قال الأستاذ الدكتور خالد نصر، أستاذ التغذية بكلية الطب البيطرى جامعة القاهرة، أن نفوق الدواجن الذي تعرضت له المزارع خلال الفترة الماضية
ناتج عن مجموعة من الأسباب يأتي على رأسها؛ أمراض (النيوكاسل والجمبورو)، بجانب أن المربى لا يستطيع أن يوازن في استخدام التدفئة والتهوية
خلال فصل الشتاء فهو من الأمور الصعبة، بالإضافة إلى السموم الفطرية الموجودة في الأعلاف، والتي تعد بوابة لمعظم أمراض الدواجن
حيث تساعد على دخول الفيروس إلى جسم الطائر مما يتسبب في تثبيط مناعته وبالتالي ارتفاع حدة النافق.

سموم الفطرية
وأشار نصر، في تصريحات خاصة بـ”قلم بيطري” إلى أن من الضروري استخدام مضادات السموم فطرية
في تركيبة الأعلاف والمياه، كنوع من الوقاية حيث أنه لاتوجد أي أعلاف خالية من السموم الفطرية.
وأوضح أنه نظرا للظروف الاقتصادية التي مرت بها البلاد خلال الفترة الماضية، وعدم القدرة على تدبير العملة الدولارية
مما تسبب في تراكم للخامات العلفية بالموانئ، مما تكون عرضة لتكون السموم الفطرية، بجانب أن بعض الخامات
كالذرة تأتي كشحنات من دول بعيدة كالبرازيل والأرجنتين، وخلال رحلتها في البحر تتعرض لرطوبة عالية ومع الحرارة،
ونتيجة تكدسها في الموانئ بعد ذلك تزداد نسبة الرطوبة والتي بمجرد تجاوزها نسبة الـ13% فتنمو الفطريات السامة.


