بدأ سوق القمح تداولاته يوم الأربعاء (11 مارس) على ارتفاع في بورصة شيكاغو التجارية (CBOT)، مستعيدًا جزءًا من الخسائر التي سجلها في الجلسات السابقة.
عند افتتاح الجلسة، كان عقد مايو مسجلاً عند 6.02 دولارًا أمريكيًا للبوشل، مسجلاً ارتفاعًا بمقدار 11.6 نقطة في أول تحركات اليوم. أما عقد يوليو فقد تم تداوله عند 6,13 دولارًا أمريكيًا للبوشل، بارتفاع حوالي 10 نقاط، وفقًا لبيانات التداولات الأولى في بورصة CBOT.
يأتي هذا التحرك بعد جلسة سابقة شهدت خسائر في عقود الحبوب، حيث تراجع مجمع القمح في البورصات الأمريكية الثلاث وسط تعديلات فنية وجني أرباح من قبل الصناديق.
ووفقًا لتحليلات السوق الصادرة عن منصات متابعة السلع الأساسية، عادت العقود إلى الارتفاع في بداية يوم الأربعاء متبعة الحركة الأوسع لمجمع الحبوب، بعد الانخفاض الذي شهدته جلسة التداول السابقة.
موضوعات هامة
كولومبيا تشتري 125 ألف طن من الذرة الأمريكية
مصر أكبر مشتريي القمح الأوكراني في فبراير بـ143 ألف طن
القوافل البيطرية تفحص أكثر من 71 ألف رأس ماشية و49 ألف طائر في يناير
توقعات بارتفاع واردات مصر من الصويا إلى 6 ملايين طن في 2026
تدخل توقعات الإنتاج البرازيلي في نطاق اهتمام السوق
بالإضافة إلى العوامل الدولية، يتابع السوق أيضًا التوقعات الجديدة لإنتاج القمح البرازيلي.
ويشير استطلاع نشرته شركة Safras & Mercado إلى أن المحصول البرازيلي لعام 2026/27 قد ينخفض بنحو 14.5٪، ليصل إلى حوالي 6.85 مليون طن.
وتشير الشركة الاستشارية إلى أن الانكماش مرتبط بشكل أساسي بانخفاض المساحة المزروعة بالحبوب.
ووفقًا لإلسيو بنتو، المحلل في Safras & Mercado، من المتوقع أن تنخفض المساحة المخصصة للقمح بنسبة 15.5٪، لتصل إلى حوالي 1.985 مليون هكتار، مقابل 2.349 مليون هكتار مزروعة في الموسم السابق.
ووفقًا للمحلل، يعكس هذا الانخفاض الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها المنتجون والمنافسة مع محاصيل الشتاء الأخرى، التي أثبتت أنها أكثر تنافسية في بعض المناطق المنتجة في البلاد.
السوق تواصل مراقبة الأساسيات العالمية
وعلى الصعيد الدولي، لا يزال السوق يراقب أساسيات العرض والطلب العالمي على الحبوب، بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية الكلية والجيوسياسية التي زادت من تقلبات أسعار السلع الزراعية في الأسابيع الأخيرة.
وبعد فترة من التقلبات الشديدة في شيكاغو، يشير المحللون إلى أن سوق القمح دخل في مرحلة من الحذر الشديد، حيث يقيّم المستثمرون وتيرة الصادرات والتوقعات للمحاصيل القادمة في البلدان المنتجة الرئيسية.
ويواصل المنتجون والصناعات والوكلاء في السوق متابعة سلوك الأسعار في شيكاغو عن كثب، حيث لا تزال التقلبات في العقود الآجلة تؤثر بشكل مباشر على تشكيل أسعار القمح في السوق البرازيلية.
لمزيد من التحديثات حول سوق الحبوب تابع التطورات الإضافية على موقعنا.

