بحضور الدكتور صلاح مصيلحي رئيس مجلس إدارة جهاز تنمية البحيرات والثروة السمكية والدكتور أحمد نصر الله مدير المركز الدولي للأسماك world fish.
وقال الدكتور رفعت الجمل مدير المعمل المركزي لبحوث الثروة السمكية، إن الاستزراع السمكي يعد واحد من أسرع قطاعات إنتاج البروتين الحيواني نموا في العالم، ويمكن أن يتوسع بسرعة كبيرة خلال العديد من الأنظمة البيئية التى تعتمد على تقنيات الاستزراع الحديثة كالاستزراع في الأقفاص العائمة ، ونظم الاستزراع التكاملية ، وأنظمة إعادة تدوير المياه ، والأكوابونيك.
كما أشار إلى أن ندرة المياه من حيث الكمية والنوعية تمثل التحدي الأكثر أهمية للتوسع في الاستزراع السمكى، ونتيجة لذلك ، تم تجاهل الأراضي القاحلة والأراضي الأخرى الفقيرة بالمياه كمناطق محتملة لإنشاء مشروع الاستزراع.
وتابع: “مع تزايد المنافسة على المياه والأراضي الصالحة للزراعة ، يجب أن تتحول عمليات الاستزراع السمكي إلى حدود جديدة بما في ذلك الأراضي القاحلة وشبه القاحلة”،
موضحا أن الاستزراع السمكى يتطلب في المناطق الجافة إستراتيجيات إنتاج تركز على الإدارة الفعالة والجيدة للمياه.
وأضاف: من أهم أهداف المشروع تحقيق زيادة مستدامة نابضة اقتصاديًا وذكية مناخية في إنتاج الأسماك من أجل تحقيق الأمن الغذائي وتوفير التغذية الصحية وزيادة الدخل وتحسين مستوى المعيشة للعاملين بقطاع الاستزراع السمكي.
وأوضح أن مشروع أكليسات (ACliSAT) يهدف إلى تطوير تصاميم الأحواض من أجل الاستخدام الأمثل للمياه وتبني أنظمة تغذية حديثة للأسماك ،
وكذلك تحسين ممارسات استزراع البلطي النيلي لتحقيق النمو في قطاعات الاستزراع السمكى الناشئة في البلدان المختلفة
نظرًا لأن أكثر من 80 في المائة من الفقراء يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون في المقام الأول على الزراعة، فإن أي تدخل يستهدف زيادة الإنتاجية سيكون له تأثير كبير على الحد من الفقر وتحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف الجمل أن أنظمة الاستزراع المائية التي تعمل على تحسين كفاءة استخدام المياه وسيلة مهمة لتوفير فرص عمل جديدة للنساء والشباب في المجتمعات النائية وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.
وأشار إلى أهم النتائج التى أسفرت عن المشروع، ومنها: