قد تنتقل بعض الأمراض ذات المصدر الحيواني و تلك التي سنتطرق إليها هنا هي الأمراض البكتيرية الأكثر شيوعًا المرتبطة بالدجاج :منها السالمونيلا ، الليستيريا ، الكامبيلوباكتر ، والإشريكية القولونية حيث ترتبط عمومًا باللحوم الملوثة أو البيض .
تتواجد البكتيريا على منقار الطيور الداجنة أو ريشها، أو قدمها، وكذلك في جهازها الهضمي، ويمكن أن تنتشر لأي المناطق المحيطة بها، وعلى ملابس الشخص، أو يديه، أو حذائه.
وهذا الأمر قد يصيب الأشخاص المحيطة بها بالمرض.
السالمونيلا :تتواجد البكتريا فى امعاء الدجاج وتمر من خلال فضلات الطائر وقد تنتقل إلى بعض الطيور الاخرى وتظهر الأعراض على الطائر فى صورة خمول وانتفاش الريش وإنخفاض شهية مع وجود إسهالات و قد تؤدى إلى نفوق .
يمكن أن يكون الدجاج حاملًا للسالمونيلا ولا تظهر عليه علامات المرض لأن الطائر يتغذى جيدًا وقادرًا على منع البكتيريا من التكاثر.
يمكن أن تنتقل السالمونيلا من الدجاج إلى الدجاج بوسائل أفقية (طائر إلى طائر) أو رأسية (دجاجة إلى بيضة).
أما فى حالة إصابة الانسان تكون من خلال تناول اللحوم الملوثة من مصنع المعالجة بواسطة معدات ملوثة بالبكتريا ، أو أفراد لا يتبعون قواعد النظافة .
الليستريا :يصاب الطائر بالعدوى عن طريق النقر على التربة أو المواد المتحلله أو المياه الملوثة بالبكتريا .
تشبه الأعراض إلى حد كبير علامات وأعراض السالمونيلا ، حيث يكون الدجاجة خاملة وتبدو مريضة. تكون الصوره الحادة من الليستيريا بالدماغ مما يسبب لتواء الرقبة ، و “التجديف” في الساق ، والشلل الجزئي أو الكامل ، والمشي غير المستقر و عادة ما تموت الطيور المصابة بشكل حاد.
قد تنتقل للانسان من خلال تناول لحوم ملوثة حيث ان البكتريا تعيش فى الاطعمه المجمدة الملوثة .
الكامبيلوباكتر :تتواجد البكتريا فى الدجاج وقد تكون بصورة غير ممرضه ولكنها تتسبب فى مشكلة مع “الطيور المنزلية” مثل الببغاوات والعصافير و تنتقل العدوى من الحشرات أو القوارض أو التلوث المتبادل من أنواع أخرى (البقر والأغنام وما إلى ذلك) أو البيئة الملوثة.وتكون أكثر انتشارًا في أشهر الصيف.
المرض في الدجاج أمر غير معتاد ولكن يمكن أن يحدث. ستكون الأعراض المعتادة هي الإسهال والخمول والضعف. تحدث العدوى فى الانسان فى صورة تسمم غذائى ( الإسهال والغثيان والقيء والحمى جزءًا من المرض.
الايشريشيا القولونيه :تتواجد البكتريا فى امعاء الدجاج والانسان حيث تُعرف الإشريشيا القولونية بأنها عدوى “انتهازية” ، مما يعني أنها يمكن أن تهاجم عندما يتم اختراق مناعة الطائر او الشخص المصاب بطريقة ما.
فى الدجاج المصاب يعد إلتهاب الصفاق في صفار البيض Egg yolk peritinitis هو اكثر صور المرض حدوثا كما تُصاب الكتاكيت التي تم فقسها من بيض ملوث بالتهاب السرة
يمكن أن يصاب الدجاج بالإشريكية القولونية منخفضة الضراوة ، والتي قد لا يتم إكتشافها لفترة طويلة. العلامات المعتادة هي إنخفاض الأداء (إنخفاض وضع البيض) والخمول والإسهال والمرض بشكل عام
تتواجد الإشريكية القولونية في البراز ، لذلك يمكن أن تحدث إصابة الطيور الأخرى بسهولة.
الطريقة الأكثر شيوعًا للانسان للإصابة بالعدوى هي تناول الطعام غير المحضر أو المطبوخ بشكل صحيح
خطوات للحفاظ على سلامه الانسان :
1-يجب أن تبقى الطيور ومستلزماتها خارج المنزل، لإبقاء البكتيريا محصورة في المكان الذي تعيش فيه الطيور.
2-الاحتفاظ بـ”أحذية حظيرة”، أي تلك التي تستخدمها حصريًا عند العامل مع الدجاج. تأكد من خلعها قبل الدخول إلى المنزل، حتى لا تصبح البكتيريا في الداخل.
3-اغسل يديك دومًا بعد لمس الدجاج، أو احتفظ بمعقم اليدين في الخارج حيث يمكنك تطهير يديك قبل الدخول إلى المنزل 4-الإزالة المتكررة للفضلات ضرورية في الأشهر الأكثر دفئًا لمنع نمو البكتيريا.
احتياطات التعامل مع البيض
1- يجب جمعها على الفور وعدم تركها في العش، حيث يمكن أن تتّسخ أو تنكسر.
2- يجب التخلص من البيض المكسور، لأن الكسر يسمح للبكتيريا بالتسلل إلى الداخل بسهولة.
3-عند جمع البيض، إذا كان هناك أي أوساخ، يجب استخدام ورق صنفرة ناعم، أو فرشاة، أو قطعة قماش، لمسح الأوساخ.
لا تغسل البيض بالماء لأن الماء البارد قد يساعد فى دخول الجراثيم إلى البيض.