انخفاض عقود القمح الآجلة في ختام آخر تداولات الأسبوع

القمح

أغلق سوق القمح يوم الجمعة (24 أبريل) على انخفاض في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT)، متخليًّا عن جزء من المكاسب الأخيرة في حركة تصحيح فني، حيث قام المتداولون بتخفيض مراكزهم في نهاية الأسبوع.

عند الإغلاق، تم تسعير عقد مايو عند 6.08 دولار أمريكي للبوشل، بانخفاض قدره 24 نقطة، بعد أن تراوح بين أعلى مستوى عند 6.16 دولار أمريكي للبوشل وأدنى مستوى عند 6.02 دولار أمريكي للبوشل على مدار اليوم.

وأغلق عقد يوليو عند 6.16 دولارًا أمريكيًا للبوشل، بانخفاض قدره 34 نقطة، متأرجحًا بين 6.25 دولارًا أمريكيًا للبوشل و6.11 دولارًا أمريكيًا للبوشل.

أما عقد سبتمبر فقد أغلق عند 6.30 دولار/بوشل، بانخفاض قدره 30 نقطة، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 6.38 دولار/بوشل وأدنى مستوى عند 6.24 دولار/بوشل.

ويشير أداء السوق ليس فقط إلى تصحيح بعد الارتفاعات الأخيرة، بل أيضاً إلى أجواء من الحذر الشديد من جانب المستثمرين.

ويشجع اقتراب نهاية الأسبوع على جني الأرباح، في حين لا يزال السوق يفتقر إلى أسس جديدة قوية بما يكفي لدعم ارتفاعات جديدة على المدى القصير.

وعلى الصعيد الدولي، لا يزال العرض العالمي يُنظر إليه على أنه مريح نسبيًا، مما يحد من حدوث ارتفاعات أكثر حدة في الأسعار.

وفي الوقت نفسه، لا يزال السوق حساسًا تجاه أي تغير في الظروف المناخية في المناطق المنتجة في نصف الكرة الشمالي، وهو عامل لا يزال محط اهتمام المتعاملين.

وهناك نقطة أخرى مهمة وهي السلوك الفني للسوق. بعد أيام من الارتفاع الحاد، يعكس التراجع الذي حدث يوم الجمعة أيضًا إعادة تنظيم للمراكز، وهو أمر شائع في أوقات التقلبات الشديدة.

موضوعات هامة

مبيعات كسب الصويا الأمريكي الأسبوعية تبلغ 254.2 ألف طن

شعبة بيض المائدة: تكشف أسباب استمرار انخفاض أسعار البيض فى المحطات

الأرجنتين تتوقع ارتفاع إنتاج فول الصويا إلى 49 مليون طن

الولايات المتحدة تبيع 1.4 مليون طن من الذرة في أسبوع

في البرازيل، يستمر السيناريو بديناميكية خاصة به وأكثر ثباتًا.

ووفقًا لـ Safras & Mercado، لا تزال الأسعار مدعومة بمزيج من العرض المحدود والسيولة المنخفضة.

ولا يزال العديد من المنتجين خارج السوق، في انتظار فرص أفضل، بينما تشتري المطاحن بشكل متقطع، مما يقلل من حجم التداول.

بالإضافة إلى ذلك، لا تزال البرازيل تعتمد على الواردات، خاصة من الأرجنتين، ويستمر مراقبة أي إشارة إلى تقييد العرض في البلد المجاور عن كثب، مما يعزز حذر المشترين.

من ناحية، تتراجع شيكاغو بسبب التعديلات الفنية وغياب العوامل الجديدة الداعمة للارتفاع على المدى القصير.

ومن ناحية أخرى، يظل السوق المحلي مستقراً، مع قلة العرض وبطء المفاوضات.

ويؤكد هذا السيناريو على أهمية الاستراتيجية في التسويق. ولا تزال التقلبات الخارجية قائمة، ولكن في البرازيل، لا تزال المؤشرات الأساسية تشير إلى بيئة أسعار ثابتة، خاصةً طالما ظل العرض محدوداً.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

 

الأخبار ذات الصلة