يخطط بعض المزارعين الفرنسيين للتحول من زراعة الذرة إلى زراعة عباد الشمس، الذي يتطلب كميات أقل من الأسمدة، وذلك في ظل ارتفاع التكاليف بشكل حاد، بحسب تصريحات رئيس رابطة الحبوب الفرنسية «إنترسيريال» (Intercereales)، وفقًا لرويترز.
وواجه المزارعون في فرنسا، مثل زملائهم في بلدان أخرى، ارتفاعًا في أسعار الوقود والغاز والأسمدة، والتي تفاقمت بسبب الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وسيتضح الحجم الكامل للتحول إلى زراعة عباد الشمس في الأسابيع المقبلة، على الرغم من أن التقديرات الأولية تشير إلى أن التغييرات قد تكون كبيرة. عادة ما تبدأ زراعة الذرة في فرنسا في أبريل.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 1909 طن قمح و 4750 طن ذرة
توقعات بانخفاض الأسعار العالمية لكسب الصويا وسط زيادة العرض
صعود صادرات الحبوب الأرجنتينية وسط محصول قياسي وتقلبات عالمية
روسيا ترفع الرسوم الجمركية على القمح 4 أضعاف اعتبارا من الغد
وكان المزارعون الفرنسيون قد زادوا بالفعل المساحات المزروعة بزهرة عباد الشمس على حساب الذرة في عام 2022، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الأسمدة والغاز عقب اندلاع الصراع في أوكرانيا، وقد يكون هذا العام هو الأصعب بالنسبة للمزارعين، حيث تتباين الأسعار المنخفضة الحالية مع أسعار عام 2022.
وتشير الصحيفة إلى أن الوضع الاقتصادي الصعب، في أسوأ السيناريوهات، قد يجبر المزارعين على تقليص زراعة الحبوب في العام المقبل أو حتى ترك جزء من الأراضي بورًا، للحصول على إعانات من الاتحاد الأوروبي.
وقد عُلم سابقًا أن المزارعين في أوكرانيا يتوقعون ارتفاع تكلفة زراعة عباد الشمس والقمح والذرة بسبب نقص الأسمدة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

