مع انخفاض التوقعات بالنسبة لمحصول فول الصويا في البرازيل، تتزايد المخاوف بشأن محصول الذرة الثاني في البلاد، الذي يتم زراعته بعد حصاد فول الصويا ويمثل الجزء الأكبر من إنتاج الذرة في البرازيل.
وأفادت صحيفة أجرو انتليجينس، إن التأخير في زراعة الذرة، أو البداية المبكرة لموسم الجفاف في البرازيل، يزيد من فرص أن يؤدي الطقس الجاف إلى إتلاف غلات المحاصيل.
بالإضافة إلى ذلك، يميل المزارعون البرازيليون إلى زراعة كميات أقل من الذرة عندما لا يتاح لهم فرصة الزراعة المثالية، الأمر الذي قد يقلل أيضًا من الطلب على الأسمدة.
وبحسب الصحيفة، من المتوقع حاليًا أن يقل إنتاج الذرة في البرازيل عن الإنتاج القياسي للعام الماضي.
لكن أي نقص آخر في الإنتاج سيكون له تداعيات على أسعار الذرة في جميع أنحاء العالم، مما قد يؤثر بدوره على كمية الذرة التي يزرعها المزارعون الأمريكيون لموسم 2024/25.
البرازيل
وتعد البرازيل أكبر مصدر للذرة في العالم، وقد زادت بشكل كبير شحناتها إلى الصين منذ أن قام مسؤولو الجمارك الصينيون بتوسيع قائمة منشآت تصدير الذرة البرازيلية المعتمدة في عام 2022.
وخلال نوفمبر 2023، استوردت الصين رقمًا قياسيًا بلغ 3.59 طن من الذرة، أي ما يقرب من 90٪، والتي تم الحصول عليها من البرازيل.
وحتى الآن في عام 2023، استوردت الصين 22.2 مليون طن من الذرة، 40% منها من البرازيل، و29% من الولايات المتحدة، والباقي معظمه من أوكرانيا.
وتنبع المخاوف بشأن محصول السفرينها البرازيلي، الذي يُزرع في الفترة من يناير إلى فبراير، ويتم حصاده في الفترة من يونيو إلى أغسطس، من الصعوبات التي يواجهها محصول فول الصويا في البلاد في بداية الموسم، وهو الأكبر في العالم.
والخبر السار للمنتجين البرازيليين هو أن الأمطار الأكثر اتساقًا عادت إلى وسط وشمال شرق البرازيل وقد تستمر حتى يناير، حسبما تظهر بيانات توقعات جرو.



