ضربت الفيضانات الغزيرة في جنوب البرازيل مرافق تخزين المواد الغذائية في المناطق المنخفضة، بينما أعاقت شحن الحبوب إلى الميناء، مما يعرض صادرات البلاد للخطر ويلحق الضرر باقتصاد ولاية ريو غراندي دو سول، وهي ولاية منتجة كبيرة لفول الصويا والأرز والقمح واللحوم.
وقالت جمعية Anec، وهي جمعية تمثل مصدري الحبوب العالميين، يوم الثلاثاء إن الوصول إلى ميناء ريو غراندي تعطل بسبب توقف خط السكك الحديدية المحلي عن العمل.
وأشارت الجمعية، التي تمثل شركات مثل كارجيل وبونج بي جي إن، أيضًا إلى حواجز الطرق التي أجبرت شاحنات الحبوب على السفر مسافة 400 كيلومتر إضافية (248.55 ميلًا) عبر طرق بديلة للوصول إلى الميناء، مما يزيد من تكاليف الشحن.
كما أدى هذا الحدث المناخي غير المسبوق، الذي ترك بلدات بأكملها تحت الماء ودمر البنية التحتية الحيوية في العاصمة والمناطق الريفية، إلى نفوق الماشية وقبض على المزارعين في المراحل النهائية من حصاد الذرة وفول الصويا، مما أدى إلى غموض آفاق إنتاج الحبوب الوطني في 2023/2024. .
وقالت وكالة الدفاع المدني بالولاية إن الأزمة المتصاعدة دفعت شركات تعبئة اللحوم المتنافسة إلى توحيد جهودها للتحايل على العقبات اللوجستية الناجمة عن الأمطار الغزيرة، والتي عطلت خدمات المياه والكهرباء عن 1.4 مليون شخص.


