المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

بعد زيادة الطلب عالميا على خامات الأعلاف .. خبراء : سعر طن الذرة سيصل إلي 10آلاف

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

رجح رئيس شعبة الدواجن بالقاهرة ورئيس اتحاد منتجي الدواجن سابقا ، استمرار ارتفاع خامات الأعلاف بالأسواق المصرية والعربية خلال الفترة المقبلة ،لاسيما وأنه هناك نقص في المعروض بسبب زيادة الطلب العالمي على الذرة الصفراء وفول الصويا ، فضلاً عن التعاقد الصين مع أمريكا على شراء أكثر من ثلث محصول الذرة خلال الموسم القادم .

 

وأكد رؤساء (شعبة والاتحاد) الدواجن ، على اقتراب سعر الطن الذرة الصفراء (أرجنتيني وبرازيلي وأوكراني ) إلي 10 آلاف جنية  ، مؤكدين على أن مصر تستورد حوالي 80% من الذرة والفول الصويا المستخدمة في علف الدواجن.

 

ووفقا لوكالة بلومبرج، تعاقدت الصين مع أمريكا على استيراد أكثر من ثلث وارداتها من الذرة خلال الموسم المقبل، مما نتج عن ذلك تسارع وتيرة شراء الصين من أكبر الدول المصدرة في العالم للذرة، من أجل توفير احتياجاتها من الحبوب.

واشترت الدولة الآسيوية نحو 9.5 مليون طن متري من محصول موسم 2021-2022 من الذرة الأمريكية خلال شهر مايو حتى الآن، وفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية.

وارتفعت أسعار الأعلاف بنسبة تتراوح بين 15 إلى 30% في أقل من شهر، متأثرة بالارتفاعات الكبيرة لأسعار الذرة عالميًا، بحسب تجار ومنتجين تحدثوا لمصراوي في وقت سابق.

وتوقع عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن بغرفة القاهرة التجارية، أن يصل سعر طن الذرة إلى 10 آلاف، وخاصة بعد نقص المعروض حاليا بالأسواق وتعاقد الصين مع أمريكا على أكثر من ثلث محصولها من الذرة الموسم القادم.

وبحسب السيد في وقت سابق، فإن سعر طن الذرة بين 5500 جنيه و5800 جنيه، وسعر طن العلف ما بين 8900 جنيه لنوع بروتين 23 ونحو 9700 جنيه لطن العلف نوع بروتين 28.

وقال السيد فى تصريحات صحفية له ، إن مصر تستورد حوالي 80% من الذرة والفول الصويا المستخدمة في علف الدواجن.

وبحسب الدكتور نبيل درويش رئيس اتحاد منتجي الدواجن سابقا، فإن نسبة الذرة تمثل 65% من العلف المستخدم في تربية الدواجن، وباقي النسبة مخلوطا بحبوب أخرى.

وتستورد مصر الأعلاف من أمريكا والبرازيل وأوكرانيا، ولكن النسبة الأكبر يتم استيرادها من أمريكا، بحسب درويش.

ووفقا لبلومبرج، فإن أمريكا تعتبر أكبر مورد للذرة في العالم في الوقت الذي تعاني فيه المحاصيل في البرازيل “التي تحتل المرتبة الثانية بين مصدري الحبوب عالمياً” من موجة جفاف.

وبحسب درويش، فإن الحل هو تشجيع الفلاحين بمصر على زراعة الذرة لسد الاحتياج المحلي في ظل نقص المعروض العالمي، وخاصة أن محصول الذرة لا يحتاج إلا 3 أشهر فقط حتى يتم حصاده.

وأضاف عبد العزيز السيد، أنه لابد من وجود حل فوري لمواجهة النقص الحالي في المعروض من الأعلاف وزيادة أسعاره المستمرة.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1