المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

بعد جلسات عاصفة .. 146 سنت مكاسب أسبوعية لبورصة ذرة صفراء وصويا

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أغلقت بورصة الحبوب العالمية تعاملاتها أمس على ارتفاع نسبي لتحقق مكاسب الأسبوعية نتيجة لارتفاع الأسهم ذرة أمريكي وصويا أمريكي خلال تعاملات الأسبوع الحالي وارتفعت ذرة أمريكي خلال تعاملات الأسبوع بنحو 59سنت أما صويا امريكي حققت نحو 87 سنت خلال تعاملات الأسبوع .

 

وترصد موقع «قلم بيطري » أخر تطورات لأسهم بيع ذرة صفراء أمريكي وصويا أمريكي على مدار الأسبوع وفقاً للتقرير الأسبوعي للموقع .

 

بورصة السلع يوم الجمعة :   أغلقت بورصة أمس تعاملاتها على ارتفاع في ذرة صفراء بنحو 8سنت وصويا أمريكي 7سنت ، أدت إلي ارتفاع نسبي في أسعار خامات الأعلاف في الأسواق العالمية والمحلية نتيجة لموجة الارتفاعات الرهيب التي شهدت تعاملات الأسبوع .

أما بورصة الخميس:   أغلقت البورصة تعاملاتها آنذاك على ارتفاع نتيجة لارتفاع الطلب  القوي على الحبوب العلفية وتقلُّص الإمدادات من الحبوب العالمية النوعية في السوق الدولية.. ارتفعت مؤشرات الذرة صفراء إلي 25سنت خلال تعاملات اليوم الخميس الموافق 22/4/2021 ، أما صويا ارتفعت 37سنت .

أما بورصة الأربعاء :   قفزت أسعار خامات الاعلاف وخاصة الذرة صفراء (ارجنتيني وبرازيلي و اوكراني) إلي 120جنية في الطن ليسجل 5100 جنية كسعر الطن نتيجة لارتفاع أسهم التعاملات بالبورصة العالمية يوم الأربعاء الماضي ، والتي  أدت إلي شلل في شركات الاعلاف المستوردة والمحلى .

 

وأخيرا بورصة الثلاثاء : واستهلت البورصة الحبوب العالمية ، تعاملات على جلسة  تعاملات الاثنين ، بداية جلسات الأسبوع، بارتفاع في الذرة الأمريكي وصويا الأمريكي بقيمة 10سنت في الطن  ، وذلك بعدما أغلقت الأسبوع الماضي على تراجع .

 

 

ويري  رئيس مجلس إدارة شركة غولدن غرين، فراس بدرا، إن تأثير كورونا محدود على ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بل تأثيرها أدى إلى إزعاج بالأسعار، بينما الأسعار تتأثر بمشكلات العرض والطلب.

وأضاف أن الوقت الحالي توجد مشكلة بالعرض ومشكلة بالطلب، الأولى بالعرض، والمحرك الأساسي للغذاء هو الحبوب لأنها تؤثر على باقي القطاعات مثل اللحوم والدواجن والخبز، والمحرك الأساسي في أسعار الحبوب هو الذرة، والسبب الأساسي في مشكلة العرض بسبب المناخ والزراعات المعتمدة على الأمطار، ويوجد جفاف في بعض المناطق، وذلك خفض الإنتاج، وبعض الدول منعت تصدير بعض المحاصيل.

وأوضح فراس بدرا في مقابلة مع العربية، أن الاستهلاك يختلف عن الطلب، وبينما الاستهلاك يزيد بحسب عدد السكان، فإن الطلب يرتفع نتيجة الهلع والخوف وتخزين الغذاء وبالتالي يرتفع الطلب على المواد الغذائية، لكن بعد التخزين يستمر الاستهلاك دون تغيير.

وتوقع رئيس شركة غولدن غرين، استمرار ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً، لأن الصين ركزت منذ عام 2012 على زيادة الاستثمارات في إنتاج الذرة وكان لديها مخزون الصين من الذرة 250 مليون طن نتيجة استهلاكها البالغ 200 مليون طن سنوياً، بينما الآن مخزون الصين انخفض إلى 50 أو 80 مليون طن مع عدم وجود معلومات دقيقة بشأنه.

وتابع: “الآن الصين قررت إعادة بناء مخزونها من الذرة للرجوع إلى 200 إلى 250 مليون طن ذرة، عبر شراء 170 مليون طن إضافي على عدة سنوات، والعام الحالي الصين تعتزم استيراد 20 مليون طن بدلاً من 7 ملايين طن في السابق، ولذلك سنعود لمستويات أسعار 2012 خلال الفترة القادمة”.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1