قال الدكتور عبدالمنعم صدقي، أستاذ رعاية الحيوان بمعهد بحوث الإنتاج التابع لوزارة الزراعة، أنه في ظل ظروف التغيرات المناخية الحادة نلاحظ إنخفاض كفاءة تحويل الغذاء خلال دورة إنتاج الأرانب، مؤكدا على ضرورة التحكم لمواجهة التغيرات الحادة في الظروف البيئية لضمان نجاح مشروع الأرانب والذي يتوقف على التركيب الوراثي الجيد للأرنب والظروف المحيطة الملائمة.
الظروف البيئية
وأشار صدقي، إلى أنه يجب مراعاة درجة الحرارة المناسبة للأرانب (18 -21°م) على مدار العام لاتمام العمليات الرعائية التناسلية بمستوي متميز، كذلك تطوير خامات العزل الحراري في مواد البناء خاصة في المناطق الصحراوية.
بالإضافة إلى تحديث طرق صرف المخلفات لعدم تراكم الغازات الضارة والأمونيا وتفادي إنبعاث الغازات الحرارية، كذلك تطوير نظم التبريد والتكييف بما يتناسب مع المدى الحراري للأرانب.
كما أوضح أنه يجب الحرص على تربية الأرانب في البطاريات الأفقية لضمان جودة التهوية وتوزيع الحرارة، وزيادة حجم العين في البطارية حتى يتمكن الأرنب من مواجهة الأثار السلبية للعبء الحراري، بجانب عزل سلك البطاريات وخاصة الأرضية وبيوت الولادة بمواد آمنة ورخيصة لتخفيف العبء الحراري.

التغذية
وأضاف صدقي في تصريحات خاصة، أنه تحت ظروف التغيرات المناخية الحادة تنخفض كفاءة تحويل الغذاء وخلل في توجيه الطاقة مما يؤدي إلى إنخفاض مناعة الأرانب كرد فعل فسيولوجي مما يعكس الأثار السلبية في مظاهر الإنتاج لذا يجب مراعاة ما يلي:
إنتاج أعلاف تغطي إحتياجات الأرانب من الطاقة حتى لا تتحول طاقة الإنتاج إلى طاقة للتخلص من العبء الحراري.
إنتاج تراكيب علفية طبقا للحالات الفسيولوجية (حمل- رضاعة) والإنتاجية (تسمين – سلالة بالعمر).
كذلك الإهتمام بالأحماض الأمينية في الغذاء لتحقيق كفاءة إنتاجية واستدامة بيئية.
استخدام إضافات غذائية طبيعية آمنة ورخيصة لرفع مناعة الأرانب.
كما يجب مراقبة أداء المعالجة الحرارية للأعلاف وطرق تخزينها.


