الاتحاد الأوروبي يصف قرار بولندا والمجر بشأن حظر استيراد الحبوب الأوكرانية بـ”أحادية وغير مقبولة”

التموين: 36 شركة "مصانع أعلاف" سجلت في البورصة المصرية للسلع للحصول على الذرة

علق المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، على قرار إعلان بولندا والمجر بفرض حظر على واردات الحبوب والأغذية

الزراعية من أوكرانيا لحماية القطاع الزراعي المحلي، بأنها إجراءات أحادية الجانب بشأن التجارة من قبل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي غير مقبولة.

وذكر المتحدث في بيان اليوم الأحد، أن الاتحاد على علم بإعلان بولندا والمجر فرض حظر على الواردات من الحبوب والمنتجات الزراعية الأخرى من أوكرانيا،

مشددًا على أن السياسة التجارية اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي، وبناء على ذلك، التحركات أحادية الطرف غير مقبولة.

وأشار المتحدث، إلى أنه في مثل هذه الأوقات الصعبة، من الضروري تنسيق ومواءمة جميع القرارات داخل الاتحاد الأوروبي .

ومن المقرر أن يجتمع الوزراء الأوكرانيين والبولنديين يوم غدا، في بولندا، لبحث وحل قضية الورادات الزراعية.

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت سلوفاكيا، أمس السبت، حظر استيراد الحبوب الزراعية الأوكرانية بسبب استخدام المبيدات الحشرية والمحظورة في الاتحاد الأوروبي.

فيما أصدرت حكومتا المجر وبولندا، اليوم الأحد، قرارا بحظر واردات الحبوب الزراعية والأغذية القادمة من أوكرانيا؛

وأشارت الحكومتان إلى أن القرار يأتى فى إطار حماية القطاع الزراعي المحلي؛ وذلك عقب ارتفاع تدفق الإمدادات،

ما أدى إلى انخفاض الأسعار في جميع أنحاء البلاد.

وذكرت رويترز، أن الأزمة الروسية الأوكرانية تسببت في إغلاق بعض الموانئ على البحر الأسود،

ما أدى إلى تصدير كميات أكبر من الحبوب الأوكرانية إلى دول وسط وشرق أوروبا المتصلة جغرافيا مع كييف،

وهو الذي أضر بالأسعار في تلك المنطقة.

وتسببت زيادة الإمدادات في حدوث مشكلة سياسية لحزب القانون والعدالة الحاكم في بولندا في عام الانتخابات، حيث غرق الاقتصاد في الركود التضخمي.

وأرجع فيكتور أوربان، رئيس الوزراء المجري، قرار الحظر، بإن الوضع الراهن سيسبب أضرارًا جسيمة للمزارعين المحليين.

كما دعت الحكومة المجرية، إلى إجراء تغييرات في اللوائح على مستوى الاتحاد الأوروبي، لتشمل إعادة التفكير في إلغاء رسوم الاستيراد على المنتجات الأوكرانية.

وعقبت وزارة الزراعة الأوكرانية، بأن الحظر البولندي يتعارض مع الاتفاقيات الثنائية القائمة حول الصادرات، داعية إلى إجراء محادثات لتسوية القضية.

ونفت بولندا مزاعم وجود حالة عداء مع كييف، إذ قال كاتشينسكي، إن وارسو وكييف لا زالوا حلفاء،

ولكن من الواجب على كل دولة مراعاة المصالح الخاصة بها،

موضحًا أن بولندا مستعدة لبدء محادثات مع أوكرانيا لتسوية قضية الحبوب.

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!