أعلنت شركة سيناليا، التي تدير أكبر محطة لتصدير الحبوب في فرنسا، يوم الجمعة، إن شحناتها من الحبوب من ميناء روان ارتفعت بعد بداية مخيبة للآمال للموسم تميزت بمنافسة شديدة من إمدادات البحر الأسود الأرخص.
وقالت شركة سيناليا، خلال عرض تقديمي إنها قامت بتحميل 1.67 مليون طن من الحبوب بين يوليو وديسمبر، أي النصف الأول من موسم 2023/2024، بانخفاض حوالي الثلث من 2.43 مليون خلال نفس الفترة من 2022/23.
ومن المتوقع أن يتسارع النشاط في النصف الثاني من هذا الموسم لتصل تحميلات الحبوب للعام بأكمله إلى حوالي 4 ملايين طن، بالقرب من 4.1 مليون طن في الموسم الماضي، حسبما صرح جيل كيندلبرجر، الرئيس التنفيذي لشركة سيناليا، للصحفيين في وقت لاحق.
وقال كيندلبرجر: “لقد افتقرنا إلى القدرة التنافسية منذ بداية الموسم”، مضيفا أن “الحبوب بدأت تتدفق”.
ونابع إن الانخفاض الحاد في الأسعار الفرنسية BL2c1 وحاجة المزارعين ومتعاملي الحبوب إلى تفريغ بعض الإمدادات عززوا نشاط التصدير.
كما أظهرت بيانات الميناء التي جمعتها LSEG ارتفاعًا في عمليات التحميل منذ الشهر الماضي، مع شحن كميات كبيرة إلى الصين وتحميلات جديدة للجزائر والمغرب.
وقال كيندلبيرجر إن المغرب، الذي أصبح أكبر منفذ لتصدير القمح للاتحاد الأوروبي مع تحول الجزائر أكثر نحو القمح الروسي، من المتوقع أن يكون الوجهة الرئيسية للقمح الذي تحمله سيناليا هذا الموسم.
وأضاف أن كميات القمح التي تستوردها سيناليا من الصين ستتقلص بسبب قرار إحدى الشركات التجارية بتحويل الشحنات من روان إلى ميناء بالمياه العميقة، على الرغم من أن التاجر سيحمل في المقابل كميات مماثلة للمغرب عبر محطة سيناليا.
وفيما يتعلق بالحديث في السوق عن تأجيل بعض شحنات القمح للصين، قال كيندلبيرجر إنه يبدو أن بعض الصفقات التي كان من المقرر تحميلها في فبراير/شباط ومارس/آذار قد تم تأجيلها.






