دكتور محمد المسالمه
هنالك مجموعة من العوامل التي تزيد من خطورة السموم الفطرية:
ارتفاع نسبة السموم الفطرية في العلف: لأنه كلما زادت نسبة السموم الفطرية في العلف زاد تركيزها في جسم الطائر وبالتالي زاد تأثيرها السلبي.
كمية العلف التي تتناولها الطيور: كلما زادت كمية العلف زادت كمية السموم الداخلة لجسم الطائر.
طول الفترة الزمنية لتناول الأعلاف الحاوية على السموم الفطرية: فمن الممكن ان يتم تقديم اعلاف ذات نوعية غير جيدة ومحملة بالسموم الفطرية طوال دورة التربية وبالتالي تفوق قدرة جسم الطائر على معاملتها.
أنواع السموم الفطرية الموجودة في العلف.
تقديم أعلاف غير متزنة بمكوناتها (طاقة – بروتين) لما لها من تأثير سلبي على الكبد العضو الأساسي في تخليص الجسم من السموم.
فقر الأعلاف بالفيتامينات والمعادن والاحماض الامينية الأساسية.
عدم إضافة مضادات الفطور والسموم الفطرية للأعلاف (في معامل الاعلاف).
عدم إضافة مضادات الأكسدة للأعلاف وخصوصا الحاوية على نسب من الزيوت والدهون المتزنخة.
ظروف الرعاية السيئة (سوء التهوية وارتفاع الرطوبة وغيرها من العوامل).
التآزر بين السموم الفطرية وامراض الدواجن: وتعني ان يترافق تعرض الطائر (التراكمي او الحاد) للسموم الفطرية مع أحد الأمراض (الفطرية – الطفيلية – الجرثومية – الفيروسية) حيث تزيد هذه الامراض من تأثيرات السموم الفطرية على جسم الطائر كما ان السموم الفطرية تزيد من تأثير هذه الامراض على الطائر.
