القمح يرتفع بأكثر من 7% يوم الثلاثاء والسوق في حالة تأهب مع صدور توقعات وزارة الزراعة الأمريكية

القمح

أغلق سوق القمح يوم الثلاثاء (12 مايو) على ارتفاع قوي في بورصة شيكاغو، عقب صدور التقرير الجديد للعرض والطلب الصادر عن وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، والذي تضمن أرقامًا اعتُبرت إيجابية بالنسبة لهذه الحبوب، مما أدى إلى تسارع عمليات الشراء بين صناديق الاستثمار.

عند إغلاق الجلسة، سجلت العقود الآجلة الرئيسية مكاسب قوية:

  • أغلق عقد يوليو/2026 عند 6.79 دولارًا أمريكيًا للبوشل، مرتفعًا بمقدار 450 نقطة.
  • أغلق عقد سبتمبر/2026 عند 6.91 دولارًا أمريكيًا للبوشل، مرتفعًا بمقدار 426 نقطة.
  • أما عقد ديسمبر/2026 فقد أغلق عند 7.10 دولارًا أمريكيًا للبوشل، محققًا مكاسب بلغت 402 نقطة.

كان العامل الرئيسي الداعم للسوق هو تقرير وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) عن موسم 2026/27، الذي صدر يوم الثلاثاء، والذي أشار إلى أن المخزونات الأمريكية النهائية أقل من توقعات السوق وانخفاض في المخزونات العالمية من القمح.

وعزز هذا السيناريو التصور بوجود عرض أكثر توازناً على الساحة الدولية وأثار رد فعل قوي في شيكاغو.

بالإضافة إلى أرقام وزارة الزراعة الأمريكية، تأثر السوق أيضًا بالمشاكل المناخية في المناطق المنتجة الهامة.

وفي الولايات المتحدة، لا تزال مناطق زراعة القمح الشتوي تواجه مخاوف بشأن الجفاف وتقلبات الطقس، خاصة في السهول الأمريكية.

أما في البرازيل، فإن التأخير في زراعة محصول الشتاء في جنوب البلاد لا يزال محط اهتمام المشترين والمستثمرين.

ويحدث التباطؤ في موسم البذر البرازيلي بشكل رئيسي في ولايتي بارانا وريو غراندي دو سول، اللتين تركزان معظم الإنتاج الوطني.

ويراقب السوق المخاطر المناخية التي قد تؤثر على الفترة المثالية للزراعة، وهو عامل قد يؤثر على إنتاجية وجودة المحصول القادم.

موضوعات هامة

ميناء دمياط يستقبل 8584 طن قمح و44860 طن ذرة

انخفاض مبيعات اللحوم الأمريكية بنسبة 10% خلال الأسبوع الماضي

مصر تشتري 112.1 ألف طن من فول الصويا الأمريكي

مبيعات الذرة الأمريكية تسجل 1.6 مليون طن الأسبوع الماضي

ومن العوامل الأخرى التي دعمت الأسعار تشديد القيود الدولية على الصادرات.

ولا يزال الطلب العالمي مرتفعاً، في حين تواجه الدول المصدرة الرئيسية حالة من عدم اليقين بشأن الإنتاج وتقلص المساحات المزروعة، كما هو الحال في أستراليا.

بالإضافة إلى ذلك، يراقب السوق باستمرار تنافسية القمح الروسي والتطورات الجيوسياسية في منطقة البحر الأسود.

في السوق المادية البرازيلية، تظل الأسعار ثابتة، مدعومة بانخفاض العرض وحذر البائعين. تواصل المطاحن البحث عن قمح ذي جودة أعلى في السوق المحلية،

في حين لا يزال جزء من المنتجين يمسكون بصفقاتهم في انتظار ارتفاع الأسعار في ضوء ارتفاع الأسعار في شيكاغو وارتفاع الدولار.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

الأخبار ذات الصلة