أغلق سوق القمح جلسة التداول يوم الثلاثاء (24 مارس) على ارتفاع في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT)، بعد جلسات متتالية من الضغوط السلبية، في حركة انتعاش لوحظت على مدار اليوم.
عند الإغلاق، تم تسعير عقد مايو/2026 عند 5,90 دولار أمريكي للبورل، بارتفاع قدره نقطتان. وأغلق عقد يوليو عند 6.02 دولار أمريكي للبوشل، بارتفاع قدره 2 نقطة. أما عقد سبتمبر فقد أغلق عند 6.16 دولار أمريكي للبوشل، بارتفاع قدره 2 نقطة أيضًا.
ويأتي الارتفاع المسجل في هذه الجلسة بعد فترة من التراجع، حيث يسعى السوق إلى إعادة التوازن في ظل تعديلات المراكز من جانب المستثمرين.
وعلى مدار اليوم، تم تداول العقود بمكاسب أكثر ثباتًا، مما يشير إلى محاولة للارتداد بعد الضغوط الأخيرة.
ووفقًا للتحليلات التي نُشرت على مدار اليوم في السوق، وجد القمح دعمًا في عمليات الشراء الفنية وإعادة تنظيم المراكز، بعد أن وصل إلى مستويات أدنى في جلسات التداول الأخيرة.
هذه الحركة شائعة في سيناريوهات التقلب، عندما تبدأ الأسعار في جذب اهتمام المشترين عند مستويات تعتبر أكثر تنافسية.
وعلى الرغم من الارتفاع، لا يزال السيناريو العالمي دون تغييرات هيكلية ذات أهمية.
ولا يزال العرض العالمي يُنظر إليه على أنه كافٍ على المدى القصير، مع وجود قوي لمصدرين مثل روسيا والاتحاد الأوروبي في السوق الدولية، مما يواصل الحد من تحركات الارتفاع الأكثر وضوحًا.
وفي البرازيل، يستمر السوق الفعلي بوتيرة تداول معتدلة.
وتشير المعلومات الحديثة عن السوق إلى أن مصانع الطحن لا تزال مزودة بالمخزون على المدى القصير، في حين يتبنى المنتجون موقفًا حذرًا، حيث يراقبون التقلبات الخارجية وتصرفات سعر الصرف قبل المضي قدمًا في صفقات جديدة.
موضوعات هامة
ميناء دمياط يستقبل 1909 طن قمح و 4750 طن ذرة
توقعات بانخفاض الأسعار العالمية لكسب الصويا وسط زيادة العرض
صعود صادرات الحبوب الأرجنتينية وسط محصول قياسي وتقلبات عالمية
روسيا ترفع الرسوم الجمركية على القمح 4 أضعاف اعتبارا من الغد
في ظل هذا السياق، يجب على المنتجين تفسير الارتفاع الذي حدث يوم الثلاثاء بحذر، حيث لا يزال الوضع العالمي يتسم بالتقلب والحساسية تجاه العوامل الخارجية.
ولا يزال السوق يعتمد على المعلومات الجديدة حول الأحوال الجوية في نصف الكرة الشمالي، وديناميكيات الصادرات، وحركة الأموال لتحديد اتجاه أكثر اتساقًا في جلسات التداول القادمة.
وفي البرازيل، يستمر السوق الفعلي بوتيرة تداول معتدلة.
وتشير المعلومات الحديثة من السوق إلى أن المطاحن لا تزال مزودة بالمخزون على المدى القصير، في حين يتبنى المنتجون موقفاً حذراً، حيث يراقبون التقلبات الخارجية وسلوك سعر الصرف قبل المضي قدماً في صفقات جديدة.
وفي ظل هذا السياق، يجب على المنتجين تفسير الارتفاع الذي حدث يوم الثلاثاء بحذر، حيث لا يزال الوضع العالمي يتسم بالتقلب والحساسية تجاه العوامل الخارجية.
ولا يزال السوق يعتمد على المعلومات الجديدة حول الطقس في نصف الكرة الشمالي، وديناميكيات الصادرات، وحركة الأموال لتحديد اتجاه أكثر اتساقًا في جلسات التداول القادمة.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

