وأشار السيد، إلى إن أصحاب المجازر يطالبون بأن تتوفر تسهيلات من قِبل المحليات في استخراج التراخيص، على أساس تسهيل الإجراءات وليس تعقيدها.
وذكر أن هناك محاولة للكثير من أصحاب المجازر بتجديد التراخيص ولكن غير قادرين نظرا للتعقيدات، مطالبين بمرونة تخليص الإجراءات في المحليات.
كما أوضح رئيس شعبة الدواجن، أن هيئة الطب البيطري طلبت من أصحاب المجازر استخراج التراخيص وتقديمها للمفتشين، وفي ظل صعوبة استخراج التراخيص ولحين حل هذه المشكلة، فإن أصحاب المجازر طالبوا بإعطائهم ما يثبت أنهم يقومون بإجراءات استخراج التراخيص لتقديمها لهيئة الطب البيطري.
من جانبها، طرحت الدكتورة شيرين إدوارد، المشرف على الإدارة العامة على المجازر بالهيئة العامة لسلامة الغذاء، عدد الموضوعات التي تهم قطاع مجازر الدواجن،
تناولت فيها بعض الأمور التي يجب تنفيذها داخل المجازر، منها كود التشغيل الذي عليه بيانات المنتج كاملة، وإعداد ملفات بخطط مقاومة ومكافحة الأفات، وتسليم نتائج أخذ عينات منتظمة من المياه لو كانت جوفية، وعينات للمنتج النهائي معتمدة من وزارة الصحة، وأن تكون درجة حرارة المنتج تزيد عن 5 درجات مئوية وبعد الغسيل يوضع في «الزيرو روم».
كما لفتت إلى أن مفتشي الهيئة العامة لسلامة الغذاء رصدوا بعض المخالفات في المجازر، التي يحاسب عليها القانون والتي لن تتهاون معها الهيئة لصالح وسلامة المواطنين،
منها أن بعض المجازر تقوم بالذبح في أماكن وتضع المنتج النهائي من الدواجن في أكياس مغلفة بأسماء شركات أخرى من التي أدرجت في القائمة البيضاء، التي استوفت جميع اشتراطات هيئة سلامة الغذاء وأصبحت معتمدة بها.