أغلق سوق القمح جلسة يوم الجمعة (20 فبراير) على ارتفاع في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT)، حيث ارتفعت جميع العقود الرئيسية مقارنة بالإغلاق السابق، في ظل مجموعة من العوامل الفنية والخارجية.
أُغلقت عقودد القمح الآجلة التداول كما يلي:
- مارس أنهى عند 5,73 دولار/بوشل، بارتفاع 14 نقطة.
- مايو أنهى عند 5,80 دولار/بوشل، بارتفاع 13 نقطة.
- يونيو أنهى عند 5,87 دولار/بوشل، بارتفاع 13 نقطة أيضًا.
وحدث هذا الارتفاع في سياق يواصل فيه سوق القمح مراقبة الأحوال الجوية السيئة في المناطق المنتجة الرئيسية في الولايات المتحدة، لا سيما في مناطق زراعة القمح الشتوي، حيث يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المنخفضة للغاية إلى زيادة مخاطر خسارة المحصول أو الإضرار بالقدرة الإنتاجية، وهو سيناريو من شأنه أن يضيف علاوة مخاطرة إلى الأسعار.
وكان هذا العامل المناخي أحد العوامل التي استرعت انتباه المتداولين، بالإضافة إلى التحركات الفنية لإعادة ترتيب المراكز بعد التقلبات الأخيرة في سوق الحبوب.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 399 طن كسب صويا و 1009 طن كسب عباد
الزراعة الأمريكية تتوقع زيادة مساحة زراعة فول الصويا وانخفاض الذرة في موسم 2026-2027
البرازيل والأرجنتين تشحنان 7 ملايين طن من فول الصويا إلى الصين في الفترة من فبراير إلى أبريل
أسعار فول الصويا في أوكرانيا ترتفع على خلفية العرض المحدود
التأثيرات الخارجية على أسواق القمح
بالإضافة إلى العوامل الزراعية الأساسية، استجابت الأسواق المالية العالمية اليوم لحدث هام في السياسة الاقتصادية للولايات المتحدة: فقد ألغت المحكمة العليا الأمريكية معظم الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة دونالد ترامب، والتي اعتبرت غير قانونية لتجاوزها السلطة التنفيذية، في قرار كان له صدى واسع في أسواق الأسهم.
وأدى هذا القرار إلى ارتفاع في أسواق الأسهم وضغط بيعي على الدولار، مما يعكس توقعات بخفض الحواجز التجارية وتقليل عدم اليقين بالنسبة للمستوردين والمصدرين.
ورداً على ذلك، أعلن الرئيس ترامب عن نيته فرض تعريفة جمركية عالمية بنسبة 10% على المنتجات المستوردة، سعياً وراء أسس قانونية أخرى لدعم أجندته الجمركية، مما أضاف عنصراً جديداً من عدم اليقين إلى الأسواق.
يعكس سلوك الأسواق اليوم، بما في ذلك أداء السلع الأساسية مثل القمح، هذا الوضع المختلط: فمن ناحية، من شأن التخفيف المحتمل للحواجز التجارية أن يخفف التكاليف والشكوك؛ ومن ناحية أخرى، فإن التهديد بفرض تعريفات جديدة وحرب تجارية واسعة النطاق يزيد من المخاطر التي يراها المستثمرون.
وفي مجمع الأخبار والبورصات، كانت هذه التقلبات السياسية والنقدية من أهم مواضيع اليوم، حيث شهدت أسواق الأسهم العالمية تحركات حادة بعد القرار القضائي وتصريحات ترامب.
وبذلك، أنهى القمح يوم الجمعة بارتفاع في بورصة CBOT، مدعومًا بمزيج من المخاطر المناخية والتعديلات الفنية في السوق والضوضاء السياسية التي لا تزال توجه التداولات على المدى القصير.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

