أغلق سوق القمح يوم الجمعة (13 فبراير) على انخفاض في بورصة شيكاغو للسلع الأساسية (CBOT)، متأثراً بعوامل أساسية عززت الاتجاه السلبي طوال جلسة التداول.
وأغلق عقد مارس عند 5.50 دولار/بوشل، بانخفاض 2.4 نقطة.
كما أغلق عقد مايو عند 5.50 دولار/بوشل، بانخفاض 7.6 نقطة. أما عقد يونيو فقد أغلق عند 5.58 دولار/بوشل، بانخفاض 8 نقاط، أي ما يعادل تقريبًا.
ومن بين العوامل الرئيسية التي مارست ضغطًا على السوق، ارتفاع الدولار أمام العملات الأخرى، مما يقلل من تنافسية القمح الأمريكي في السوق الدولية.
بالإضافة إلى ذلك، استجاب السوق للمنافسة القوية من القمح الروسي في الصادرات العالمية، مع أسعار أكثر تنافسية معروضة في البحر الأسود.
كما أشارت التقارير الأخيرة إلى وتيرة معتدلة في المبيعات الخارجية للولايات المتحدة، أقل من توقعات المحللين، مما عزز سيناريو الطلب الأكثر حذراً.
موضوعات هامة
صادرات أوكرانيا الزراعية تتجاوز 22 مليار دولار العام الماضي
“تنمية البحيرات” يحقق إنتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية
صادرات الذرة من البرازيل تقترب من 800 ألف طن في فبراير
الصين تستقر في إنتاج الحبوب والبذور الزيتية
وبذلك، عززت الصناديق حركة تصفية المراكز الشرائية، مما زاد الضغط على الأسعار وعزز الاتجاه السلبي الذي لوحظ في هذه الجلسة.
ويتجه انتباه السوق الآن إلى بيانات التصدير القادمة وسلوك الدولار، اللذين يظلان عاملين رئيسيين في تشكيل الأسعار.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

