على الرغم من إنتاجها المحلي، تعتمد إيران على الحبوب والبذور الزيتية المستوردة لتوفير الغذاء والعلف.
وقد سمحت إيران بمرور محدود لسفن الحبوب عبر مضيق هرمز، سعياً منها إلى استقرار الإمدادات الغذائية المحلية في خضم الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لما أوردته صحيفة «فاينانشال تايمز» في 21 مارس.
وذكر التقرير أن ”ما لا يقل عن ست سفن قامت بتفريغ حمولتها في ميناء الإمام الخميني الإيراني، وهو مركز تجاري رئيسي في شمال الخليج الفارسي، ثم عبرت المضيق إلى المياه الإقليمية الإيرانية بين 15 و16 مارس“.
ووفقًا لبيانات شركة التحليلات ”كبلر“، عبرت خمس سفن أخرى كانت قد قامت بتفريغ حمولتها في ميناء الإمام الخميني هذا الممر المائي الاستراتيجي منذ 9 مارس عبر مسار بديل للوصول إلى خليج عمان.
في أعقاب الإغلاق الفعلي للمضيق، انخفضت الصادرات من المنطقة بشكل حاد، مما تسبب في ارتفاع أسعار الطاقة.
وعلى الرغم من إنتاجها المحلي، تعتمد إيران على الحبوب والبذور الزيتية المستوردة لتوفير الغذاء والعلف.
ووسط التضخم ونقص المياه، علقت السلطات صادرات المواد الغذائية وتشدد الرقابة على الإمدادات لتجنب النقص في السوق المحلية.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 1909 طن قمح و 4750 طن ذرة
توقعات بانخفاض الأسعار العالمية لكسب الصويا وسط زيادة العرض
صعود صادرات الحبوب الأرجنتينية وسط محصول قياسي وتقلبات عالمية
روسيا ترفع الرسوم الجمركية على القمح 4 أضعاف اعتبارا من الغد
للتذكير، تم إغلاق مضيق هرمز، الذي يستخدم لعبور ناقلات النفط من الخليج الفارسي، بشكل فعلي من قبل الحرس الثوري الإيراني.
وقد علقت العديد من شركات النفط الكبرى ودور التجارة الرائدة شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز بسبب الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران.
وفي خضم هذا التصعيد، ارتفعت أسعار النفط إلى ما يزيد عن 100 دولار.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

