مدفوعة بزيادة الإفراجات الجمركية عن خامات الأعلاف من الذرةوالصويا، بجانب حالة من الركود أصابت قطاع الدواجن.
عزوف المربين عن إدخال دورات إنتاجية جديدة
وأشار أحمد، إلى أن زيادة المعروض من الأعلاف في الأسواق المحلية عقب الإفراج المتتالي عن الخامات العلفية، ساهم فى تراجع أسعارها،
بجانب أن ارتفاع أسعار الأعلاف خلال الفترة الماضية، تسبب في عزوف بعض المربين عن إدخال دورات إنتاجية جديدة
في ظل ارتفاع حجم التكلفة والتي لا تتناسب مع سعر الدواجن الحالية
أسعار الدواجن
وأوضح أنه من المتوقع أن تواصل أسعار الدواجن تراجعها في المزارع على مدارا الأسبوع الجاري،
لافتا إلى أنه لن يتراجع عن الـ 60 جنيهًا للكيلو، وستتراوح بين 60 إلى 62 جنيهًا انخفاضًا وهبوطًا.
خسائر فادحة لمربي الدواجن
كما لفت عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إلى أن مربي ومنتجي الدواجن يتكبدون خسائر هائلة، بنحو 6 جنيهات في الكيلو في ظل انخفاض الأسعار،
موضحا أن تكلفة إنتاج الفرخ لا تقل عن 75 جنيهًا، ومضطر لبيعها أقل من ذلك،
مع زيادة نسبة الركود وعدم إقبال المستهلك على الشراء مع ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأخرى.
تراجع أسعار الفراخ
وتابع عضو اتحاد منتجي الدواجن أن انخفاض أسعار الدواجن أكثر من ذلك، ليس من صالح الدولة أو المواطنين ، فمعنى زيادة الانخفاض أن المربين سيوقفون الإنتاج، وهذا خطر داهم،
موضحا انه مع وقف العملية الانتاجية سيقل المعروض من الدواجن بالأسواق، وبالتالي تعود الأسعار للارتفاع مجددًا بأرقام قياسية،
كما حدث عقب أزمة نقص الأعلاف في السوق، ومن ثم وقف بعض المنتجين للدورات الإنتاجية خلال شهر أكتوبر الماضي،
فأثر ذلك على الأسعار وارتفع سعر الدواجن ارتفاعات كبيرة، ونحن لا نريد ذلك،
إذ أن المربي يريد الحفاظ على السوق مستقر بتقديم منتجات جيدة وبأسعار مناسبة للجميع، حتى يضمن بيع إنتاجه كاملًا دون خسائر.