قال عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية في القاهرة، إنه من المفترض ومن خلال الخبرات التراكمية السابقة كان ينبغي أن تتراجع أسعار الدواجن خلال الوقت الراهن، خاصة مع حلول موسم عيد الأضحى المبارك واستقرار سعر الصرف وانخفاض الأعلاف وتوافر مستلزمات الإنتاج، لكن ارتفاع سعر الكتكوت دون مبرر والذي بلغ سعره عند 30-33 جنيه، في حين ينبغي أن يصل أقصى مستوى له عند 18-20 جنيه للكتكوت، قائلا: “يعني ارتفاع 14 جنيه زيادة.. لو انخفضتهم ستهبط أسعار الفراخ 7 جنيه في الكيلو الواحد”.
شعبة الدواجن
وأضاف السيد، في تصريحات خاصة بـ”قلم بيطري“، أن انقطاع التيار الكهربائي كان له تأثير بالسلب بنسبة 5%،
نافيا ماتم تداوله بأن انقطاع االكهرباء مسؤول عن 20-30% من حجم التكلفة الإنتاجية،
مشيرا إلى أن غالبية المزارع المغلقة لديها تجهيزات وكافة الاحتياطات تحسبا لانقطاع التيار.

بورصة للدواجن
كما ذكر أن الوضع في السوق المحلي يفتقد للمعايير والضوابط والأسس وتجلى هذا الأمر في ارتفاع سعر الدواجن مؤخرا من 87 إلى 90 جنيه، مضيفا أنه لا توجد ضوابط نستطيع من خلالها ضبط منظومة الثروة الداجنة في مصر، إلا من خلال وجود بورصة يتم تحديد من خلالها تكلفة الإنتاج مع وجود هامش ربح.
المزارع المغلقة
أفاد عبدالعزيز السيد، أن المزارع المغلقة لها دور كبير جدا في منظومة الثروة الداجنة ، حيث يتم زيادة معدلات الإنتاج في ظل وجود الكثير من التغيرات المناخية،
كما أنها تساعد بشكل كبير في السيطرة على الأمراض الوبائية، وتقليل تكلفة الإنتاج.


