بورصة الحبوب| القمح ينخفض بشكل حاد والسوق البرازيلي يتعرض لضغوط بفعل الواردات

القمح

أغلق سوق القمح جلسة يوم الأربعاء بانخفاض حاد في العقود المتداولة في بورصة شيكاغو، عاكسا بذلك الاتجاه الإيجابي الذي سُجل في اليوم السابق.

وأغلق عقد مايو 2026 عند 5.97 دولار أمريكي للبوشل، بانخفاض قدره 186 نقطة، بينما أغلق عقد يوليو 2026 عند 6.08 دولار أمريكي للبوشل، بانخفاض قدره 176 نقطة، وأغلق عقد سبتمبر 2026 عند 6.21 دولار أمريكي للبوشل، بانخفاض قدره 166 نقطة.

ويتناقض هذا الأداء السلبي مع الجلسة السابقة، عندما وجد السوق دعماً بعد الإعلان عن انخفاض المساحة المزروعة في الولايات المتحدة، وهو عامل يعتبر صعودياً. لكن يوم الأربعاء، حدث تعديل فني وجني أرباح، مما ضغط على الأسعار بعد مكاسب اليوم السابق.

في البرازيل، يظل الوضع مختلفًا. تشير الدراسات إلى أن الأسعار المحلية للقمح كانت مدعومة بعرض محدود في بعض المناطق وبحاجة الصناعة إلى الإمدادات.

ومع ذلك، تأثرت التحركات الأخيرة أيضًا بالتقلبات الخارجية وسلوك سعر الصرف، وهي عوامل تحد من ارتفاع الأسعار بشكل أكبر.

موضوعات هامة

مبيعات كسب الصويا الأمريكي الأسبوعية تبلغ 507,6 ألف طن

الولايات المتحدة تتوقع انخفاض المساحة المزروعة بالذرة وزيادة فول الصويا

الولايات المتحدة تبيع 397,2 ألف طن من القمح في أسبوع

مبيعات الذرة الأمريكية تسجل 1.22 مليون طن في الأسبوع الماضي

بالإضافة إلى ذلك، يشير الخبراء إلى أن البلاد تتجه نحو زيادة اعتمادها على الأسواق الخارجية. خلال نقاش عقد في كوريتيبا، أشار المحللون إلى أن البرازيل قد تسجل واحدة من أكبر احتياجات استيراد القمح في التاريخ، بسبب عدم التوازن بين الاستهلاك والإنتاج المحلي. يتراوح الاستهلاك الوطني بين 12 و13 مليون طن، في حين أن الإنتاج المحلي أقل من هذا الحجم، مما يتطلب شراء كميات من الخارج لتزويد المطاحن.

ويؤكد هذا السيناريو على أهمية تعادل الاستيراد في تشكيل الأسعار المحلية.

ووفقًا لإلسيو بينتو، من شركة Safras & Mercado، عندما يكون الطلب ضعيفًا والعرض المتاح يلبي الاستهلاك، تميل الأسعار إلى الضعف على المدى القصير، ولكن هناك مجال للتعافي مع سعي السوق إلى مستويات الاستيراد.

يُظهر المقارنة بين الجلستين سيناريوهات مختلفة. فقد تفاعل السوق أمس مع عوامل داعمة مرتبطة بالعرض المستقبلي، بينما سادت اليوم حركة التصحيح الفنية مع انخفاضات كبيرة في شيكاغو. بالنسبة للمنتج الزراعي، لا يزال الوضع يتسم بالتقلب، مع تراجع الأسعار الدولية على المدى القصير وتأثر السوق المحلية بالحاجة الهيكلية إلى الواردات والتوازن بين العرض والطلب.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

الأخبار ذات الصلة