وهو ما من شأنه أن يضاعف أسعارها فعلياً ويقمع الطلب.
ومع ذلك، يعتقد المحللون أن هذه الخطوة لن تكون حلاً حقيقياً للوضع الاقتصادي الصعب الذي يواجهه المزارعون الأوروبيون،
نظراً للحصة المنخفضة نسبياً من سوق الاتحاد الأوروبي التي تمثلها الواردات.
ويرى الخبراء أنه بدلاً من الجدال حول تأثير واردات الحبوب على المزارعين، سيكون من الأفضل لدول الاتحاد الأوروبي مساعدة أوكرانيا على تصدير منتجاتها الزراعية لمنع الهيمنة الروسية، وخاصة في البلدان المنخفضة الدخل.
أرسلت روسيا مئات الآلاف من الأطنان من الحبوب المجانية إلى بلدان في أفريقيا وآسيا.
وأكدت الصحيفة أن أوكرانيا تحتاج إلى العودة إلى أسواقها التقليدية في بلدان العالم الثالث من أجل إبعاد روسيا.
واوضح تاراس كاتشكا، الممثل التجاري لأوكرانيا: أن بلاده تتبع هذا النهج بالفعل.