الجفاف يؤثر على إنتاجية القمح في شمال أفريقيا.. بينما تنتعش مصر بحصاد قوي

الجفاف يؤثر على إنتاجية القمح في شمال أفريقيا.. بينما تنتعش مصر بحصاد قوي

أثرت ظروف الجفاف بشدة على محصول القمح في المغرب والجزائر،

وفقا لأحدث تقرير صادر عن نشرة مراقبة الموارد الزراعية التابعة للمفوضية الأوروبية.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تحقق مصر محصولاً قريباً من المتوسط ​​من القمح، مدعوماً بالري والظروف الجوية المواتية.

المغرب: توقعات سلبية لإنتاج القمح

يواجه إنتاج القمح والشعير في المغرب توقعات قاتمة بسبب الجفاف الذي طال أمده والذي أثر على المحاصيل خلال مراحل النمو الحرجة.

فقد وصل هطول الأمطار بعد فوات الأوان لمساعدة المحاصيل على التعافي، مما أدى إلى ارتفاع معدل فشل المحاصيل.

وجاء في نشرة MARS : “على الرغم من تزامن هطول الأمطار مع متوسط ​​هطول الأمطار، إلا أن توقعات إنتاج الحبوب الشتوية تظل سلبية لكل من القمح والشعير”، “الجفاف في ديسمبر وفبراير واستمرار درجات الحرارة فوق المتوسط ​​هما السببان الرئيسيان لموسم يتسم بارتفاع معدل فشل المحاصيل.”

وتكشف صور الأقمار الصناعية عن فشل المحاصيل في الدار البيضاء ومراكش والشرقية، حيث تظهر مناطق بني ملال وسوس ماسة تراكمًا للكتلة الحيوية أقل بكثير من المتوسط.

فقط المنطقة الشرقية، حيث كانت الأمطار غزيرة وموزعة بالتساوي، حافظت على مستويات أعلى من المتوسط ​​من الكتلة الحيوية.

وتتراوح توقعات إنتاجية التقرير بين انخفاض بنسبة 23% (القمح اللين) إلى 25% (القمح القاسي) مقارنة بمتوسط ​​الخمس سنوات.

الجفاف يؤثر على إنتاجية القمح في شمال أفريقيا.. بينما تنتعش مصر بحصاد قوي
الجفاف يؤثر على إنتاجية القمح في شمال أفريقيا.. بينما تنتعش مصر بحصاد قوي

الجزائر: آفاق متباينة لإنتاج القمح

يتميز إنتاج القمح في الجزائر بتوقعات متباينة.

وفي حين استفادت المحاصيل في المناطق الساحلية الوسطى والشرقية من هطول الأمطار الغزيرة والري، مما أدى إلى مستويات أعلى من المتوسط ​​من الكتلة الحيوية، شهدت المناطق الشمالية الغربية جفافا شديدا، مما أدى إلى انخفاض المحاصيل.

وحسبما أفادت نشرة MARS : “في المناطق الشمالية الغربية، حيث تتم الزراعة تقليديًا في شهري أكتوبر ونوفمبر، تأثرت المحاصيل بشدة بسبب الجفاف في الفترة من أكتوبر إلى فبراير،”.

“بينما في المناطق الساحلية الوسطى والشرقية، حيث تتم عملية الزراعة في الغالب في ديسمب، فإن هطول الأمطار الغزيرة في فبراير وتوافر الري على نطاق أوسع مكّن المحاصيل من التعافي بسرعة”.

مصر: توقع حصاد قوي للقمح

وعلى النقيض من التحديات التي تواجهها دول شمال إفريقيا، من المتوقع أن يكون محصول القمح في مصر شبه المتوسط،

مدعومًا بالري والظروف الجوية المواتية.

وقد ساعدت درجات الحرارة الأعلى من المتوسط ​​وإمدادات المياه الكافية من الري ظروفاً مفيدة لنمو القمح وتطوره.

ويعزى نجاح مصر في الحفاظ على إنتاجها من القمح إلى حد كبير إلى اعتمادها على الري، الذي يسمح بإمدادات مياه أكثر اتساقا على الرغم من التقلبات في هطول الأمطار.

وتشير نشرة المريخ إلى أن “الظروف الحرارية أعلى من المتوسط ​​هي السائدة في المناطق الرئيسية المنتجة للحبوب في مصر”.

“لقد حققت المحاصيل نجاحاً جيداً بفضل إمدادات المياه عن طريق الري.

كما أن حصاد القمح والشعير على وشك الانتهاء،مع توقعات للإنتاج أعلى من متوسط ​​الخمس سنوات.”

الأخبار ذات الصلة

error: المحتوى محمي !!