المدير التنفيذي
أ / إسلام رضا

6 أمراض تهدد رؤوس الماشية

Share on facebook
Share on twitter
Share on telegram

أمراض رئيسية تعانى منها الثروة الحيوانية فى مصر، هى أمراض الحمى القلاعية، الوادى المتصدع، جدرى الضأن، الجلد العقدي، التسمم الدموى، فضلاً عن طاعون المجترات الصغيرة.

أخطر هذه الأمراض هو الحمى القلاعية، حيث تصل نسبة نفوق الحيوانات الكبيرة المصابة به إلى 2٪، وما يزيد خطورتها أنها تصيب الأعمار الصغيرة وحديثى الولادة، ما يشكل خطورة على مستقبل الثروة الحيوانية، كما يؤدى انتشار المرض إلى انخفاض إنتاج اللبن بنسبة تصل إلى 40٪، وينخفض إنتاج اللحوم بنسبة قد تصل إلى 30٪، كما يؤثر على ضعف خصوبة الحيوان، بالإضافة إلى أن مرض الحمى القلاعية فيروسى معدى شديد الوبائية ينتقل عن طريق الهواء، أما مرض الجلد العقدى فهو الأكثر انتشارا فى الصعيد.

وتحاول وزارة الزراعة تقليل الإصابات بهذه الأمراض قدر الإمكان من خلال الحملات الدورية التى تقوم بها كل فترة فى المحافظات، ولكن الشاهد أنه رغم المجهود الكبير المبذول فى هذه الحملات إلا أن نسبة النفوق بين الماشية بسبب هذه الأمراض لا زالت كبيرة خاصة فى محافظات الصعيد والقرى النائية بالمحافظات الأخرى.

وأوضح تقرير الهيئة العامة للخدمات البيطرية أنه تم خلال الفترة من يونيو 2018 وحتى نهاية يونيو الماضى ترقيم وتسجيل 1.181.889 من الأبقار والجاموس، و220.213 من الأغنام والماعز، وأكد التقرير أن الهدف من عملية التسجيل والترقيم للحيوان هو تحديد تعداد الثروة الحيوانية بشكل علمى محدد، وحماية رؤوس الماشية من الأمراض الوبائية أولا بأول.

وأوضح د.محمد عطية، رئيس الإدارة المركزية للطب الوقائى بوزارة الزراعة أن الهيئة ومديريات الطب البيطرى على مستوى محافظات الجمهورية تستهدف التحكم والسيطرة والحد من انتشار الأمراض الوبائية والمعدية التى تقوض جهود تنمية الثروة الحيوانية وتؤثر بالسلب على الاقتصاد القومى.

وأشار إلى أن حملات مواجهة أمراض الماشية تتم من قرية إلى قرية من خلال التنسيق بين مختلف الأجهزة المعنية، فضلا عن توفير كافة المعدات والأدوات التى تحتاجها اللجان البيطرية ومنها مهام الأمان الحيوي، وضمان كفاءة اللقاحات المستخدمة خلال مراحل التداول، وتوفير المطهرات والملابس الواقية لأداء مهام الطبيب البيطرية وفقا لقواعد الأمان الحيوى مع ضمان تدقيق بيانات التحصين.

وأشار إلى أن البطاقة التعريفية التى يتم وضعها فى أذن كل حيوان تحتوى على رقم يسجل به كافة البيانات الخاصة بالحيوان من حيث الحالة الإنتاجية، وتاريخ الميلاد، والتحصينات والتطعيمات التى حصل عليها والحالة المرضية، ليكون هناك بيانات أساسية خاصة بالحيوان تسهل عملية بيعه وشرائه، وأضاف أن هذه الأرقام يتم تسجيلها على شبكة المعلومات الخاصة بكل محافظة ثم الوزارة لتتبع الحيوان.

وأوضح أن أهمية الترقيم تعود إلى أن البطاقات التى يتم وضعها فى أذن الحيوان تتيح معلومات متكاملة عن حجم الثروة الحيوانية فى مصر وهو ما يساعد فى اتخاذ القرارات المتعلقة بتوفير الأعلاف واللقاحات والأمصال اللازمة، سواء التى يتم انتاجها محليا أو استيرادها.

وأشار إلى أن عمليات التحصين والترقيم تستمر 6 أيام أسبوعياً، ويتم فيها تسجيل كافة البيانات ببطاقة تسجيل الحيوان وتطبيق قانون 13 لسنة 2014 وذلك بتحرير محضر للممتنع عن تقديم الحيوانات الخاصة به لعملية التحصين، كما يتم عمل محضر إثبات حالة يتم توقيعه بواسطة عضو الادارة المحلية، على أن يتم تحصين الحيوانات السليمة ظاهرياً فقط وفى حالة الإشتباه بأى مرض وبائى يتم اتخاذ الاجراءات الوقائية المتبعة فى هذا الشأن.

وأضاف أنه يتم وضع استراتيجية معلنة بالوحدات البيطرية حول خطط ومواعيد التحصين وذلك فى أماكن واضحة.

الأخبار ذات الصلة

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

1