أغلق سوق القمح يوم الأربعاء (8 أبريل) على انخفاض في الأسعار في بورصة شيكاغو التجارية، مما يعكس تعديلات فنية وضغوطًا على العقود الأكثر تداولًا.
وأغلق عقد مايو عند 580.2 سنتًا للبوشل، بانخفاض قدره 176 نقطة. أما عقد يوليو فقد أنهى اليوم عند 591.2 سنتًا للبوشل، بانخفاض قدره 17 نقطة. أما عقد سبتمبر فقد أغلق عند 604.2 سنتًا للبوشل، بانخفاض قدره 17 نقطة أيضًا.
ويأتي هذا الاتجاه السلبي في شيكاغو في ظل مراقبة أحوال المحاصيل في نصف الكرة الشمالي وتعديلات بعد المكاسب الأخيرة، حيث يبحث السوق عن محركات جديدة.
وفي البرازيل، لا يزال السيناريو منفصلاً عن بورصة شيكاغو.
ووفقًا لتحليل مركز الدراسات المتقدمة في الاقتصاد التطبيقي (Cepea)، لا تزال الأسعار المحلية مدعومة بانخفاض العرض في السوق الفورية.
وبلغ متوسط سعر القمح المتداول في بارانا 1280 ريالاً برازيليًا للطن في نهاية مارس، عائدًا إلى المستويات التي سُجلت في سبتمبر 2025.
موضوعات هامة
مبيعات كسب الصويا الأمريكي الأسبوعية تبلغ 507,6 ألف طن
الولايات المتحدة تتوقع انخفاض المساحة المزروعة بالذرة وزيادة فول الصويا
الولايات المتحدة تبيع 397,2 ألف طن من القمح في أسبوع
مبيعات الذرة الأمريكية تسجل 1.22 مليون طن في الأسبوع الماضي
يُشير باحثو مركز Cepea إلى أن المزارعين لا يزالون يمتنعون عن الدخول في المفاوضات، في انتظار فرص تسويق أفضل.
ويؤدي هذا السلوك إلى انخفاض السيولة في السوق المادية.
وفي الوقت نفسه، تشير مصانع الطحن إلى الحاجة إلى تجديد المخزونات، لا سيما في بداية هذا الشهر، مما يحافظ على التنافس على الكميات المتاحة ويدعم الأسعار.
ووفقًا لمحللي Cepea أيضًا، يركز جزء من العاملين في هذا المجال على أنشطة موسم الصيف، مما يساهم أيضًا في انخفاض العرض الفوري للقمح.
وتخلق هذه المجموعة من العوامل بيئة من انخفاض التوافر الداخلي، حتى في مواجهة الضغط الخارجي القادم من شيكاغو.
وتتطلب هذه اللحظة مزيدًا من الاهتمام مع تعرض شيكاغو للضغط ودعم البرازيل بسبب العرض المحدود.
يجب أن تأخذ استراتيجية التسويق هذا الاختلاف في الاعتبار، بالإضافة إلى تطور المحصول في نصف الكرة الشمالي والتدفقات العالمية، التي تظل عاملاً حاسماً في تشكيل الأسعار خلال الأسابيع المقبلة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

