المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

خبراء : يكشفون أٍسباب غلاء الذرة الصفراء وصويا بشكل مستمر بـ « بورصة حبوب العالمية »

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

الارتفاعات المستمرة لمؤشرات الاسهم للذرة الصفراء الأمريكي وصويا أمريكي فى بورصة شيكاغو للحبوب العالمية خلال الاسابيع الماضية والحالية، طرحت العديدة من التساؤلات وعلامات الأستفهام فى الأسواق الحبوب العربية والمصرية بصفة خاصة حول الأسباب الرئيسي وراء موجة الارتفاعات الرهيب فى أسعار خامات الأعلاف والتي أدت أحداث حالة من الشلل داخل آروقة صناعة الدواجن .

 

ورأه الخبراء فى مصر والعالم ، أن موجه الارتفاعات أثرت كثيراً على الأسعار وأحدثت حالة من الشلل داخل أسواث العالمية والعربية نتيجة لارتفاع التكلفة الأنتاجية للمنتج داخل الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية وهو ما يزيد العبء على الشركات وصغار المربين الذين يمثلون 70% من العديدة من القطاعات الخاصة بالمجال الأنتاج الحيواني .

 

وطرح الخبراء العديدة من الأسباب الرئيسي وراء الأرتفاع الرهيب فى الأسعار من أبرزهم (شراء الصين لكل مخزونات العالم من الحبوب لمدة عام ، تأثير الدول العالم بأزمة كورونا ، من الدول تصدير حبوب تخوفنا من ارتفاع أزمة كورونا )

 أكبر شركة لتجارة الحبوب فى العالم: بعض الدول منعت تصدير الذرة الصفراء وصويا

ورأى رئيس مجلس إدارة شركة غولدن غرين، فراس بدرا، إن تأثير كورونا محدود على ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بل تأثيرها أدى إلى إزعاج بالأسعار، بينما الأسعار تتأثر بمشكلات العرض والطلب.

 

وأضاف أن الوقت الحالي توجد مشكلة بالعرض ومشكلة بالطلب، الأولى بالعرض، والمحرك الأساسي للغذاء هو الحبوب لأنها تؤثر على باقي القطاعات مثل اللحوم والدواجن والخبز، والمحرك الأساسي في أسعار الحبوب هو الذرة، والسبب الأساسي في مشكلة العرض بسبب المناخ والزراعات المعتمدة على الأمطار، ويوجد جفاف في بعض المناطق، وذلك خفض الإنتاج، وبعض الدول منعت تصدير بعض المحاصيل.

 

وأوضح فراس بدرا في مقابلة مع العربية، أن الاستهلاك يختلف عن الطلب، وبينما الاستهلاك يزيد بحسب عدد السكان، فإن الطلب يرتفع نتيجة الهلع والخوف وتخزين الغذاء وبالتالي يرتفع الطلب على المواد الغذائية، لكن بعد التخزين يستمر الاستهلاك دون تغيير.

 

وتوقع رئيس شركة غولدن غرين، استمرار ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً، لأن الصين ركزت منذ عام 2012 على زيادة الاستثمارات في إنتاج الذرة وكان لديها مخزون الصين من الذرة 250 مليون طن نتيجة استهلاكها البالغ 200 مليون طن سنوياً، بينما الآن مخزون الصين انخفض إلى 50 أو 80 مليون طن مع عدم وجود معلومات دقيقة بشأنه.

 

وتابع: “الآن الصين قررت إعادة بناء مخزونها من الذرة للرجوع إلى 200 إلى 250 مليون طن ذرة، عبر شراء 170 مليون طن إضافي على عدة سنوات، والعام الحالي الصين تعتزم استيراد 20 مليون طن بدلاً من 7 ملايين طن في السابق، ولذلك سنعود لمستويات أسعار 2012 خلال الفترة القادمة.”.

منتجي الدواجن : الصين وراء ارتفاع الأسعار

وكشف  المهندس محمود العناني، رئيس اتحاد منتجي الدواجن، بأن أسعار خامات الأعلاف وخاصة الذرة الصفراء لن تنخفض كما حدث السنوات الماضية ، لاسيما وأنه الأسعار العالمية للذرة تضاعفت خلال الشهور الماضية وسوف تواصل ارتفاعها لمدة عام على الأقل .

وأضاف العناني ، بأن السبب الرئيسي وراء ارتفاع المستمرة للأسعار هو الصين نتيجة لشرائها كل مخزونات العالم من الحبوب للتوسع في إنتاج اللحوم لأنها دولة غنية وتشجع المواطنين على المزيد من استهلاك اللحوم وتشجعهم على الإنفاق لزيادة الرفاهية للشعب الصيني مما دفعهم لشراء كل مخزونات الحبوب في العالم مما انعكس على زيادة أسعار استيراد الذرة وفول الصويا من الأسواق الدولية.

شعبة الدواجن : الاسعار الأعلاف تقترب من 9000ج للطن

أما شعبة الدواجن .. على لسان سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بغرفة الجيزة التجارية:رأت أن الأسعار الأعلاف تقترب من 9000 جنيه للطن، وهو ما يؤثر على أسعار المنتج النهائي لارتفاع أسعار المدخلات الخاصة بالإنتاج.

 

وأوضح “رئيس الشعبة” ، إلى أننا نستورد الأعلاف من البرازيل والأرجنتين، وهذه الدول تأثرت بشكل كبير بأزمة كورونا مما أدى إلى تراجع كميات تصديرها للخارج وقلة المعروض منها وارتفاع أسعارها.

 

وتوقع “رئيس الشعبة” أن تنتهى أزمة ارتفاع الأعلاف سريعًا جدًا خاصة مع الإعلان عن استئناف تصدير كميات أكبر من هذه الدول، مؤكدًا أننا لدينا احتياطي كبير ومخزون يكفى لفترات قادمة.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1