نصائح للموزعين والتجار اشتغلوا كاش وبلاش تخزين وابعدوا عن الآجل
الركود قادم قادم والعالم سيشهد إنخفاض كبير فى الأسعار
الأزمة الروسية الأوكرانية ستنتهي قريباً
طالب بالإبتعاد عن إعتمادات طويلة الآجل والتعامل شهر بشهر
شهر أغسطس واكتوبر وديسمبر ستشهد البورصات العالمية حالة من الإنخفاض الشديد خلال هذه الفترة
تواصل شركة النور والبركة لصناعة الأعلاف وإستيراد الخامات، دورها في دعم صناعة الدواجن في مصر بإنشاء كبرى المصانع المتكاملة في إنتاج الأعلاف ذات الكفاءة العالية ؛ فضلاً عن دعمها المستمر للإقتصاد الوطني المصري من خلال إستثماراتها الضخمة فى قطاع الأعلاف ؛ لإيجاد بديل للمستورد مما يوفر النقد الأجنبي لمصر علاوة على توفير الآلاف من فرص العمل وزيادة الناتج القومي.
ويكشف الحاج زكريا عبد الرحمن أحد أقطاب صناعة الأعلاف في مصر ورئيس مجلس إدارة مصنع النور والبركة لصناعة الأعلاف ومدير شركة البركة لإستيراد خامات الأعلاف خلال حوار له مع «قلم بيطري»، تفاصيل الأزمة التي تعيشها الصناعة خاصة بعد حرب روسيا وأوكرانيا والمتغيرات التي شهدتها الصناعة حالياً وعن التوقيت الذي يتوقف فيها حالة التضخم داخل آروقة صناعة الأعلاف فى مصر والعالم.

إليكم نص الحوار :-
ما هي رؤية حضرتك لما يحدث الآن؟ وتأثير هذه المتغيرات على الصناعة ؟
أولاً: العالم يتغير وأصبح فى مشكلة كبيرة جدًا خارجياً نتيجة لـ أزمةكورونا ، مروراً بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، وهو ما أثرعلي الأسعار العالمية ، وأصبح العالم فى حالة تضخم مستمر نتيجة لتضاعف الأسعار إلي أعلى مستوياتها ، فضلاً عن الأرتفاع المستمر فى أسعار البترول وتخطي حاجز الـ 100 دولار .
وتابع: بأن سعر برميل البترول عندما يرتفع يؤدي هذا إلي إرتفاع جميع السلع الإستيراتيجية وخاصة خامات الأعلاف ، مؤكدا أن مصر من أولي الدول التي تتأثر بالإرتفاع العالمي ، قائلا:”الخامات والمنتجات في العالم كله سعرها أرتفع إلّي بـ 100 دولار بقي بـ 300 دولار ، طن الصويا هو الحاجه الوحيدة الي مازدتش الضعف زادت 20% – 30% بس مقابل منها الزيت رفع 3 أضعاف وطبعاً بيستخدم في الصناعة بشكل كبير ، فأثر علي موارد البلد بدل ما كنا بنستورد بـ 10 مليار دولار خامات أعلاف بقينا بنستورد بـ 20 مليار دولار كمتوسط ، وهذا ضغط علي البلد وأدى إلي رفع سعر الصرف بشكل كبير ،بالإضافة إلي إرتفاع سعر طن القمح كان ب230 دولار بقي 450 دولار ، زيادة الطلب الضعف عمل ضغط علي الدولة ، وهنا سعر الصرف زاد علينا مره بس مش هو المشكلة ، كان قبل كدا الدولار بـ 18 و 19 جنيها ، عند التعويم الأول في 2016 وطن الذره ب 3000 جنية في هذه السنة ، اليوم الدولار بـ 18 جنيها ، وطن الذره بـ 8000 بسبب رفع سعره عالمياً وهذاالسبب الرئيسي للمشكلة”.
وأستكمل زكريا حديثه لـ «قلم بيطري»، بأن المشكلة الرئيسية ليست فى إنخفاض سعر الجنية أمام الدولار ـ لكن المشكلة فى إرتفاع السعر عالمياً ، مؤضحا بأنه طن المونو كان بـ 800 دولار بقي ب 1800 دولار كل حاجة زادت الضعف وأكثر مثل برميل البترول كان بـ 40 دولار بقي 110 دولار ، كل حاجة رفعت 150% و200% .



