المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

داء الكلب

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

حقائق رئيسية

  • داء الكلب مرض فيروسي يمكن الوقاية منه باللقاحات يحدث في أكثر من 150 بلداً وإقليماً.
  • تُعد الكلاب المصدر الأول لعدوى داء الكلب البشري المسببة للوفاة حيث تسهم في نسبة تصل إلى 99% من جميع حالات انتقال عدوى داء الكلب إلى الإنسان.
  • تسبّب العدوى وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص سنوياً معظمهم في آسيا وأفريقيا.
  • تقدر تكلفة داء الكلب على الصعيد العالمي بنحو 8,6 مليارات دولار أمريكي سنوياً
  • يمثّل الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً 40% من الأشخاص الذين يتعرّضون لعضّ الحيوانات التي يُشتبه في إصابتها بداء الكلب.
  • يُعد تنظيف الجروح جيداً وعلى الفور باستخدام الماء والصابون عقب مخالطة أي حيوان يُشتبه في إصابته بداء الكلب حاسم الأهمية، وقد يؤدي إلى إنقاذ الأرواح.
  • يُعد إشراك قطاعات متعددة والتعاون باتّباع نهج الصحة الواحدة، بما يشمل التثقيف المجتمعي وبرامج التوعية وحملات التطعيم، أمراً بالغ الأهمية.
  • تتولى المنظمة قيادة مبادرة “متحدون لمكافحة داء الكلب” لدفع التقدم صوب غاية “انعدام الوفيات البشرية الناجمة عن عدوى داء الكلب المنقولة بالكلاب بحلول عام 2030”.

داء الكلب هو مرض يمكن الوقاية منه باللقاحات، ولكن بمجرد ظهور الأعراض السريرية، يصبح داء الكلب قاتلاً بنسبة 100٪ تقريباً. وتُعد الكلاب المنزلية مسؤولة عن انتقال فيروس داء الكلب إلى البشر في نسبة تصل إلى 99٪ من الحالات. ومع ذلك، فإن داء الكلب يصيب الحيوانات المنزلية والحيوانات البرية سواءً بسواء. وينتقل إلى الإنسان والحيوان محمولاً عادة باللعاب عن طريق العضّ أو الخدش.

وينتشر داء الكلب في جميع القارات باستثناء أنتاركتيكا، وتحدث أكثر من 95% من الوفيات البشرية في إقليمي آسيا وأفريقيا. ويُعد داء الكلب من أمراض المناطق المدارية المهملة التي تصيب المجموعات السكانية الفقيرة والسريعة التأثر المقيمة في المناطق الريفية النائية، في المقام الأول. ويحدث 80% تقريباً من الحالات البشرية في المناطق الريفية. وتوجد لقاحات بشرية فعّالة وغلوبولينات مناعية مضادة لداء الكلب ولكنها لا تتوافر أو تتاح بسهولة لمن هم في حاجة إليها. وعلى الصعيد العالمي، نادراً ما يُبلّغ عن الوفيات الناجمة عن داء الكلب وكثيراً ما يقع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و14 سنة ضحايا لهذا المرض. ويبلغ متوسط تكلفة العلاج الوقائي بعد التعرض لداء الكلب 40 دولاراً أمريكياً في أفريقيا و49 دولاراً أمريكياً في آسيا، ولذا فأن علاج التعرض لداء الكلب قد يشكّل عبأ مالياً كارثياً على الأسر المتضرّرة التي يبلغ متوسط دخلها اليومي دولار أمريكي أو دولارين للفرد تقريباً.

ويحصل سنوياً أكثر من 29 مليون شخص في العالم على التطعيم بعد التعرض لعضّ الحيوانات. ويمنع ذلك سنوياً وفقاً للتقديرات مئات الآلاف من الوفيات الناجمة عن داء الكلب. وعلى الصعيد العالمي، يقدر العبء الاقتصادي السنوي لداء الكلب المنقول بواسطة الكلاب بنحو 8,6 مليارات دولار أمريكي.

الوقاية

التخلص من داء الكلب في الكلاب

يُعد داء الكلب من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ويمثل تطعيم الكلاب الاستراتيجية الأعلى مردوداً للوقاية من إصابة الأشخاص بداء الكلب. ويحد تطعيم الكلاب من عدد الوفيات التي تُعزى إلى داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب ومن الحاجة إلى العلاج الوقائي بعد التعرض في إطار رعاية المرضى الذين يتعرضون لعض الكلاب.

التوعية بشأن داء الكلب والوقاية من عض الكلاب

تُعد أنشطة التثقيف بشأن سلوكيات الكلاب والوقاية من العض التي تستهدف الأطفال والبالغين سواءً بسواء امتداداً أساسياً لبرنامج التطعيم المضاد لداء الكلب، ويمكنها أن تخفض معدلات الإصابة بداء الكلب البشري والأعباء المالية الناتجة عن علاج عض الكلاب. وتشمل أنشطة إذكاء الوعي بشأن الوقاية من داء الكلب ومكافحته في المجتمعات المحلية، التثقيف والإعلام بشأن تحلي أصحاب الحيوانات الأليفة بالمسؤولية، وسبل الوقاية من عض الكلاب، وتدابير الرعاية الفورية بعد التعرض للعض. وتزيد المشاركة في البرنامج وملكيتها على مستوى المجتمعات المحلية من مدى وصول الرسائل الرئيسية والأخذ بها.

تمنيع الأشخاص

يُستخدم اللقاح نفسه في تمنيع الأشخاص بعد التعرض (انظر العلاج الوقائي بعد التعرض) وقبل التعرض لداء الكلب (أقل شيوعاً). ويوصى باللجوء إلى التمنيع بعد التعرض لأصحاب بعض المهن التي تنطوي على مستوى عال من المخاطر، مثل العاملين في المختبرات الذين يتعاملون مع فيروسات داء الكلب والفيروسات المرتبطة بداء الكلب (الفيروسة الكلبية) الحية؛ والأشخاص (مثل المعنيين بمكافحة الأمراض الحيوانية وبحراسة الأحياء البرية) الذين قد تعرضهم أنشطتهم المهنية أو الشخصية للاحتكاك المباشر بالخفافيش أو اللواحم أو غيرها من الثدييات التي قد تكون مصابة بالعدوى.

وقد يكون التمنيع قبل التعرض ملائماً للمسافرين في البرية والمغتربين الذين يعيشون في مناطق نائية تشتد فيها مخاطر التعرض لداء الكلب وتقل فيها إمكانية الحصول محلياً على الأدوية البيولوجية المضادة لداء الكلب. وأخيراً، فإنه ينبغي أيضاً النظر في تمنيع الأطفال الذين يقيمون في مثل هذه المناطق أو يزورونها. فقد يتعرض هؤلاء الأطفال أثناء لعبهم مع الحيوانات، للعض على نحو أشد وخامة، أو قد لا يبلغون عن تعرضهم للعض.

الأعراض

تمتد فترة حضانة داء الكلب عادة من شهرين إلى 3 أشهر، ولكنها قد تتراوح ما بين أسبوع وسنة، ويتوقف ذلك على عوامل مثل موضع دخول الفيروس إلى الجسد والحمل الفيروسي. وتشمل الأعراض الأولية لداء الكلب الحمى المصحوبة بألم والشعور غير العادي أو غير المبرر بالنخز أو الوخز أو الألم الحارق (تنمل الأطراف) في موضع الجرح. ومع انتشار الفيروس في الجهاز العصبي المركزي، يحدث التهاب تدريجي ومميت في الدماغ والحبل النُخاعي.

ويتخذ المرض شكلين اثنين على النحو التالي:

  • داء الكلب الهياجي الذي يؤدي إلى علامات فرط النشاط والسلوك القابل للاستثارة ورهاب الماء (الخوف من المياه)، وإلى رهاب الهواء (الخوف من تيارات الهواء أو الهواء الطلق) أحياناً. وتحدث الوفاة بعد بضعة أيام نتيجة للتوقف القلبي والتنفسي.
  • وداء الكلب الشللي الذي يشكل نحو 20% من مجموع الحالات البشرية. ولا يتطور هذا الشكل على نحو مفاجئ مثل الشكل الهياجي، ويتخذ مساراً أطول في العادة. وتُصاب العضلات بالشلل تدريجياً، بدءاً من موضع العضّة أو الخدش. ويدخل الشخص ببطء في حالة غيبوبة ويتوفى في نهاية المطاف. وكثيراً ما يُساء تشخيص الشكل الشللي لداء الكلب ما يسهم في عدم التبليغ الكامل عن المرض.

التشخيص

لا تعد أدوات التشخيص الحالية ملائمة للكشف عن عدوى داء الكلب قبل بدء أعراض المرض السريرية، وقد يصعب التشخيص السريري لداء الكلب ما لم توجد علامات رهاب الماء أو رهاب الهواء الخاصة بهذا الداء. ويمكن تأكيد الإصابة بداء الكلب البشري في المرضى الأحياء وبعد الوفاة باستخدام تقنيات التشخيص المختلفة التي تكشف عن الفيروس الكامل أو مستضدات الفيروس أو الحمض النووي للفيروس في الأنسجة المصابة (في الدماغ أو الجلد أو اللعاب).

انتقال العدوى

يصاب الأشخاص عادة بالعدوى إثر تعرضهم للعض أو الخدش العميق بفعل الكلاب أو الحيوانات المصابة، وتمثل حالات العدوى البشرية المنقولة من الكلاب المصابة 99% من الحالات.

وفي الأمريكتين، أصبحت الآن الخفافيش السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن داء الكلب البشري حيث نجح هذا الإقليم في وقف معظم سريان العدوى المنقولة عن طريق الكلاب. كما يمثل داء الكلب في الخفافيش خطراً مستجداً يهدد الصحة العامة في أستراليا وأوروبا الغربية. ونادراً ما تسجَّل وفيات بشرية ناتجة عن التعرض للثعالب والراكون والظرابين وبنات آوى والأنماس وسائر اللواحم البريّة الثاوية، وأما عض القوارض فلا يُعرف كسبب لانتقال عدوى داء الكلب.

ويمكن أن تنتقل العدوى أيضاً عندما يلامس لعاب الحيوانات المصابة بالعدوى الأغشية المخاطية للبشر أو الجروح الجلدية الحديثة على نحو مباشر. وأُشير من قبل إلى انتقال داء الكلب عن طريق استنشاق الرذاذ المحتوي على الفيروس أو زرع الأعضاء الملوّثة، ولكنه لا يحدث إلا فيما ندر. ويُعد انتقال العدوى بين البشر عن طريق العض أمراً ممكناً من الناحية النظرية ولكنه لم يؤكد قط. وينطبق ذلك أيضاً على انتقال العدوى إلى البشر عن طريق استهلاك اللحوم النيئة للحيوانات المصابة أو ألبانها.

العلاج الوقائي بعد التعرض

العلاج الوقائي بعد التعرض هو العلاج الفوري للشخص بعد تعرضه لداء الكلب عن طريق العض. ويمنع هذا العلاج دخول الفيروس إلى الجهاز العصبي المركزي الذي يؤدي إلى الموت الوشيك. ويتمثل العلاج الوقائي بعد التعرض فيما يلي:

  • الغسل الجيد والعلاج الموضعي للجرح الناجم عن العض أو الخدش في أسرع وقت ممكن بعد التعرض المشتبه فيه؛
  • الخضوع لدورة لقاح داء الكلب الناجع والفعّال، المطابق لمعايير المنظمة؛
  • الحصول على الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب في حال التوصية بذلك.

ومن شأن بدء العلاج فور التعرض لفيروس داء الكلب أن يمنع على نحو فعّال من ظهور الأعراض والوفاة.

الغسل الجيد للجرح

ينطوي هذا التدبير من تدابير الإسعاف الأولي على شطف الجرح وغسله جيداً لمدة لا تقل عن 15 دقيقة بالماء والصابون أو بمادة منظّفة أو بمادة البوفيدون اليودي أو غيرها من المواد التي تزيل فيروس داء الكلب وتبيده.

مخاطر التعرض ودواعي استعمال العلاج الوقائي بعد التعرض

 يوصى بإعطاء دورة كاملة من العلاج الوقائي بعد التعرض وفقاً لمدى وخامة الملامسة التي حدثت مع الحيوان المشتبه في إصابته بداء الكلب، على النحو التالي:

فئات ملامسة الحيوان المشتبه في إصابته بداء الكلب تدابير العلاج الوقائي بعد التعرض
الفئة الأولى – لمس الحيوان أو إطعامه، أو لحس الحيوان للجلد السليم (لا يوجد تعرض) غسل أسطح الجلد المتعرّضة، لا داع لاستعمال العلاج الوقائي قبل التعرض
الفئة الثانية – قرض الحيوان للجلد المكشوف، أو الخدش أو السحج الطفيف دون نزف (يوجد تعرض) غسل الجروح والتطعيم الفوري
الفئة الثالثة – عضة أو خدشة واحدة أو أكثر تتخلل الأدمة، أو تلوُّث الأغشية المخاطية أو الجلد المقطوع بلعاب الحيوان نتيجة للحس؛ أو التعرض الناجم عن المخالطة المباشرة للخفافيش. غسل الجروح والتطعيم الفوري وإعطاء الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب

جميع حالات التعرض التي تندرج في الفئتين الثانية والثالثة والتي تُقيّم على أنها تنطوي على خطر الإصابة بداء الكلب، تتطلب العلاج الوقائي بعد التعرض. ويزداد هذا الخطر في الحالات التالية:

  • ينتمي الحيوان الذي عض إلى نوع من الثدييات المعروف أنها مستودع لداء الكلب أو ناقل له؛
  • حدث التعرض في منطقة جغرافية مازال داء الكلب موجوداً فيها
  • يبدو الحيوان مريضاً أو يأتي بسلوك غير سوي
  • تلوث الجرح أو الغشاء المخاطي بلعاب الحيوان
  • ليس هناك ما يبرر العض
  • لم يخضع الحيوان للتطعيم.

وينبغي ألا يكون حصول الحيوان المشتبه فيه على التطعيم أو عدمه هو العامل الحاسم عند النظر في بدء العلاج الوقائي بعد التعرض في حال عدم التأكد منه. وقد يحدث ذلك في حال عدم خضوع برامج تطعيم الكلاب للتنظيم الكافي أو المتابعة الكافية لقلة الموارد أو لتدني الأولوية المعطاة لذلك.

وتواصل المنظمة تعزيز الوقاية من داء الكلب في البشر عن طريق التخلص منه في الكلاب، واتّباع استراتيجيات الوقاية من عض الكلاب، والتوسّع في استعمال العلاج الوقائي داخل الأدمة بعد التعرض، الذي يخفض حجم اللقاح القائم على زراعة الخلايا ويحد بذا من التكلفة بنسبة تتراوح بين 60% و80%.

التدبير العلاجي المتكامل للعض

ينبغي إن أمكن تنبيه الخدمات البيطرية، وتحديد الحيوان الذي عض وإبعاده عن المجتمع المحلي، وإيداعه الحجر الصحي كي يخضع للمراقبة (للكلاب والقطط التي تتمتع بالصحة) أو إخضاعه للفحص المختبري الفوري (الحيوانات النافقة أو التي قُتلت قتلاً رحيماً والتي تبدو عليها العلامات السريرية لداء الكلب). ويجب مواصلة العلاج الوقائي بعد التعرض طوال فترة المراقبة التي تستمر 10 أيام أو فترة انتظار النتائج المختبرية. ويمكن وقف العلاج إذا ثبت أن الحيوان ليس مصاباً بداء الكلب. وإن لم يتسن الإمساك بالحيوان المشتبه فيه وإخضاعه للاختبار، ينبغي استكمال العلاج الوقائي. وتُشجع خدمات الطب البيطري وخدمات الصحة العامة على المشاركة معاً في تتبع المخالطين من أجل تحديد المزيد من الحيوانات المصابة بداء الكلب ومن ضحايا العض من البشر، بهدف تطبيق التدابير الوقائية وفقاً لذلك.

استجابة المنظمة

أُدرج داء الكلب في خريطة الطريق الجديدة الصادرة عن المنظمة للفترة 2021-2030. ويتطلب هذا الداء بوصفه مرضاً حيواني المصدر التنسيق الوثيق بين القطاعات على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

  • وقد أعطت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، الأولوية لداء الكلب في إطار نهج الصحة الواحدة.
  • وتقود المنظمة مبادرة “متحدون لمكافحة داء الكلب” – وهي منصة تضم أصحاب المصلحة المتعددين للدعوة إلى الاستثمار في مكافحة داء الكلب، وتحديد أولوياته، وتنسيق الجهود العالمية الرامية إلى التخلص من داء الكلب وتحقيق انعدام الوفيات البشرية الناجمة عن داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب بحلول عام 2030.
  • وتعمل المنظمة مع الشركاء على توجيه البلدان ودعمها في وضع خططها الوطنية وتنفيذها من أجل التخلص من داء الكلب.
  • وتقوم المنظمة بانتظام بتحديث ونشر الإرشادات التقنية الخاصة بداء الكلب، فيما يتعلق بالخصائص الوبائية، والترصد، ووسائل التشخيص، واللقاحات، والتمنيع المأمون والفعّال من حيث التكلفة،واستراتيجيات مكافحة داء الكلب البشري والحيواني والوقاية منه، والتنفيذ التشغيلي للبرامج، والرعاية الملطفة لمرضى داء الكلب البشري.
  • ويمكن للبلدان التي تتقدم صوب التخلص من داء الكلب أن تطلب من المنظمة التحقق من تحقيقها لانعدام وفيات البشر الناجمة عن داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب[3] والتماس دعم المنظمة العالمية لصحة الحيوان لبرامجها الخاصة بمكافحة داء الكلب والإعلان الذاتي عن التحرر من داء الكلب.
  • وكانت المكسيك أول بلد تحققت المنظمة من تخلصه من الوفيات البشرية الناجمة عن داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب في عام 2019.
  • ويُعد إدراج الأدوية البيولوجية المضادة لداء الكلب في القوائم القُطرية للأدوية الأساسية والدعوة إلى زيادة إتاحة العلاج الوقائي بعد التعرض أمام المجموعات السكانية الفقيرة والريفية، من أولويات المنظمة ويؤديان إلى تعزيز التحرك العالمي صوب تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
  • وفي عام 2019، أدرج التحالف العالمي من أجل اللقاحات والتمنيع لقاحات داء الكلب البشري في استراتيجية الاستثمار في اللقاحات التي اعتمدها للفترة 2021-2025 والتي ستدعم التوسّع في العلاج الوقائي بعد التعرض في البلدان المؤهلة، وستواصل المنظمة تقديم المشورة بشأن أفضل الاستراتيجيات والممارسات لبدء تطبيقها لصالح البلدان التي تطلب لقاح داء الكلب.
  • ويلزم رصد برامج داء الكلب وترصد المرض لقياس الأثر وزيادة الوعي وتعزيز الدعوة.

 وتُعد خريطة الطريق لعام 2030 بشأن أمراض المناطق المدارية المهملة وثيقة إرشادية رئيسية للاستجابة العالمية لأمراض المناطق المدارية المهملة طوال العقد المقبل، وتتضمن غايات إقليمية تدريجية للقضاء على داء الكلب.

 وقد تمثل العامل الأساسي في استدامة برامج مكافحة داء الكلب والتوسّع فيها لتشمل المناطق الجغرافية المجاورة، في البدء على نطاق ضيق وحفز برامج مكافحة داء الكلب المحلية عن طريق حزم الحوافز، وإثبات النجاح والفعّالية من حيث التكلفة، وضمان مشاركة الحكومة والمجتمعات المحلية المتضرّرة.

 ويحتاج التخلص من داء الكلب إلى استثمارات كافية وطويلة الأجل. وقد ثبتت فعّالية إبراز النجاح على الصعيد المحلي وإذكاء الوعي بشأن داء الكلب في اكتساب الإرادة السياسية والحفاظ عليها.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1