الدولة لا تستطيع وضع قيود على أسعار خامات الأعلاف ، لأن أسعار الذرة الصفراء والصويا هى أسعار عالمية تحكمها عمليات العرض والطلب داخل البورصات العالمية ، مثل بورصة شيكاغو للحبوب .

وأضاف إمام ، أن الدولة تعمل من خلال الجهات الرقابية من السيطرة على التلاعب بالأسعار والغش فى الأعلاف من أصحاب النفوس الضعيفة التي تشكل عبء على الصناعة وترفع من المعاناة على المربين مما يضر المربي إلي الخروج من المنظومة التي أصبحت عبء عليها .

وعن الحلول قال “عبد العزيز” فى بعض الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة ، لابد من اتجاه الدولة إلي الزراعة التعاقدية للخروج من أزمة زراعة الذرة الصفراء في السوق المحلية وتشجيع الفلاح على هذة الزراعة ، مع وضع ألية عمل ومحاربة المستوردين من قبل الإتحاد التعاوني بدوره في التسويق والنهوض بصناعة الأعلاف، وتقليل الفجوة الإستيرادية من 8 مليون إلى 4 مليون، مع الإستمرار لحين الوصول إلي الاكتفاء من الذرة الصفراء التي تمثل من 60 إلى 70% من مكونات الأعلاف.

اتحاد منتجي الدواجن : يتسارعو فى التعاقد على الذرة المحلى للتخفيف من الأعباء على صغار المربين

 

أما اتحاد منتجي الدواجن برئاسة المهندس محمود العناني اسرع فى وضع اتفاقية مع الدكتورة هدى رجب رئيس مركز الزراعة التعاقدية التابع لوزارة الزراعة بحضور أنور العبد نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن وممثلي الشركات التابعة للإتحاد وسعد بسيوني عضو مجلس إدارة الإتحاد، على تحديد أسعار التعاقد على شراء الذرة الشامية من المزارعين بـ 4500 جنيه للطن وفقا للمعايير والضوابط التي حددتها وزارة الزراعة  لرفع  المعاناة علي صغار المربين .

وقالت الدكتورة هدى رجب رئيس المركز في تصريحات صحفية علي هامش اللقاء، إن الاتفاق على التعاقد لمحصول الذرة خلال شهر  سبتمبر المقبل، يحقق هامش ربح للمزارعين، ويشجع علي تلبية إحتياجات صناعة الدواجن في ظل إجراءات الدولة المصرية لحماية المزارعين من تقلبات الأسعار وتشجيعا لهم علي التوسع في زراعة المحصول.

 

وأضافت رجب  أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الحرص على تحقيق أهداف الدولة بتقليل فاتورة إستيراد الذرة اللازمة لصناعة أعلاف الدواجن، وتوفير منتجات زراعية أعلى جودة من مثيلاتها العالمية، مشددة على أن هذا الاتفاق يأتي بعد نجاح الدولة في تنفيذ الزراعة التعاقدية لمحصول فول الصويا لتلبية احتياجات صناعة الزيوت والإستفادة من مخلفات الصويا في صناعة الأعلاف.

 

وأوضحت مدير مركز الزراعة التعاقدية أن النجاح في تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية لمحصول الذرة الشامية، يساهم في تنفيذ أهداف الدولة من تحقيق الأمن الغذائي المصري، وتطوير الصناعة المحلية لأعلاف الدواجن لتحقيق أعلى عائد من زراعة المحاصيل الإستراتيجية، مشيرة إلى أن هذا النجاح سوف يستمر خلال الأعوام القادمة من خلال إعتماد حزمة تحفيزية للمشاركين في تطبيق منظومة الزراعة التعاقدية لمختلف المحاصيل.

 

ومن جانبه، قال المهندس محمود العناني رئيس اتحاد منتجي الدواجن، إن هذا الاتفاق يأتي في إطار الحرص على دعم الفلاح المصري في مواجهة تقلبات الأسعار رغم ما تمر به الصناعة من أزمة بسبب عدم تغطية تكاليف إنتاج الدواجن، مشددا على أهمية مواصلة تحقيق طموحات الدولة في حماية الفلاح المصري لضمان الاستدامة في مختلف الصناعات المرتبطة بالإنتاج الداجني.

 

وأضاف «العناني»،  في كلمته عقب انتهاء الاجتماع أن الاتفاق يأتي في إطار تكليفات السيد القصير وزير الزراعة بأهمية تفعيل دور مركز الزراعة التعاقدية لخدمة الزراعة المصرية من جانب وخدمة الفلاح المصري بما ينعكس علي تشجيع الدور الاجتماعي للإتحاد، وتحقيق التوازن في الأسواق بتوفير إحتياجات البلاد من الإنتاج المحلي من الدواجن بما يساهم في تحقيق الإستقرار الإجتماعي وتوفير فرص العمل في هذا القطاع الحيوي وأن مجلس إدارة الاتحاد «وعد فأوفى» لخدمة الدولة المصرية.

 

وأوضح رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أهمية دور الدولة في تسهيل إقامة الصوامع التخزينية بمختلف المحافظات وتوفير المجففات اللازمة للحد من الفاقد في المحاصيل وضمان جودة المنتجات بما يناسب صناعة الأعلاف ويحقق أهدافها وفقا للمعايير المعتمدة من وزارة الزراعة

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1