يدخل السوق العالمي للذرة عام 2026 تحت ضغط العرض الزائد، على الرغم من التجارة النشطة نسبيًا. تشير ديناميكيات الأسعار في بورصة شيكاغو إلى أن السوق يتجه مرة أخرى نحو المخزونات الكبيرة، وليس توقعات نمو الصادرات.
ويشير الخبراء إلى أن الأداء القوي للشحنات يخفي جزئيًا العوامل الأساسية الأضعف للطلب.
يؤكد رافاييل بولاسكوسكي، المحلل في StoneX Brazil Market Intelligence، الذي يتابع التوازن العالمي بين العرض والطلب على الذرة في الولايات المتحدة والبرازيل والدول المستوردة، أن العامل الرئيسي للضغط على السوق هو الإنتاج القياسي في الولايات المتحدة.
ووفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، بلغ محصول الذرة في الولايات المتحدة في عام 2025 حوالي 432 مليون طن، وبلغ متوسط الغلة حوالي 11.7 طن/هكتار.
وأدى هذا الحجم من الإنتاج إلى تحول كبير في توازن السوق نحو الفائض، مما زاد من مخاطر تراكم المخزونات وبالتالي الضغط على الأسعار. في ظل هذه الظروف، تستجيب أسواق العقود الآجلة في المقام الأول لعوامل العرض، وليس للنجاحات القصيرة الأجل في مجال التصدير.
موضوعات هامة
صادرات أوكرانيا الزراعية تتجاوز 22 مليار دولار العام الماضي
“تنمية البحيرات” يحقق إنتاج 33 طنًا من مزرعة المنزلة السمكية
صادرات الذرة من البرازيل تقترب من 800 ألف طن في فبراير
الصين تستقر في إنتاج الحبوب والبذور الزيتية
الذرة الأمريكية
وفي الوقت نفسه، يعوض نمو صادرات الذرة من الولايات المتحدة إلى حد كبير ضعف الطلب المحلي على الأعلاف.
ووفقًا للمحللين، تجعل الأسعار التنافسية للذرة الأمريكية من المنتج جذابًا للمستوردين، لكن هذا الدعم للسوق يعتمد على الحفاظ على الميزة السعرية، وليس على النمو الهيكلي للاستهلاك.
ويؤكد الخبراء أن الجمع بين الإنتاج القياسي في الولايات المتحدة وتباطؤ نمو الطلب العالمي على الأعلاف أعاد سوق الذرة إلى حالة العرض الزائد.
وهذا يعني أن الأسعار العالمية ستظل عرضة لمزيد من الزيادة في المخزونات، على الرغم من صادرات التصدير النشطة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.


