منذ اندلاع الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في فبراير 2026، تعرضت أسواق السلع العالمية لصدمة كبيرة.
وكانت منتجات الطاقة والكيماويات هي الأكثر تضرراً بسبب الاضطرابات في مضيق هرمز — الطريق الرئيسي لإمدادات النفط والغاز والأسمدة من الخليج الفارسي.
ووفقاً للمحللين، ارتفعت أسعار السلع الأساسية الرئيسية بعشرات النقاط المئوية خلال الأشهر الأولى من الصراع.
وسجل الكبريت أكبر ارتفاع، حيث قفز بنسبة 95٪، مما أثر بشكل فوري على إنتاج الأسمدة وصناعة الصلب. وقفزت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي في مركز TTF بنسبة 59٪، بينما ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 58٪. وارتفع سعر خام برنت بنسبة 50٪.
كما شهدت المنتجات البترولية نمواً قوياً: ارتفع سعر وقود الطائرات والزيت الوقود بنسبة 56٪، والبنزين بنسبة 52٪، والديزل بنسبة 51٪.
كما تعرض القطاع الزراعي لضغوط. ارتفعت أسعار اليوريا بنسبة 24٪، وارتفع مؤشر الأسمدة الإجمالي بنسبة 20٪، وارتفعت أسعار الأرز بنسبة 21٪.
وسجلت المعادن الصناعية والمواد الخام مكاسب أكثر اعتدالاً: ارتفع خام الحديد بنسبة 12٪، والفحم بنسبة 10٪، وزيت النخيل بنسبة 9٪.
ويشير الخبراء إلى أن الآثار غير المباشرة لارتفاع تكاليف اللوجستيات والطاقة تنتشر في جميع أنحاء سلاسل التوريد العالمية.
موضوعات هامة
مبيعات كسب الصويا الأمريكي الأسبوعية تبلغ 254.2 ألف طن
شعبة بيض المائدة: تكشف أسباب استمرار انخفاض أسعار البيض فى المحطات
الأرجنتين تتوقع ارتفاع إنتاج فول الصويا إلى 49 مليون طن
الولايات المتحدة تبيع 1.4 مليون طن من الذرة في أسبوع
وتحذر المنظمات الدولية، بما في ذلك البنك الدولي، من أن أي اضطراب مطول في مضيق هرمز قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم العالمي.
ويعتقد المحللون أن استقرار الأسعار لن يكون ممكناً إلا بعد استعادة سلامة الملاحة في المنطقة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

