الصين تشدد إجراءات الرقابة على الماشية بسبب سلالة جديدة من فيروس الحمى القلاعية SAT1

الحمى القلاعية

دخل قطاع الثروة الحيوانية في الصين في حالة تأهب قصوى عقب اكتشاف نوع جديد من فيروس الحمى القلاعية يُعرف باسم SAT1.

وأكدت السلطات أول حالات الإصابة في أوائل أبريل في مقاطعتي شينجيانغ وقانسو النائيتين، اللتين تفصل بينهما مسافة تزيد عن 2000 كيلومتر، مما أثار مخاوف بشأن انتشار الفيروس على نطاق أوسع.

ورداً على ذلك، عجلّت السلطات بتدابير الاحتواء، ومنحت موافقات طارئة لشركتي إنتاج اللقاحات Zhongnong Weite Biotech وJinyu Baoling لإنتاج لقاحات مخصصة لـ SAT1.

كما تستعد الخدمات البيطرية الإقليمية لحملات تطعيم واسعة النطاق للماشية والأغنام والخنازير، بما في ذلك في المناطق التي لم تُسجّل فيها حالات مؤكدة.

وفي الوقت نفسه، يتم تشديد تدابير الأمن الحيوي في المزارع، مع فرض ضوابط أكثر صرامة على الدخول وتعزيز مراقبة تحركات الماشية.

كما تتفاعل البنية التحتية للأسواق مع هذه التطورات، حيث قام أحد مراكز تجارة الماشية الرئيسية في مقاطعة خبي بالفعل بتقييد الشحنات القادمة من المناطق المتضررة والمناطق المجاورة.

موضوعات هامة

الصين تتوقع وصول شحنات كبيرة من فول الصويا البرازيلي في أبريل ومايو

الولايات المتحدة تخصص 14 مليون دولار لتوسيع صادرات فول الصويا

محمود العناني: يكشف تفاصيل أول شحنة دواجن مصدرة إلي دولة قطر

اليوم حق الحصول على الكوبون النقدي لشركة القاهرة للدواجن بقيمة 0.33 جنيه للسهم

ويشكك بعض المحللين في الرواية الرسمية، مشيرين إلى المسافة الكبيرة غير المعتادة بين مواقع تفشي المرض وإمكانية التقليل من حجم انتشار الفيروس.

ويشير الخبراء إلى أن اللقاحات الحالية لا توفر الحماية ضد سلالة SAT1، ويفترضون أن هذه السلالة ربما دخلت الصين عبر حيوانات مصابة أو معدات مستوردة من أفريقيا أو الشرق الأوسط.

على الرغم من المخاوف، يبدو أن السلطات الصينية تستجيب بشكل أسرع مما كانت عليه في حالات تفشي الأمراض الحيوانية السابقة، باستخدام لقاحات موجهة وفرض قيود على الحركة.

ومع ذلك، لا تزال هناك مخاطر على السوق، بما في ذلك احتمال انخفاض أعداد القطعان، والضغط على إنتاج لحم الخنزير ومنتجات الألبان، وزيادة تقلب الأسعار في أسواق البروتين في عام 2026.

وعلى الصعيد العالمي، ستختبر حالة SAT1 قدرة الصين على احتواء تهديد بيطري محتمل واسع النطاق والحفاظ على الاستقرار في أحد أكبر قطاعات تربية الماشية في العالم.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا أبلغت مؤخرًا عن حالات إعدام جماعي قسري للماشية في عدة مناطق في سيبيريا.

ووفقًا لمصادر محلية، عُزيت الحالة رسميًا إلى تفشي مرض الباستوريلا وداء الكلب؛ ومع ذلك، ربط بعض المسؤولين الإقليميين والمزارعين هذه الحوادث باحتمال انتشار مرض الحمى القلاعية.

لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

 

الأخبار ذات الصلة