انخفاض أعداد الماشية العالمية في مناطق شاسعة

انخفاض أعداد الماشية العالمية في مناطق شاسعة

يلاحظ انخفاض كبير في أعداد الماشية المحلية في أجزاء كبيرة من العالم.

ووفقًا لدراسة أجرتها جامعة ولاية أريزونا، انخفضت أعداد الأبقار والأغنام والماعز والجاموس بنسبة 12-37٪ في أجزاء من أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا خلال العقود الأخيرة.

ولعقود طويلة، سادت في علم البيئة الأرضية وجهة نظر مفادها أن كثرة الحيوانات هي السبب الرئيسي لتدهور التربة وفقدان التنوع البيولوجي.

لكن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن المشكلة في العديد من المناطق لم تعد تتمثل في الرعي الجائر، بل في العكس تمامًا، أي نقص الحيوانات التي ترعى، وهي ظاهرة يصفها العلماء بانخفاض أعداد الماشية.

الحيوانات العشبية

ويؤكد الباحثون أن الحيوانات العاشبة تلعب دورًا رئيسيًا في تشكيل المناظر الطبيعية وتنظيم النباتات والتأثير على دورات المياه وديناميكيات الكربون. ونتيجة لذلك، لا يؤدي انخفاض أعداد الماشية تلقائيًا إلى تعافي النظام البيئي.

وفي بعض المناطق، يؤدي غياب الرعي إلى نمو النباتات دون رادع، مما يزيد من تراكم الكتلة الحيوية الجافة ويزيد من خطر اندلاع حرائق الغابات على نطاق واسع.

موضوعات هامة

إيران الوجهة الرئيسية لصادرات الذرة البرازيلية في عام 2025

انخفاض أسعار فول الصويا في أوكرانيا بمقدار 14 دولار للطن منذ بداية العام

ميناء دمياط يستقبل 32015 طن ذرة خلال 24 ساعة

تعديل أسعار الذرة في السوق الأوكرانية نحو الانخفاض

الفاو

يُظهر تحليل لبيانات منظمة الأغذية والزراعة (FAO) التي تغطي الفترة من 1999 إلى 2023 أن المناطق التي تمثل حوالي 42٪ من الثروة الحيوانية في العالم شهدت انخفاضًا عامًا في أعداد الحيوانات.

وسُجل الانكماش الأكثر حدة في أوروبا الشرقية، بينما شهدت وسط أفريقيا وآسيا الوسطى وأمريكا الجنوبية زيادة في أعداد الثروة الحيوانية بنسبة تقارب 40٪.

كما تشير الدراسة إلى أن العوامل الاقتصادية والتكنولوجية هي الدوافع الرئيسية وراء هذه الاتجاهات المتباينة. في المناطق الأكثر ثراءً، أصبح إنتاج اللحوم أكثر كثافة وكفاءة، مما أدى إلى زيادة الإنتاج بنسبة تصل إلى 72٪ لكل حيوان.

وفي المناطق الأقل نمواً، لا تزال تربية الماشية مصدر رزق رئيسي، ويرتبط النمو السكاني بزيادة أعداد القطعان وليس بزيادة الإنتاجية.

تخفيض أعداد الماشية

يؤكد العلماء أنه لا توجد حلول عالمية. يمكن أن يؤدي تخفيض أعداد الماشية المدارة بشكل جيد إلى تخفيف الضغط على التربة الهشة، وتعزيز عزل الكربون، وتحسين القدرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية.

ومع ذلك، فإن الإدارة السيئة قد تزيد من مخاطر حرائق الغابات، وتقلل من التنوع البيولوجي الوظيفي، وتسرع من تدهور المناطق الريفية.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!