أنهى سوق القمح جلسة يوم الجمعة (27 فبراير) على ارتفاع في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT)، حيث سجلت العقود آجلة مكاسب كبيرة خلال الجلسة.
عند الإغلاق، تم تداول عقد مايو بسعر 5.91 دولارًا أمريكيًا للبوشل، بارتفاع 170 نقطة، وهو ما يمثل ارتفاعًا بنسبة 2.96٪ مقارنة بافتتاح اليوم.
كما أغلق عقد مارس عند 5.91 دولارًا أمريكيًا للبوشل، بارتفاع 194 نقطة، أي ما يعادل حوالي 3.39٪. أما عقد يوليو فقد أغلق عند 5.98 دولارًا للبوشل، بارتفاع 166 نقطة، ما يمثل ارتفاعًا بنحو 2.85٪.
وتصدر القمح المكاسب بين الحبوب يوم الجمعة، مدعومًا بعوامل لا تزال تضيف علاوة مخاطرة إلى الأسعار الدولية.
وأدى التصعيد الأخير للصراع في منطقة البحر الأسود، مع وقوع أحداث جديدة بين روسيا وأوكرانيا، إلى إثارة مخاوف السوق مرة أخرى بشأن أمن تدفق الصادرات في أحد المصادر العالمية الرئيسية للحبوب، مما أثر على كل من شيكاغو ويورونكست.
موضوعات هامة
كولومبيا تشتري 125 ألف طن من الذرة الأمريكية
مصر أكبر مشتريي القمح الأوكراني في فبراير بـ143 ألف طن
القوافل البيطرية تفحص أكثر من 71 ألف رأس ماشية و49 ألف طائر في يناير
توقعات بارتفاع واردات مصر من الصويا إلى 6 ملايين طن في 2026
كما ساهم ارتفاع أسعار النفط في الحركة الإيجابية للسلع الزراعية، مما عزز الاتجاه الصعودي لهذا اليوم. على الصعيد المناخي، يزيد البرد الشديد والطقس الأكثر جفافاً في نصف الكرة الشمالي من عدم اليقين بشأن حالة القمح الشتوي في سهول الولايات المتحدة، بينما تتركز المخاوف في الهند على درجات الحرارة فوق المتوسط المتوقعة لشهر مارس، مع خطر الإجهاد الحراري في المراحل الحرجة من المحاصيل.
وفي ظل هذا الوضع من عدم اليقين في العرض العالمي، أطلقت المملكة العربية السعودية مؤخرًا مناقصة لشراء 655 ألف طن من القمح، مما عزز الانطباع بوجود طلب نشط في السوق الدولية.
وبذلك، عادت الحبوب إلى التداول بالقرب من أعلى مستوياتها خلال الـ 12 شهراً الماضية.
كما دعم ارتفاع أسعار القمح أسعار الذرة في السوق الدولية، مما يعكس الترابط بين الحبوب والحركة المنسقة للصناديق في البورصات العالمية.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

